شكرا للحمار وصحبه
09-07-2011 02:54 PM
قبل حوالي ربع قرن انطلق حمار مذعور يجر سطل حديدي ربط في ذيله ويجوب حارات المفرق مذعورا دون توقف ويحمل من فوقه صورة رئيس حكومه أردنيه سابق وعاد المشهد من جديد ليظهر الحمار ثانية ولكن بطريقة عرض مغايرة ، يحمل على كاحله صورة أخرى لرئيس آخر وموضوعي هنا ليس دفاعا عن صاحب الفكرة ولا عن من يقودهم الحمار ولكن عن الحمار نفسه.
حين ظهر الحمار في السابق كان مذعورا ، معنفصا في كل اتجاه دون توقف هو ومن حملوه الصورة لأنه كان يحمل صورة دكتاتور خدم نفسه وصحبه قبل أن يخدم الأردن، أما حمارنا الحالي، وقف مرفوع الرأس وبكل تواضع يفتح عينيه أحيانا ويغلقها حينا آخر ، يشعر بالفخر والعزة والشموخ وكأنه يعرف الشيء الكثير عن الصورة التي حملها وأهميتها في مسيرة الأصلاح في الأردن ، كيف لا وهو يحمل على ظهره صورة لعلم من أعلام الأردن الحبيب خدم الأردن في جميع المجالات ولن يستثمر الوظيفه كما استثمرها العشرات من قبله، وشتان بين ماحمله في السابق ويحمله اليوم.
أعود الى الحمار الوفي القائد المبجل الذي قاد الحشود ببراءة اختفت من أعين الذين يسيرون خلفه وكل من علمه أنهم يهتفون للبخيت وحكومة البخيت وأعتقد أنه في لحظة حماس شاركهم النهيق، عفوا أيها الحمار أنا لا أصفك بالغباء ولكن ان كنت كذلك فمن ساروا ورائك وعلى جانبيك ومن أمامك ليسوا بأكثر ذكاء منك ، شكرا أيها الحمار والشكر موصول الى أهل الحمار ورفقاء دربه.
نحن أيها الأخوة يا ابناء الأردن البررة، في وقت أحوج فيه الى التكاتف والتلاحم والتعاضد والتسامح ومساندة مؤسسة الحكومة وعلى رأسها (دولة الرئيس معرف البخبت) الذي كلفه( سيدنا أبا الحسين حفظه الله بحمل الأمانه، ابن الأردن البار، لأن في ذلك تأييدا لمؤسسة العرش التي نحن بأمس الحاجة الى استقرارها لأنه عنوان استقرار الأردن ومنعته وحصنه الحصين ، حصلت أخطاء وتحصل ، وأقيل من تحمل الخطأ، وبرأ مجلس النواب البخيت وكلنا سمعنا دفاع البخيت أمام مجلس النواب وزاد احترامنا له ، ومع ذلك نجد أن هناك فئة لا تريد الإستقرار للأردن وشعبها ، تبرز هنا وهناك في ثياب الواعظين في العلن ومن وراء الكواليس بعلم الله ما يمكرون للأردن و مؤسساته الثلاث ( العرش والجيش والشعب) ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. اللهم احفظ الاردن وانعم علية الامن والامان واحفظ قائدنا ورائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وانعم علية بنعمة الصحة والعافية امين يا رب العالمين
مزرعة الحيوان : حين تلد الثورة استبدادا جديدا
قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران
الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
في تطور متسارع .. السعودية تقصف الحُديدة اليمنية والحوثيون يحذرون
تسميم ذائقة القراء… كيف أضاع العربي كتابه؟
إلى أين ينتمي من يرفضون الانتماء
أسطورة الانفراط الموعود: المألوف من خلافات أمريكية ـ إسرائيلية
أيها السوريون: شتان بين حرية التعبير وحرية التشهير
دوالي الساقين تصيب النساء أكثر .. وهذه أبرز علامات الخطر
مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية
ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون جدية أكبر في المباحثات
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

