عندما تصبح الاعتصامات مهزلة
28-06-2011 02:11 AM
وسنعود سنين عديدة إلى الوراء، إلى عهد ما قبل الدولة المدينة بمؤسساتها الحكومية وشبه الحكومية والخاصة التي تدير شؤون البلاد والعباد، بل وسنعود إلى عصر الشّطار والقبضايات والفتوات و(السلبطة) على الناس بالخاوات وغيرها إنْ تطوّرت موضة الاعتصامات لتحيد عن الدرب الذي يُفترض السير فيه من مطالبة بالحقوق، أو الاعتراض على نهج سياسي أو اقتصادي أو غيرهما مما له مساس مباشر وغير مباشر بمصالح المواطنين عامة.
والأنكى من هذا هو استحداث مراكز قوى جديدة تضرّ ولا تنفع، بحيث يكبر هذا الموظف شيئا فشيئا ليصبح فوق القانون والتعليمات، وفوق المساءلة إذا جنح يوما ما في أدائه الوظيفيّ، لنصنع علينا فرعونا يضاف إلى فراعين من قبله. وسأضرب مثلا على مثل هذا، وهو أنّ بعض المدارس في وزارة التربية والتعليم أصبحت تنسب إلى مديرها أو مديرتها، وتمّ نسيان اسم المدرسة الأصلي الرسمي أكان صحابيا جليلا أم رمزا وطنيا. وعند نقل مدير أو مديرة من مدرسته/مدرستها تقوم القائمة على رأس مدير التربية الذي أجرى مثل هذا النقل لأسباب يراها للصالح العام فنّيا أو إداريا، وكأنّ المدرسة أصبحت ملكا من الممتلكات الخاصة لبعض المديرين أو المديرات، بل وكأنّ المدرسة ستتوقف عجلاتها عن المسير إذا انتقل منها هذا المدير، وأخذ بزمام أمرها زميل آخر.
لذا، يقال أحيانا: هذه مدرسة فلان بن علان، وتلك مدرسة فلانة ابنة علان. وإنْ بقي الحال على هذه الحال (ستنفلت) الأمور في البلد بكلّ ما في هذه الكلمة من معنى ودلالات؛ فطلاب الصف السابع شعبة ب سيعتصمون مطالبين بتغيير عريف الصّف، في حين ينظم طلاب الصفّ العاشر شعبة أ اعتصاما جماهيريا في ساحة المدرسة للمطالبة بـــِ ( شيل المدير من شروشه). وسيكوّن (شمّيمين) الآغو والتنر جماعة أو مجموعة تعتصم أمام سجن قفقفا لمطالبة القضاء بالإفراج عن زملائهم المسجونين، أمّا الذين يتاجرون بحبوب الهلوسة، فسينشؤون تنظيما مسلحا يعتصم أمام دائرة الجمارك يطالبون فيه بغض الطرف وتسليك أمورهم.
إلى جانب تجرؤ الحيتان والفاسدين في يوم ما على تنظيم اعتصام يحشدون فيه زبانيتهم للمطالبة باسترداد النفوذ الذي كانوا يتمتعون به أيام باعوا فيها مؤسسات البلد وألحقونا فيها دار البوار. عندئذٍ سنكون بحاجة إلى إضافة أسماء عديدة للتواريخ والأشهر كي تتسمّى بها هذه المجموعات؛ بدءا من كانون الثاني وليس انتهاء بكانون الأول لأننا سنضطر إلى الاستعانة بالأشهر العربية من محرم إلى صفر، وبالأعداد والأرقام ذات المنزلة والمنزلتين وذلك بسبب تنوع هذه الاعتصامات وتعدد أسمائها. ومسمياتها.
لقد سرّنا زمن كانت فيه الاعتصامات في طريقها القويم، ولكني أتوجّس خيفة من أزمان تسيء لنا إنْ( فلتت) الأمور من عقالها. وهذا المعنى مقتبس من جانب خفيّ في قول أبي البقاء الرندي هي الأمور كما شاهدتها دول.................. من سرّه زمن ساءته أزمان
الخارجية الروسية: واشنطن تدرس استخدام الأسلحة النووية في أوروبا
أمريكا .. تقرير يحذر من أزمة غذاء محتملة بسبب نقص الأسمدة
النيجر تستعيد قاعدة استراتيجية في نيامي بدعم روسي
الضفة .. إصابة 6 فلسطينيين بالاختناق خلال اقتحام إسرائيلي لمخيم الفارعة
هجوم جديد على بلدة قصرة .. ونتنياهو يدين عنف المستوطنين
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
مستوطنون يهاجمون فريقاً صحفياً أميركياً ومواطنة فلسطينية في الضفة
بالأرقام .. مقارنة التكلفة الفعلية للمشتقات النفطية بأسعار الأردن
أنقرة: افتراءات إسرائيل بحق رئيسنا تعكس العقلية الجبانة لعصابة نتنياهو
تقلبات جوية في المملكة .. أمطار رعدية وغبار في ذروة الصيف
هل يضر السمن البلدي صحة القلب في الصيف؟
هل يكمن سر الشباب الدائم في فيتامين د 3
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين
قتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة وتطورات مفاجئة ستقلب القضية .. التفاصيل