الوزراء والنواب والمنافقون يُفشلون محاضرة الدغمي في جرش

الوزراء والنواب والمنافقون يُفشلون محاضرة الدغمي في جرش

07-01-2012 11:15 PM


 نعم، هذا ما جرى في قاعة بلدية جرش، كلمات الترحيب الزائد، والالتفاف الأعمى الذي يصل إلى درجة الكفر لرئيس مجلس النواب، ومنهم من سرد قصة حياة من هو طالب جامعي، ومنهم من جعل رئيس مجلس النواب فاتح القسطنطينية، ومنهم من بشّر الأمة بتحرير الأقصى على يد رئيس مجلس النواب، ومنهم ومنهم. 

والغريب العجيب أن جميع المتكلمين هم وزراء سابقيين، وأعيان ونواب حاليين، وجميعهم يقضون مع رئيس مجلس النواب معظم أوقاتهم، ولكنهم استغلوا الفرصة لمجيء رئيس مجلس النواب إلى مدينة جرش أمام الحضور لكي يبعثوا رسالة إلى أصحاب القرار أنهم من يمثلون أبناء المحافظة.

 وكذلك المتسلقين، والذين يعتبرون أنفسهم هم النخب، وهم خارج معادلة الوطن، وأغلبهم منافقون من الصنف الأول، أين ما وجدوا وأين ما ذهبوا شغلهم الشاغل تمجيد المسؤول، والالتفاف له لعل وعسى يتم الحصول من هذا المسؤول على امتيازات وأقلها بطاقة دعوة. 

ولكثرة الالتفاف، وعدم الجدية بالحوار مع رئيس مجلس النواب، خرجت مجموعة من القاعة يُنادون بمكافحة الفساد، والهتاف من اجل القضاء على منظومة الفساد الماسونية، التي أصبح لها أصحابها، وأهلها، ليس فقط بالعاصمة وإنما أيضا بالمحافظات. 

علماَ أن رئيس مجلس النواب مع الاحترام والتقدير له لم يطلب من أحد جعله الوحيد الأوحد من المسؤولين في الأردن.

 مع العلم كان الحضور يطمحون الى الاجابة من رئيس مجلس النواب في أكثر من قضية مثل: وصفه للشعب الأردني بالدهماء، وموافقته على المادة 23 من قانون مكافحة الفساد، وموقفه من الخصخصة، وكذلك موقفه من أراضي الدولة المنهوبة. 

ولكن لم تُتح الفرصة للحوار مع الرجل، مع أنه يتقبل الحوار والنقاش، ولكن بعضاً من الحضور المنافقين، وأصحاب المصالح الخاصة أرادوا أن يكون اللقاء عبارة عن مجاملة، ومديح للرجل كونه صاحب منصب، ويُمكن الحصول منه على منافع، ومنهم من له أطماع أقل من هذا بكثير، مثل الجلوس في الصفوف الأمامية، وأن يظهر على الإعلام، واقتناص الفرصة للحديث لكي يظهر أمام مجتمع جرش أنه من يتحدث باسم المحافظة. 

ولكن يا للأسف، والله لن نصل إلى الإصلاح ونحن على هذا الحال، ويجب أن يُفكر الوطنيين المخلصين في مسيرة بناء الوطن وهي من القاعدة إلى الأعلى. 

وأخيراً، لا احتراما للحرامي وغير العصامي والذي يجلس بالكرسي الأمامي، وبالطبع ليس جميع من يجلس بالكرسي الأمامي منافقين وانتهازيين.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال

حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم

إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة

إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته

16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي

مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها

من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟

عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني

الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط

مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل

قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن

كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا

ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار

هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر

كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو