اللقاء السابع بين نتنياهو وترامب .. لحظة مفصلية.

اللقاء السابع بين نتنياهو وترامب ..  لحظة مفصلية.

12-02-2026 09:40 PM




*ME Mind للدراسات الاستشرافية والاستراتيجية :اللقاء السابع لنتنياهو مع ترامب في ظل التصعيد الأمريكي-الإيراني.


. من القراءات العربية، التحليلية، التي اعدت ك"ورقة تقدير موقف"، وضعها الباحث الأردني ايمن الحنيطي، بعنوان : اللقاء السابع لنتنياهو مع ترامب في ظل التصعيد الأمريكي-الإيراني.

.. الحنيطي، المختص بالشؤون الاسرائيلية والعلاقات الدولية , مؤسس ME Mind للدراسات الاستشرافية والاستراتيجية والاستشارات - تحت التاسيس ، حدد ان : تحليل دوافع واستراتيجيات زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه السابع مع ترامب خلال عام من ولايته الثانية في سياق المفاوضات الأمريكية-الإيرانية المتوفرة،، وهو مادة الموضع الأساس في اللقاء الأميركي الإسرائيلي.

*الملخص التنفيذي، لتقدير الموقف.

تأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السابعة إلى واشنطن في فترة ولاية ترامب الثانية في لحظة حرجة من العلاقات الأمريكية-الإيرانية، حيث تسارع وتيرة المفاوضات حول الملف النووي الإيراني. تعكس الزيارة قلقاً إسرائيلياً عميقاً من احتمال توقيع اتفاق أمريكي-إيراني قد يخفف العقوبات الاقتصادية على طهران دون معالجة شاملة للتهديدات الإستراتيجية التي تشكلها على إسرائيل والدول المجاورة. تهدف هذه الورقة إلى تحليل الدوافع الإسرائيلية، والخلفية الإقليمية، والسيناريوهات المحتملة، وتقديم توصيات تحليلية.

*1. السياق الجيوسياسي الراهن

1.1 تطورات المفاوضات الأمريكية-الإيرانية

*اولا:استئناف المفاوضات غير المباشرة في سلطنة عُمان بعد فترة من الجمود
*ثانيا:ظهور مؤشرات على استعداد أمريكي لتنازلات قد لا تتوافق مع المطالب الإسرائيلية الأساسية
*ثالثا: التركيز الأمريكي الظاهري على الملف النووي مع إهمال ملفات الصواريخ البالستية ودعم الوكلاء الإقليميين

* التطورات العسكرية الإيرانية

*أ: تسارع برامج تطوير الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة
*ب:إنتاج مئات الصواريخ شهرياً وفقاً لتقديرات استخبارية
*ج: تعزيز القدرات الصاروخية الدقيقة ذات الوقود الصلب
*د: استمرار الدعم العسكري والمالي لوكلاء إقليميين (حزب الله، الحوثيون، ميليشيات عراقية)

* الوضع الداخلي الإيراني

* ضعف النظام مقارنة بفترات سابقة وفقاً لتحليلات خبراء
*احتقان اجتماعي واقتصادي قد يهدد استقرار النظام
*اعتماد النظام على العائدات النفطية لتمويل برامجه وتخفيف الضغوط الداخلية

*2. الدوافع الإسرائيلية للزيارة

دوافع استراتيجية عاجلة

*منع اتفاق سطحي: التحذير من مخاطر اتفاق يرفع العقوبات دون ضمانات كافية
* الحد من التنازلات الأمريكية: محاولة تقليص هامش المناورة الأمريكي في المفاوضات
* تسريع الجدول الزمني: منع المماطلة الإيرانية التي تعزز قدراتها العسكرية.

*مخاوف أمنية محددة:

*أ:القيد على حرية العمل العسكري: خشية من أن أي اتفاق قد يقيد قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات استباقية
*ب: تفاقم التهديد الصاروخي: قلق من استمرار تطور الصواريخ البالستية خارج نطاق الاتفاق1
*ج:تمويل الوكلاء: تخوف من عودة التمويل الإيراني الكامل لوكلائه الإقليميين

* اعتبارات سياسية داخلية

*اولا:
ضغوط الائتلاف الحكومي الاسرائيلي والأحزاب اليمينية
*ثانيا:
استعدادات للانتخابات المحتملة
ثالثا:
الحفاظ على الصورة كمدافع عن الأمن القومي الإسرائيلي

*3. المطالب الإسرائيلية المتوقعة

3.1 مطالب جوهرية في الملف النووي

*وقف دائم للتخصيب فوق 4% على الأراضي الإيرانية
*تفتيش دخولي موسع من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية
*آليات تفتيش أكثر صرامة من اتفاق 2015

* مطالب تتعلق بالصواريخ البالستية

*أ:
فرض قيود على مدى وعدد الصواريخ البالستية
*ب:
إدراج بند يشبه اتفاقية MTCR للحد من انتشار الصواريخ
*ج:
مراقبة منشآت تطوير وإنتاج الصواريخ

3.3 مطالب تتعلق برفع العقوبات

*1:
رفع تدريجي للعقوبات مرتبط بتنفيذ الالتزامات
*2:
منع استخدام العائدات النفطية لتمويل الأنشطة العدائية
*3:
آليات لمنع تحويل الأموال للوكلاء الإقليميين

4. المعوقات والتحديات
*معوقات أمريكية

* أولويات إدارية مختلفة: تركيز أمريكي على تجنب المواجهات العسكرية المكلفة
* اعتبارات انتخابية: اقتراب انتخابات منتصف المدة وتأثيرها على القرارات
*التركيز على الصين: إعادة انتشار عسكري نحو المحيط الهادئ
* اعتبارات اقتصادية: الخوف من ارتفاع أسعار النفط بسبب أي مواجهة

*معوقات عملية

* نقص في المعلومات الاستخبارية، عدم كفاية المعلومات لضربة حاسمة
* تشتت القوات الأمريكية: انشغال بمواجهة التحدي الصيني
* مخاطر التصعيد: احتمال مواجهة طويلة ومكلفة

* معوقات إقليمية

* ملف غزة والضغوط الخليجية والتركية-القطرية
* التنسيق مع دول عربية لمواجهة التهديد الإيراني
* التوازن بين المواجهة مع إيران واستمرار عملية التطبيع.

5. السيناريوهات المحتملة

*السيناريو الأول:
نجاح جزئي لإسرائيل

حصول إسرائيل على بعض التنازلات في ملف الصواريخ

و تمديد الفترة الانتقالية لرفع العقوبات
وتعد نسبة الاحتمال: 40%

*السيناريو الثاني:
فشل المفاوضات الإسرائيلية

بما في ذلك، توقيع اتفاق أمريكي-إيراني يتجاهل معظم المطالب الإسرائيلية
و تصعيد إسرائيلي لفظي مع حذر في الأفعال
ونسبة الاحتمال: 35%

*السيناريو الثالث:
تصعيد عسكري

فشل المفاوضات الأمريكية-الإيرانية
وضربة عسكرية أمريكية-إسرائيلية مشتركة محدودة
وتعد نسبة الاحتمال: 15%

*السيناريو الرابع: تجميد الوضع الراهن.

· استمرار المفاوضات بدون نتائج حاسمة
· استمرار التصعيد المتدرج
· الاحتمال: 10%

6. التأثيرات الإقليمية المحتملة

* على التحالفات الإقليمية

· اختبار لتحالف إسرائيل-الدول العربية ضد إيران
· تأثير على عملية التطبيع العربية-الإسرائيلية
· احتمال انقسام الموقف العربي

* على الوكلاء الإقليميين

· تعزيز أو إضعاف مواقع حزب الله والحوثيين
· تأثير على الميليشيات العراقية الموالية لإيران
· تداعيات على حماس في غزة

* على الاستقرار الإقليمي

· احتمال تصعيد في سوريا ولبنان والعراق
· تأثير على أمن الملاحة في الخليج
· تداعيات على أسواق النفط العالمية

دعت ورقة التقدير، بضرورة الانتباه، من مراكز الأبحاث والدراسات، أن تواكب وتلاحظ المرحلة، بعد هذة القمة بكل معطيتها السرية، وأثرها المستقبلي على المنطقة والشرق الأوسط والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
ويركز التحليل على:
*ضرورة متابعة دقيقة لتطورات المفاوضات عبر مصادر متعددة
* تحليل ردود الفعل الإقليمية والدولية
*دراسة تأثير الاتفاق المحتمل على ميزان القوى الإقليمي

وإما لصانعي السياسة، بنا في ذلك ضمن الإطار الأكاديمي، فقد وضعت محددات منها:


· تطوير بدائل استراتيجية للتعامل مع سيناريوهات مختلفة
· تعزيز التعاون البحثي مع مراكز فكرية عربية ودولية
· إعداد أوراق تحليلية للمستقبل القريب والمتوسط
بما في ذلك،

دراسة تأثير التكنولوجيا الصاروخية المتطورة على الأمن الإقليمي
و تحليل الاقتصاد السياسي للعقوبات الدولية على إيران
وبحث في آليات الردع غير التقليدية في مواجهة التهديدات غير المتماثلة

عمليا سياسيا وأمنيا، وبحسب رؤية تمثل زيارة - السفاح - نتنياهو إلى واشنطن لحظة مفصلية في السياسة الشرق أوسطية، حيث تتفاعل عدة ملفات معقدة: الملف النووي الإيراني، التهديدات الصاروخية، التوازنات الإقليمية، والمصالح الأمريكية المتعددة. تظهر التحليلات أن إسرائيل تواجه معضلة حقيقية بين قبول اتفاق قد لا يلبي مطالبها الأمنية أو المخاطرة بمواجهة عسكرية محفوفة بالمخاطر. نجاح الزيارة سيعتمد على قدرة القيادة الإسرائيلية على تقديم تحليل مقنع للمخاطر الإستراتيجية، مع تقديم بدائل عملية لا تتعارض مع الأولويات الأمريكية في المنطقة.

*.. في التخطيط للحرب، السر مع أول صاروخ باليستي..!


في كل الإبعاد الجيوسياسية الأمنية، يعد اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، برئيس حكومة الاحتلال نتنياهو في البيت الأبيض، في سابع لقاء يجمعهما منذ عودة ترامب الثانيه إلى البيت الأبيض .

.. كان واقع الحال والتوقع وخلطة الأسرار المطروحة، تلك الملفات الإقليمية، يتقدمها الملف الإيراني، في ظل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، ومع تزايد التكهنات بإمكانية أن يوجّه ترامب ضربة إلى النظام الإيراني. وقبيل اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، اجتمع نتنياهو بوزير الخارجية ماركو روبيو، ووقّع على انضمامه إلى ما يُسمّى "مجلس السلام" لغزة.

ما تم، وما فيه من نتائج أو مبررات للسرية، تمت خلف أبواب مغلقة(..) حتما كان هناك فرق، ليس لديها تلك السرية، يمكن أن تنفجر، غالبا ربما يمهد لذلك ترامب، ومن دون تغطية إعلامية مباشرة، وفي ظل مساعٍ واضحة لخفض مستوى الظهور الإعلامي.
عرض السفاح نتنياهو على ترامب ما تدرجت الفضائيات بتعدادها بأنها ب"الخطوط الحمراء" الإسرائيلية،وهي غالبا من المشتركات التي يتم توظيفها من الكابنيت الصهيوني، وعلى رأسها ضمان حرية العمل ضد إيران حتى في حال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
.. عمليا هناك خداع من الإدارة الأميركية بإدراج ملف الصواريخ الباليستية وشبكة حلفاء إيران في المنطقة ضمن أي اتفاق مستقبلي، بحسب ما نقل تقرير لموقع "واينت" الصهيوني.

في خلفية الحدث، السفاح التقى في "بلير هاوس"، دار الضيافة الرسمية للبيت الأبيض، بالمبعوثين ستيف ويتكوف و الصهر جاريد كوشنر.
من مراحل الحدث ان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يردد إن "الشعب الإيراني إذا أراد التخلص من نظام الملالي ، فهذا قرار يعود إليه"، وأن :"تركيزنا في المرحلة الحالية ينصب على ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، هذا هو جوهر سياسة الرئيس، ويتماشى بشكل ثابت مع النهج الذي اتُّبع خلال ولايته الأولى".

.. ما قد يصح ان ترامب، يبدي معارضة لخطوات وملفات واتجاهل دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية وهي تصمم الاثارة صراع جديد في المنطقة ودول جوار فلسطين المحتلة، عبر قرارات دعت بشكل خطير إلى ضم الضفة الغربية المحتلة والقدس ، و ترامب، طالما رفض ذلك مرحليا، ولكنه يتابع في ذات الوقت حراك إدارته التي تراعي دعما مطلقا لإسرائيل.
.. قال الرئيس الأمريكي ترامب بحرف نصه:"لا أؤيد الضم. لدينا ما يكفي من الأمور التي تشغلنا حاليا. لسنا بحاجة إلى التعامل مع الضفة الغربية".
*كيف يفكر الرئيس ترامب؟!.


إلى اللحظة، لم تكشف كافة تفاصيل اجتماع الرئيس الأميركي ترامب ورئيس وزراء اليمين الإسرائيلي المتطرف، السفاح نتنياهو، الذي تمحور حول إيران والمفاوضات الجارية، أو التي يتوقع استمراره في سلطنة عمان.
بشكل روتيني، ربما فيه قصدي أو تغول ما، كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن نتنياهو عرض خلال الاجتماع معلومات استخباراتية حول تعزيز إيران لقدراتها العسكرية، بما في ذلك التطورات المتعلقة ببرنامجها للصواريخ الباليستية".
.. وأنه ، حال قرر ترامب توجيه ضربة لإيران، يجب أن تشمل العملية استهداف مشروع الصواريخ الباليستية .

ليس سرا ان ترامب يحب المجانلات: ترامب على تروث سوشيل إن" اجتماعنا كان مثمرًا للغاية، والعلاقة الممتازة بين بلدينا مستمرة".
.. وأنه "لم تُتخذ أي قرارات نهائية، باستثناء إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق"، مضيفاً: "أوضحتُ ل نتنياهو أن هذا سيكون خياري المُفضّل إن أمكن. أما إن لم نتمكن من ذلك، فسيتعين علينا انتظار النتائج... في المرة السابقة، قررت إيران أنه من الأفضل عدم توقيع الاتفاق، وتلقّت ضربة قاضية في اللحظات الأخيرة ولم تكن النتيجة في صالحها"، لذا أمل في أن "تكون أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة". ولفت إلى أنهما ناقشا أيضاً "التقدم الهائل المُحرز في غزة والمنطقة عمومًا. هناك سلام حقيقي في الشرق الأوسط".
.. للحقيقة، تعيش المنطقة وما تبقى من خرائط للشرق الاوسط القديم، متاهة واختلاط التوقعات، والآتى.. ليس دائما,, تلك الحروب بشكلها السابق.
*huss2d@yahoo.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية

ضبط شخص روج لبيع طيور مهددة بالانقراض عبر مواقع التواصل

ترامب: اتفاق مع إيران خلال شهر .. وإلا سيكون الوضع صعبا جدا

مجلس الأمن يناقش الوضع في اليمن

انتخاب محمد البستنجي رئيسًا لهيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية

الغذاء والدواء: اشتراطات صارمة لضمان سلامة الطرود الرمضانية

الحنيطي يستقبل مساعد نائب رئيس هيئة أركان الدفاع الكندي

مديونية الأفراد: قراءة نفسية اجتماعية

مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة العمرو

اللقاء السابع بين نتنياهو وترامب .. لحظة مفصلية.

الأحزاب الأردنية بين تعثر التجربة وضياع البوصلة

استقالات جماعية في اتحاد المنتجين الأردنيين بسبب إجراءات انتخابية مثيرة للجدل

مبيضين: القرارات الإسرائيلية تُحدث تحولا خطيرا في الواقع القانوني بالضفة

استدعاء 16 لاعبًا لمنتخب السلة استعداداً لمونديال 2027

نتنياهو: أعتقد أن شروط ترامب تتيح التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران