براغماتية الدعاة على الشاشة الصغيرة

براغماتية الدعاة على الشاشة الصغيرة

01-11-2012 11:21 AM

 منذ مايزيد على العام والنصف وفي اوقات ذروة المشاهذة التي تلي الاخبار لم يفتأ الكثير من المشاهدين والمشاهدات عن متابعة البرامج الدعوية والنصائح النورانية التي كان يطل علينا بها احد الدعاة الذين نقدر ونجل ولانشك ابدا في الهدف او الغاية سيما وان الناس بفطرتهم تتشلف اذانهم وترنو قلوبهم وعقولهم لما يمس دينهم وعقيدتهم حريصين كل الحرص على الاستفادة والافادة من كل ماهو مفيد ومثري للحياة التي تعقدت وسائلها وافسد الفاسدون قيمها واخلاقها.

 
واليوم تطالعنا بعض الصحف الالكترونية بخبر مفاده ايقاف هذا البرنامج وذلك لرغبة مقدمه بخوض الانتخابات النيابية القادمة، وحتى لايكون منبر الشاشة الصغيرة حكرا اهذا الداعية او غيره فقد قررت ادارة التلفزيون ايقافه، ونقرأ في هذا المشهد مايلي:
 
 اولا: هل نرفع القبعة او نخفضها لادارة التلفزيون الاردني الذي اتخذ هذا القرار؟؟؟ الاجابة المقتضاة هي ان القرار سليم ولاتشوبه شائبة فالشاشة للكل والكل كثير وبهذا الوطن نحن اعرف شعوب الارض بانفسنا وبمن سوف نقرر انتخابه فليس للبرامج الانتخابية اي تأثير في ظل العشائرية المتأصلة ومبدأ انا واخوي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب، ولذلك لايمس قلوب وعقول الناس الا الرقص واللعب على الوتر الديني الذي لايتقنه الا المجددون في الدين واصحاب الطلات البهية والاناقة المفرطة التي توحي لنا باسلام اقل مايسمى به انه مودرن.
 
ثانيا: ان النيابة في وطننا تشريف وليس تكلبف وهي منصب وليس تنصيب وهي امارة بكل مافيها من معنى ويجب ان نكون شفافين وواضحين وصريحين امام انفسنا وامام الناس الذين هم الخامة والطينة التي نعجن منها مناصبنا ووجاهاتنا، ولذلك اقول ان اولى الناس بالابتعاد عن هذه المناصب التي لاتتأتى الا عبر النيابة التي يقدمها الناس على طبق من ذهب لهذا النائب او ذاك،هم الدعاة الذين لم نر منهم الزهد او العزوف عن الامارة ، فاذا كان صحيحا ان الدعاة هم من يتسابقون الى الفوز بهذه المناصب فاننا نقول هداكم الله ولتعتذروا الى الناس الذين اعتبروكم القدوة والمثال ولتتركوا هذه المناصب لاولئك الذين يستمرون الكذب والزيف والدجل على الناس وانتم وعلى الاكيد انكم لاترضون ان تكونوا من هذه الفئات.
 
ان السبب لهذه الدعوة ان مقدرات الوطن باتت شحيحة وهزيلة فلم يعد للبرامج او الو عود او حتى الاماني اي معنى فماذا ستقدمون ايها الدعاة للناس الا اذا كتم تملكون حلولا سحرية خارج نص واطار المشهد كله؟؟؟ 
 
كل معاني الاحترام والتقدير لكل الافاضل والدعاة الذين نوجو ان تكونوا مع الوطن والمواطن ومع الامه وهمومه، فلعل جلوس اي منكم في بيته افضل الف مرة ومرة من الجلوس تحت قبة البرلمان وقد كبلت يداه وقواه حيث لايحتمل الوطن ولا خزينته اية مطالب او امنيات.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك

‏وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي

إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء

فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم

الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله

حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم

إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد

إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات

تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل

اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر