.. الديمقراطية الغائبة!
15-05-2012 10:22 AM
ظاهرة الفارق الرقيق بين الناجح في الانتخابات والفاشل (في فرنسا 6ر1%) اعطت للعقيد القذافي في مؤلفه «الكتاب الأخضر» فرصة إعلان إفلاس الديمقراطية. على اعتبار أن الفاشل في 4ر48% يعني في فرنسا مثلاً خمسة ملايين ناخب، هم الذين اعطوا لحزب الحكم إجازة ركوب السرج ست سنوات، فلماذا الغت الديمقراطية ملايين الناس الذي صوتوا لساركوزي مثلاً؟!. وما هي القاعدة التي تجعل نصف الأمة تقريباً في الحكم والنصف الآخر على القارعة؟!.
.. مثل هذه النتيجة التي وصل إليها العقيد القذافي يصل إليها الآن آلاف الناس الذين يحسبون أن الديمقراطية هي: واحد في الحكم، وواحد على الرصيف. واحد في قصر الرئاسة وواحد في الحبس. وهذا لا يمكن أن يكون صحيحاً، فالمعارضة هي وظيفة رئيسية في الديمقراطية، وفي بريطانيا يقولون حكومة صاحبة الجلالة، ومعارضة صاحبة الجلالة، وفيها حكومة 10 داونج ستريت، وحكومة الظل.
وفي الديمقراطية لا يتركز كل شيء في البرلمان والحكومة، فهناك المجالس المحلية، وهناك البلديات، وهناك أيضاً البرلمان والحكومة.. فالرقابة والمحاسبة هي أساس العملية الانتخابية، والصحافة كذلك، ومنظمات المجتمع المدني كذلك.
عندنا، مع الأسف، يتعامل الحزب الذي لا يركب السرج مع أن الأصوات التي حاز عليها في الانتخابات النيابية محدودة يتعامل مع الحكومات وكأنها أخذت منه الوصاية على الشعب.. وأخذت التمثيل الشعبي، وأخذت الحكم، ولذلك فهو يعتقد أن التظاهرة سواء أكانت «مليونية» أو نصف «ألفية» هي البديل عن مقاعد نيابية في البرلمان، وهي بديل للبرامج الإنمائية، وهي البديل للرقابة، وحين نقول الرقابة به فإننا لا نعني تهم الفساد والفاسدين، وهي تهم مجانية لا تفترض الأدلة، ولا المحاكمات العادلة، ولا القوانين والأنظمة، فرغم التظاهر لعام ونصف العام ضد الفساد.. فإن المعارضة لم تحدد اسماً واحداً لفاسد، ولم تقدم للرأي العام أي دليل على وجود فساد، ويكفي أن نضع على المشرحة قصة فساد أسطورية اسمها الكازينو: حيث لا يوجد كازينو، ولا خسرت الدولة قرشاً واحداً على مشروع بقي على الورق، ولم يثبت أن مسؤولاً واحداً قد ارتشى منه، فلماذا امسكت المعارضة بالقصة، وامسك بها مجلس نواب هاله انه أعطى الثقة لحكومة بأكثرية 111 من 120 نائباً.. فوجد أن الخطأ لا يتم مسحه من الذاكرة إلا بتلويث حكومة أخرى!!.
نحتاج إلى «فت خبز» لنفهم الديمقراطية، فهي ليست نظرية في الكتب، وإنما هي ممارسة مخلصة لاحترام الرأي والرأي الآخر!!.
الحرس الإيراني: تدمير 11 طائرة أمريكية في قواعد بالمنطقة خلال 15 يوماً
المغرب .. إخماد حرائق غابات في تطوان وتارودانت
اعتقال 9 محتجين في تل أبيب خلال تظاهرة تندد بعنف المستوطنين
أكسيوس: ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران
سقوط درون قرب منزل بن غفير والجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقا
فلافيو بولسونارو يطلق حملته لانتخابات الرئاسة البرازيلية بدعم ميلي ونتنياهو
الضفة .. اقتحامات إسرائيلية وإغلاق حواجز ومواجهات مع فلسطينيين
جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إنجاز أردني: زمالة أميركية في جراحة الزراعات البولية
سوزان نجم الدين : تمنيت أن يكون خطيبي مثله .. فصار زوجي
الصين تجلي 340 ألف شخص مع اقتراب الإعصار نول
هيئة البث: ترامب أرجأ هجوما أمريكيا واسعا على إيران
الأقمار الصناعية الروسية تساعد طهران في توجيه الهجمات في الشرق الأوسط
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم

