مرتزقة الأسد !
كيف هي الآن وجوه هؤلاء المدافعين عن نظام الأسد بعد الأنباء التي تحدثت عن إرسال قوة روسية لمكافحة ( الإرهاب ) إلى سوريا أو إن صح التعبير ( مرتزقة رسميين ) كما حدث في ليبيا وإن كانوا هناك بشكل غير رسمي بعد أن غضوا أبصارهم وصمّت آذانهم عن وصول مرتزقة من إيران و حزب الله لقتل أبناء الشعب السوري العزّل الثائرين ضد نظام القمع هناك .
ها هو النظام الأسدي يكرر أخطاء من سبقوه من الأنظمة الإستبدادية العربية وخصوصا” نظام القذافي الساقط كما كررها مرارا” وتكرارا” منذ أن بدأ بقتل أبناء شعبه للحفاظ على عرشه مما يجعلنا نتوقع نفس النهاية وإن لم تكن بشكل أسوأ له ولنظامه المجرم على أقل وصف .
يرى هذا النظام أن جلب المرتزقة للمساهمة في قمع الإحتجاجات يضمن له الولاء الكامل والمطلوب لإستمرار نظامه أكثر وقت ممكن لتبدأ مرحلة طول النفس وحرب الإرادات بينه وبين الشعب في الساحات , وكذلك الحاجة لقادة جدد للكتائب الأسدية خوفا منه من إنشقاق قادتهم الحاليين عن نظامه فكما نرى أنه مهما كان الجندي بأي جيش مواليا” فهناك نقطة لا يمكنه تخطيها خصوصا” مع أبناء شعبه العزل لأنه بالنهاية منهم , لتأتي هنا الإنشقاقات عن الجيش والتي كثرت في الفترة الأخيرة مما يؤكد أن النظام هناك وصل لمرحلة متقدمة من القمع وإستباحة دماء و أعراض السوريين . ولا نذيع سرا” أن نظام الأسد إستطاع قبل ذلك تجنيد الكثير من المرتزقة للدفاع عنه إن كان هذا الدفاع بشكل مباشر من خلال ما باتوا يعرفون ( بالشبيحة ) أو بالإعلام الأسدي و المأجور الذي ساهم بشكل كبير بالتحريض و إزهاق الكثير من الأرواح أو بالأقلام المسمومة والتي تفوح منها رائحة الجبن والعار أو حتى بالصمت الذي أصبح يقتل أحيانا أكثر من الرصاص ! أخيرا” أقول لمن بقي فيه بعض الخجل ويدافع عن القتلة , أن عليهم أن يتوبوا عن أخطائهم في الدفاع عن القاتل لأن لا الشعب ولا التاريخ سيرحمهم , وليتركوا لأولادهم الفخر بوقوفهم مع الحق في سوريا لا الخزي والعار , فمن يدافعون عن المجرمين لا يختلفون كثيرا” عن بعضهم , فالذي يدافع بقلمه أو بصمته أو حتى بقلبه ليس أقل جرما” ممن يدافع عنه بسلاحة فالسكوت والتحريض على القتل جريمة كما هو القتل بحد ذاته .
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية
الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
البنزين في الولايات المتحدة يتجاوز 3.50 دولار للجالون
الحكومة اللبنانية: وقف الحرب شرط لنزع سلاح حزب الله
ترامب: وجهنا ضربات قاسية إلى إيران ولم ننته من ذلك بعد
الحكومة تقر مشروع قانون يمنح الهوية الرقمية حجية قانونية
الحكومة تعفي مشتريات الكهرباء من الرسوم والضرائب لضمان أمن الطاقة
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي

