الحرب على الجيوش والقطاع العام
30-05-2012 01:09 PM
ما الذي يفسر اغتيال مئات العسكريين في اليمن وإطلاق النار على ضباط مصريين في سيناء وشن حملة على الجيش اللبناني واستهداف الجيش السوري والجزائري والموريتاني.
ولماذا تترافق الحرب المشبوهة على الجيوش بالحرب على القطاع العام ايضا والترويج لفلسفة السوق والتخاصية...
ولماذا يترافق كل ذلك مع ازدياد دور منظمات التمويل الاجنبي التي تعمل باسم (المنظمات غير الحكومية).
ولماذا نقول انطلاقا من ذلك انه لا خيانة وطنية كبرى, تعادل الاشتباك مع الجيوش مقدمة لتفكيك الدول وتمزيقها واستبدال اعلامها وبيارقها باعلام الانتداب الاستعماري السابقة.
إن الاختلاف بل والصراع مع هذه السلطة السياسية او تلك امر مشروع لاسباب سياسية او طبقية او فكرية لكن هذا الاختلاف وهذا الصراع اذا ما تعدى الخطوط الحمراء لوحدة الدولة, يدخل في نطاق الخيانة, وما ن خيانة مرفوعة الرأس ابدا.
وليس صحيحا ولا دقيقا ان قيمة الجيش, تكمن في دوره الوطني على الحدود, فثمة قيمة اخرى مهمة للغاية هي انه صمام الامان المركزي لوحدة الدولة والمجتمع خاصة في بلدان العالم الثالث.
ليس بلا معنى ان المستعمرين والامبرياليين الاجانب ادراكا منهم لذلك وسعيا لتمزيق الدول والسيطرة عليها كانوا يقومون بحل الجيوش كما فعل الاستعمار البريطاني في مصر بعد هزيمة احمد عرابي, وكما فعل المستعمر الفرنسي بعد معركة ميسلون في سورية, وكما فعل المستعمر الامريكي بعد غزو العراق..
وليس بلا معنى ايضا ان القوى الطائفية والرجعية تركز على تمزيق الجيوش ايضا... وفي كل ذلك ما من ناظم مركزي وموحد في البلدان النامية, مثل الجيوش, وذلك في غياب الشروط الاجتماعية الداخلية للاندماج المدني... ورأينا كيف تنهار الدول وتعود الى سيرتها الاولى, عشائر وطوائف ما ان تنهار سلطتها المركزية وجيوشها ذلك ان تحول المجاميع ما قبل الرأسمالية الى مجتمعات مدنية مستحيل في غياب الدولة القومية الممنوعة على الاجندة الاستعمارية والصهيونية والقوى المذهبية والرجعية...
لذلك اذا ما استشرى فساد وبزنس وعمولات في هذه المؤسسة العسكرية او تلك في بلدان العالم الثالث او تضخمت اكثر من اللازم, فليس الحل في إضعاف هذه المؤسسة بل في تطويرها والحفاظ عليها, فوحدة الجيش تساوي وحدة الدولة.
وكما الجيوش وفي غياب او تغييب مشروع النهضة والاتحاد القومي, فان القطاع العام يلعب دورا مهما موازيا في الحفاظ على الدولة وقاعدتها الاجتماعية, مما يفسر ترافق الحرب على الجيوش بالحرب على القطاع العام.
وليس بلا معنى انه ما ربط توماس فريدمان وهو كاتب امريكي يهودي بين ما اسماه (الربيع العربي) وفلسفة السوق والخصخصة كبديل (لدولة القطاع العام الشمولية) حتى انطلقت حملة واسعة من كتبة ونشطاء الربيع المذكور تهاجم القطاع العام وتمجد القطاع الخاص... الاداة الاقتصادية لتفكيك الدولة كما هي العمليات الارهابية الاجرامية ضد الجيوش.... نعم, عاش العسكر, عاشت الشمولية .
زلزال بقوة 5 درجات ضرب جنوب إيران
من وردة إلى «وردة»: اختزال الغناء في صورة
قمة حاسمة: هل تستطيع تركيا إنقاذ الناتو
هل تراجعت الولايات المتحدة عن شروطها على إيران
ركلتا جزاء تمنحان هولندا فوزا غير مقنع على أوزبكستان وديا
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما الاثنين ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو
تناول الكحول حتى بكميات قليلة يسبب أضرار للصحة
دراسة طبية تتوصل لسبب خفي لمشكلات المفاصل
جدل في فرنسا بعد مطالبة ملياردير بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الثروة
الوطنية الفلسطينية: شركات إسرائيلية تحاول تهجير سكان غزة
الاحفاد وثلاثية الابعاد في الفن التشكيلي
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء