كربلاء العصر، من ينتصر لها؟!
18-08-2011 12:55 AM
يا عِبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله،ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه"رواه مسلم وهنا عظم ما عبر عنه الخالق عزوجل في حرمة الظلم ، لنصل الى النتيجة الاعظم ان من يظلم يجب ان لا يلومن الا نفسه عقاب له في آخرته وبلا شك عقاب له في دنياه .. ومن يتلذذ في قتل شعبه والتكيل به بدم بارد، وهدم المساجد وقطف المآذن التي يرفع منها اسم الله، وهي تكبر ان الله اكبر وليس البشر مهما علت مقاماتهم ، كل هذه الكبائر والجرائم يرتكبها في سبيل بقاء كرسي حكمه الزائل، انما يستحق عقاب الله وعقاب شعبه الذي لن يكون باقل من خلعه..
في لحظة تامل فيما يجري من مجاز ودماء بريئة طاهرة تسيل في ليبيا وسوريا واليمن، على يد جيش الحاكم بامره، يقتل شعبه بهدف الحفاظ على حطام الدنيا الزائلة، من زعامة كان يفترض انها خادمة للشعب وممثلة له، وليست قاتلة له ومدمرة لاماله وطموحاته، ضاربة عرض الحائط بالملايين التي تخرج رفضا له ولحكمه.. تذكرت في تلك اللحظة، الظلم بعينه في حادثة كربلاء ؛ حين ارسل حاكم الشام آنذاك يزيد من معاوية جيشه، الى احدى ولاياته وهي كربلاء ليؤدب المعارضة، وليقتل الحسين بن علي رضي الله عنه ومن معه ومن آل بيته ، في مهمة عاد فيها جيش حاكم الشام براس الحسين بن علي على راس الرماح بعد جزر من كان معه وسبي النساء منهم، والتنكيل بهم، ليتلذذ حاكم الشام براس مقطوع يقطر دما لمن عارضه وازعجه وهدد ملكه، وتنتهي الماساة التي سطرت في التاريخ كابشع ما روته الحوادث، انتصر له من انتصر، وندم عليه من ندم لانه لم ينتصر للحسين وصحبه وآل بيته ..
يعيد التاريخ نفسه في كربلا العصر،التي فاقت كل الوقائع والخيالات التي رسمت لكربلاء العراق، ليرسل حاكم الشام جيشه هذه المرة ، ليؤدب المعارضه ، ليس في محافظة واحدة ولا الى رجل واحد ، بل الى كل محافظات ملكه العضود، والى كل شعبه المسالم الرافض له، ليطيح بالرؤوس تترا تحصد العشرات يوميا،حتى رؤوس المآذن قطعت ولم تسلم منه.. يقطر الشعب دما وتقطر معه كل معاني الانسانية، التي تساقطت اما كرسي ذلك الطاغية، ولن نتقن الوصف ولن نحسنه مهما اوتينا، الا ان نقول لقد غطت كربلاء العصر في سوريا في دمويتها وشمولها وجرائمها وابعادها كربلاء التاريخ في العراق..
واقول هنا الى سيد كربلا ؛ يا حسين لقد قتلت مع آل بيتك على يد سفاح وكان التاريخ معك وشرفاء الامة معك،انتصر لك من انتصر، وندم من تاخر في نصرتك من ندم ، لو تعلم يا حسين ان كربلاء اعظم عادت من جديد، وان راسك اصبح راس شعب بكامله ومعه مآذن مساجد الله التي يذكر فيها اسمه، يقتل منهم العشرات يوميا، انتصرت لهم الامة بكاملها والانسانية جمعاء ، وبقي هناك من يريد ان يعيد الندم ولكن بعد فوات الاوان.. نعم كما قالها الشرفاء هناك حيث الدماء تسيل " صمتكم يقتلهم " فليكن لكم موقف يسطره التاريخ ، فالامة اعظم من جلاديها مهما علت المصالح ، والشرفاء يجمعهم الهدف والمصير…
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية المفتوحة
صورة ترامب في جوازات سفر جديدة
تراجع أسعار الذهب والليرات محلياً الأربعاء
الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل
أمن الأردن ودول الخليج يشكلان منظومة واحدة
فيفا يرفع الأموال الموزعة على المنتخبات
لبنان .. الانهيار القادم على ملالي طهران
تحذيرات من الأمن وإدارة الأزمات للمتنزهين
إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة بوسطة بالونات
في حضرة سادن اللغة العربية المعلم الكبير سلطي الزعبي
إنهاء العمل في مشروع تأهيل طريق أم البساتين
كيلو البندورة يصل إلى ربع دينار والليمون إلى 140 قرشاً
أغلى من الأضحية .. سعر حفل جورج وسوف بعمّان يثير الجدل
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
