كلام إلى الغاضبين!
بقي اليهودي الألماني يقول لليهودي البولندي لدى الوداع: العام القادم في أورشليم، ولأكثر من ألفي عام!!.
لم يشترط اليهودي على أورشليم أن يعود إليها، في زمن عمر بن الخطاب، أو السلطان العثماني أو الانتداب الإنجليزي. فقد سمح إبراهيم باشا أثناء غزوته 1830-1840، لليهود أن يشاهدوا حائط البراق الذي يسمونه حائط المبكى.. من جبل الزيتون، ولم يكن يسمح لهم بزيارته.. فرؤية الحائط حتى من الجبل المقابل.. تكفي!!.
.. الآن ونحن نسأل الغاضبين: كيف نساند القدس وأهل القدس إذا كنا نعتبرها وباءً، وإذا كان أهلها موبوئين؟. وكيف نحررها.. إلا إذا كان هناك تحرير «بالريموت كونترول»؟ أو إذا كان هناك أعجوبة، نقف عند نهر الأردن ونشهد من هناك هزيمة الاحتلال الصهيوني، وعودة القدس إلى أحضان الأمة نظيفة خالصة؟!!
من المؤسف أن شيخ أم الفحم رائد صلاح الذي كان يجيّش الفلسطينيين وراء الخط الأخضر للصلاة في القدس، والآن يشيّطن الرجل زيارة شيخ الأزهر للحرم القدسي، ويعتقد أنها مستغربة، لأنّ اليهود منعوا حضرته من دخول القدس إلا في نهاية أيار.. فكيف يسمح اليهود لشيخ الأزهر بافتتاح جامعة إسلامية، والصلاة في المسجد الأقصى.. ويمنعون زيارته لها إلا في أيّار إذا لم يكن.. هناك إنَّ؟!!. وإذا لم تكن هناك مؤامرة على انتصاره في لندن؟!.
ونقول: لا شروط على علاقة العرب والمسلمين والمسيحيين بالقدس. بمساجدها وكنائسها وبيعها وأوقافها. فإذا كان الاحتلال وضع سوراً حولها فمهمتنا الأولى اسقاط السور ودخولها.. فهذه مدينتنا، وساكنوها أهلنا. وإذا اعتبرنا القدس طاعوناً لا نقربه، وأهلها مصابون نشد على أيديهم.. فإنّنا نكون قد ساهمنا بتهويدها!!.
المطلوب من الغاضبين إن يدعوا أغنياء الفلسطينيين والعرب لاستثمار ملياراتهم في القدس، وإقامة الفنادق والمصائف والمشاتي فيها وفيما حولها.. وذلك لتثبيت الفلسطيني على أرضها بدل الهجرة إلى أميركا وكندا وأستراليا كما يحدث الآن!!. المطلوب أنّ يتجذر الفلسطيني في وطنه. فإذا تركناه يعمل في المستوطنات لأنه يقدم لأطفاله الخبز، فإننا نجذر الاحتلال.. حتى لو لعنّا الاستيطان كل يوم!!.
لنفتح عيوننا وعقولنا على حجم كارثتنا القومية. فهذا اللعن، والاتهامية، وجنون التطرف الكلامي لا يجدي، ولا يثبت فلسطينياً على أرضه، ولا يُحرر القدس!!.
افتتاح بازار بيت النابلسي في إربد
مقدسيون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على مقربة من الأقصى
الجنيه الإسترليني يهبط مقابل الدولار واليورو
الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من مساء اليوم
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل
خبر وفاة هاني شاكر تهز المواقع
تنفيذ حملة صيانة في المقابر والحدائق بمأدبا
لاريجاني يظهر علناً في مسيرة يوم القدس بطهران
ترامب يمنح نتنياهو مهلة 7 أيام لإنهاء الحرب .. ما السبب
أول مرة منذ 1967 .. الأقصى مغلق بالجمعة الأخيرة من رمضان
إسقاط ثالث صاروخ إيراني في أجواء تركيا
تباطؤ الاقتصاد البريطاني ومخاوف من تداعيات حرب إيران
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

