اول المعرفة
كان لتلك الدورة مفعول السحر في فتح افاق للمعرفة عندي ، وبحكم مواطنتي المتواضعة فاني ارغب ان اشارك بها من يريد ويقبل ان يقرأ او يسمع دون التزام بشيء ، والخص من مكونات الدورة موضوعان صغيران محددان لعلني انفع بهما من ينتفع فيدعو لي ما يفيدني دنيا واخره.
في بداية الدورة كنا نجلس اكثر من خمسة عشر متلقيا بانتظار المدرب ، كنا من دول عديدة ولكننا كنا متقاربين في السن والوظائف ، فكلنا في تلك الايام كنا عربا ومدراء لشركات صناعية متناثرة في هذا الوطن الكبير .
دخل المدرب وكالعادة طلب من كل منا ان يعرف على نفسه وكان ملخص ما قيل لا يتعدى الاسم والمهنة ومكان ونوع العمل ، ولما انتهى اخر المعرفين على انفسهم سكت المدرب برهة ثم قال : شكرا لكم الا ان اي منكم لم يعطى المعلومات الصحيحة عن نفسه ، فانتم في النهاية لستم مدراء في المؤسسات التي تعملون بها بل انتم مدراء لمعلومات في المؤسسات التي تعملون بها ، وبالتالي فان مستوى اداراتكم وقدراتكم وانجازاتكم مرهونة بحجم المعلومات التي تعرفونها والمتاحة لكم في مجال اعمالكم. فكرنا بالموضوع قليلا ونظرنا كل في عيون جاره فوجده مثله في حالة مراجعة لموقفه ولما كان يظن انه موقعه قبل هذه الصدمة التعليمية.
ومن هنا قلت باني اكتشفت اني اعرف القليل ، وحتى ما اعرفه ليس بالضرورة انه مفيد عمليا. ثم سال مدربنا سؤالا له وقع المفاجأة وربما اوقع من المفاجاة السابقة ، سأل : عرف الكون ؟! وفغر كل منا فمه فكلنا يعرف الكون وكلنا لا يعرف كيف يعرف الكون ، قال ببساطة العارف المدرك تماما لما يقول : الكون هو ما يقع بين اربع لامتناهيات ، اللامتناهي في الصغر واللامتناهي في الكبر واللامتناهي في التبسيط واللامتناهي في التعقيد.
هنا ادركت بان المعرفة هي ضالتي التي افتقدها ولا بد من استمرار البحث عنها حتى النهاية. اذا فالمعرفة هي مدخلى لتحديد ماذا ادير وكيف ادير مرافق حياتي وعملي ، والمعرفة هي مدخلى لفهم ما يدور حولي وما احتاجه في تسيير امور حياتي ، وقد تفهمت بما لا يدع مجالا للشك باني لا بد ان اعرف الذي اريده مسبقا ثم اريده ثم اعمل للحصول عليه ثم احصل عليه ثم استفيد منه . وهنا ادركت حاجتي لمعرفة وفهم لما اسمع من مصطلحات لكي احدد ماذا اريد وهذا لا ينطبق على وحدي لكني اظنه ينطبق على عامة الناس او على الاقل على من هم مثلي ممن هم يبحثون. حبذا لو شرح لي احد مصطلح السياسة ، ماذا يعني ؟
خامنئي لترامب: لن تتمكن أنت أيضا من القضاء على الجمهورية الإسلامية
سداد مستحقات المطابع يعزز استقرار ونمو الصناعة الوطنية الأردنية
السياحة تحذر من التعامل مع المكاتب والجهات غير المصنفة لديها
ميناء حاويات العقبة يستقبل أول سفينة تعمل بالغاز الطبيعي المسال
الخارجية النمساوية تمنح منظمة أردنية جائزة الإنجاز بين الثقافات
وزارة الشباب تعدّل أسس دعم الأندية والهيئات الشبابية
الخيرية الهاشمية تباشر توزيع طرود غذائية في عدد من محافظات المملكة
الحكومة تستعرض خطتها الإعلامية الإجرائية استعدادا لشهر رمضان
إيران: نجاح المفاوضات يتوقف على تخلي واشنطن عن المطالب غير الواقعية
الأمير الحسن: بناء الإنسان يبقى الأساس لأي نهضة وطنية مستدامة
مخيم جرش .. توزيع 350 كوبونا تموينيا من أصل 750 للأسر المحتاجة
تأكيد نيابي وأكاديمي بالحفاظ على استقلالية الجامعات إداريا وماليا
ضبط اعتداءات على خطوط مياه في لواء بني كنانة
التعليم العالي تحذر من إعلانات وهمية للقبولات الجامعية خارج الأردن
حماية المستهلك تحذّر من العصائر الرمضانية التي تُباع على الطرقات
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم
الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار
وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل
كيف تحمي نفسك من التضليل وسط طوفان الأخبار والمحتوى الرقمي
مذكرة تفاهم بين الإفتاء ومركز فتوى أوزبكستان
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء
بينها عربية .. دول تعلن الخميس غرة شهر رمضان
أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين
أسعار الذهب تهوي محليًا .. وعيار 21 دون المائة دينار
الزراعة النيابية تناقش استيراد الحليب المجفف وتصدير الخراف ومشاريع الحراج
التعليم العالي: تحديد دوام الطلبة في رمضان من صلاحيات الجامعات

