صرخة اب غاضب على الدولة
30-09-2011 12:50 AM
بل إنني أكتب الآن بلحظة غضب شديد قبل ما أنسى شعوري وأنا بأشد غضبي يجب أن تعرفوا شعور الغاضب من الداخل شعوره الداخلي ويجب ان تشعروا بالشخص الذي على فراش موته ما هو شعوره وما هو شعور المصاب بالرصاص وهو يلتقط انفاسه وما هو شعور القاتل عندما ينفذ امر قتل أحد عندما يجلس بينه وبين نفسه وما هو شعور الفقير عندما تتحسّنوا عليه وما هو شعور الأب عندما ابنه في سن المراهقه يحرم من مصروفه ويحرم من ذهابه الى اصدقائه في مشوار كي لا يحس نفسه ناقص بينهم عندما يشترون ساندويشة شاورما او حمص مع علبة بيبسي فيعود الإبن ويصرخ على والده بل ويهين والده بلحظة غضب هو ليس مسؤول عنها بل لأنّ سن المراهقه يقول يجب أن اشبع رغباتي وعلى القليلة بمشوار مرتين اسبوعيّاً اظهر نفسي بها بين اصدقائي انني اصبحت رجلاً عندما يضرب الأب ابنه بلحظة غضب ولم يقصد منها إيذاءه بل كثر الهموم والمصاريف والغلاء الفاحش والتفكير بهموم الفواتير ورسوم المدارس وملبس ومأكل وايجار المنزل غير الأمراض الموسمية في كل فرد من افراد عائله مكونه من 7 افراد او 8 او 9 وضرائب ووو... الخ .
هل فكرتم من يصنع السرسرية ومن يصنع الحراميه ومن يصنع محاولات الإنتحار ومن يصنع ركوع الأب امام أرجل ابنه خوفاً عليه من الإنتحار وهل فكرتم لماذا يموت شاب انتحاراً او قتلاً من قبل والده او العكس وبعدها يصاب الآخر بجلطة وبعدها تصبح العائلة مبعثرة هل فكرتم اننا بشر من لحم ودم مثلكم تماما يا من سامحناكم بسرقاتكم للبلد ولكن اتركوا لنا قوت يومنا وتعليم ابنائنا اتركوا لنا معيشتنا التي ارزقنا الله اياها كي نعيش نعم نعيش فنحن منكم وفيكم ونكره الدم ونكره الحب بالعصا فنحن لا نكرهكم بل لا نحبكم لأننا شوفنا الويل منكم فلا تحاربوننا بل ارحمونا كلام غاضب في لحظته افضل من كلام تصنّعي ومسرحي هذا هو المواطن الاردني فحاكموني اذا كنت اقول بإسم الشعب انّ هذا هو حالنا................!!!
للعلم دموعي تنهمر وانا اكتب هذه المقالة ولم استحي من اي قريب او غريب وهو يقرأ ما كتبت ولكن هذا هو احساس كل اب يقف عاجز امام متطلبات اسرته ومجتمع لا يرحم وحكومه تتلقى الأوامر وتنفذ وما علينا الا ان نقول ربنا يرحمنا ويرحمكم لم اعد قادراً على التكملة وسأذهب الى مكان خالي لأصرخ واصرخ بأعلى صوتي حرام حرام يا الله اللي بصير في الاردن .
وأخيراً انا لست عدواً للمعارضه ولست عدواً للحكومه بل أنا مواطن عدو للجوع والقهر والفقر والحاجة .
القطاعات الأكثر استهدافاً سيبرانياً في الأردن
النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية .. التفاصيل
رئيس النواب يدين الاعتداءات الحوثية على السعودية
افتتاح البطولة الآسيوية للكراتيه
إطلاق مبادرة لتطوير رؤية الموارد البشرية الصحية
مهم بشأن سعر تنكة زيت الزيتون هذا العام
التعليم النيابية تطلع على تطور عمل هيئة الاعتماد
تطبيق جديد "سند للأعمال" يقترب من الإطلاق وهذه أبرز خدماته
مئات القتلى .. حصيلة الاشتباكات بين الحوثيين والحكومة اليمنية
الأردن والجزائر يتفقان على توسيع التعاون الثقافي
رمضان والفيشاوي في صراع سينمائي مفاجئ
دخل كمواطن وخرج بتقرير .. من هو المستوق الخفي في الأردن؟
نابولي: خضوع مكتوميناي لجراحة ناجحة لتصحيح اضطراب ضربات القلب
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟