الدهماء
30-04-2012 12:38 PM
للدهماء, في اللغة, تأويلات شتى, من السواد »فرس أدهم« ومن الأحمر »شاة دهماء« لشدة احمرارها, ومن الاخضر »سواد العراق« لكثرة الخضرة والنخيل... الى ما يفيد المداهمة والدهم عند الرعاع, ويجوز في حالات السيل عندما يخرب المزروعات والقرى, وفي حالات غزو البرابرة, عندما يجتاحون الحضارات ويخربونها... وهكذا.
اما في تاريخ الفكر والفلسفة فلا توجد مدرسة او تيارات من كل الاتجاهات, لم تتوقف عند الدهماء بوصفها حالة شعبوية »غير شعبية« تؤشر على ازمة كبرى تستبدل القوى القديمة الحاكمة بالخراب لسنوات طوال. وتقطع الطريق على البدائل المدنية لصالح بدائل طائفية او مذهبية او جهوية او عصبيات اخرى...
والدهماء غير الصعاليك والشطار والعيارين والحرافيش, فهؤلاء فتوات وشجعان فيما الدهماء اقرب الى الاكثرية في لحظة العقل الجمعي المستقيل, وغياب القوى المدنية والثورية الحقيقية »الاشتراكية«..
ولا تزال مساهمات افلاطون حاضرة في الفلسفلة التي جاءت بعده »أقلية مالية حاكمة يثور عليها الجمهور الذي يفضل الرعاع على قيادات المعارضة المدنية, فتخرب المدن.. وهكذا«.
وذلك ان الرعاع اكثر قدرة على تحريك الدهماء بالعصبيات الطائفية والجهوية.
ومثل افلاطون, ما جاء على لسان فيكو وتوينبي وقبلهم ابن خلدون كما تحفل الديانات بالكثير من الامثلة حول الرسل والانبياء الذين بذلوا جهدا كبيرا لاقناع الناس برسالاتهم فيما كان هؤلاء الناس في غيهم سادرين...
ولم تخل الفلسفة الحديثة من مواقف من الدهماء ايضا, فتوماس هوبز احد اركان فلسفة الحكم الرأسمالية يدعو الى دكتاتورية الفرد ضد الدهماء »حيث الانسان ذئب لاخيه«..
في ما تدعو الاشتراكية الى دكتاتورية العمال, بل ان ماركس , مؤسس الاشتراكية اطلق على شعوب كاملة صفة الرجعية وسماها قلاع روسيا القيصرية الرجعية السلافية«.. ولا يزال فيلسوف القوة في العصور الحديثة, نيتشه حاضرا في الفلسفات التي تسخر من الجمهور, الذي يذهب اما خلف زعيم واما خلف ايديولوجيات وعقائد سواء كانت فاشية او طائفية.
وسبق ان ذكرنا بما كتبه المفكر المغربي الراحل, محمد عابد الجابري, الذي يرى ان العرب لم يحققوا بعد لا دولة ولا مجتمعات معاصرة وان ما يجري من صراع هو صراع لتبادل السلطة بوصفها غنيمة بين طوائف وقبائل تحت شعارات زائفة, الشرعية بالنسبة للحكومات , والثورات الشعبية بالنسبة للطوائف والقبائل خارج السلطة وهو ما يفسر الحرب الامريكية الصهيونية- الرجعية على القومية العربية, الشرط التاريخي لبناء الدولة والمجتمع المعاصر ولمفهوم المواطنة والحرية والشعب.
mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net
زلزال بقوة 5 درجات ضرب جنوب إيران
من وردة إلى «وردة»: اختزال الغناء في صورة
قمة حاسمة: هل تستطيع تركيا إنقاذ الناتو
هل تراجعت الولايات المتحدة عن شروطها على إيران
ركلتا جزاء تمنحان هولندا فوزا غير مقنع على أوزبكستان وديا
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما الاثنين ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو
تناول الكحول حتى بكميات قليلة يسبب أضرار للصحة
دراسة طبية تتوصل لسبب خفي لمشكلات المفاصل
جدل في فرنسا بعد مطالبة ملياردير بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الثروة
الوطنية الفلسطينية: شركات إسرائيلية تحاول تهجير سكان غزة
الاحفاد وثلاثية الابعاد في الفن التشكيلي
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء