نقابة المعلمين وكشف المَكْنُون
30-06-2013 09:03 PM
ما يحصل في نقابة المعلمين في الأردن كشف حقيقة مشروع الإخوان المسلمين بوقت مبكر وسابق على كلّ من مصر وتونس وليبيا وسوريا ،فما يحصل في نقابتنا اجترّه الإخوان في باقي البلاد العربيّة،وسيصبح نهجا في التعامل مع الآخر . ويتضح ذلك من خلال المشاهد التالية :
الأوّل: يتعلق بمفهوم الديمقراطيّة،حيث يتضح ابتعادهم عن ثقافتها، وفهمهم المغلوط لها (وربما المقصود)، فقد كشف موقفهم المتشبّث بنظام القوائم المغلقة المطلقة، زيف ما يدّعونه في الشارع ،عندما يطالبون بقانون انتخاب عصريّ ويرفضون القانون الانتخابيّ النيابيّ الحاليّ، مع العلم أنه(رغم عيوبه) أكثر ديمقراطيّة وعصريّة مما يتشدقون به في نقابة المعلمين.
وبالتالي فهم في النقابة وغيرها، يسعون لحياكة قوانين انتخابيّة إقصائيّة متخلفة،يساعدهم في ذلك فهمهم لواقع المجتمعات العربيّة غير المنظمة، بسبب عامل القمع والملاحقة الأمنيّة الذي تعرضت له معظم القوى الوطنيّة عندما حاولت تنظيم نفسها،إضافة إلى الارتباطات الخارجيّة التي ميّزت الإخوان، والدعم الماديّ من قبل مجموعات رأسماليّة في معظمها خارجيّة،فكما في نقابة المعلمين، يتمسك الإخوان في مصر (مثلا) بدستور غير توافقيّ ،بعيد عن العصريّة (الزائفة ) التي ينادون بها، وصدّعونا بتكرارها .
الثاني: حالة الانقسام العاموديّ في صفّ المعلمين، والذي لم يكن لينجح يوما لولا قدرة الإخوان على خلقه وترسيخه من خلال حالة الإقصاء والصداميّة التي يمارسونها داخل النقابة وخارجها،والتي غالبا ما تتأتى عن طريق أدواتهم الذاتيّة (منتسبيهم)،أو من خلال من جنّدوهم من أتباع ودُمى . وبالتالي فهم نقابيون مع أعضائهم وأتباعهم من المعلمين وحزبيون متشنجون إقصائيون مع غيرهم،وهذا ما يحصل حقيقة في مصر وغيرها،عندما أفلحوا في تقسيم المجتمع وتفتيته وزرع الحقد والعدائيّة بين أبناء الشعب الواحد،مع العلم أنّه وفي كلا الحالتين كان لهم الفرصة الكافية ليلعبوا دور الجامع والممثل للجميع، مما ينعكس إيجابا بالاستقرار والبناء والتغيير المنشود،لكنّ مشروعهم المرتبط بأجندات أمريكيّة واستعماريّة، دفعهم إلى استكمال ما رُسم للمنطقة، والذي بدت معالمه واضحة، من خلال الانقسامات المجتمعيّة والفتاوى العبثيّة المنفّرة،والاقتتال بأيدي عربيّة إسلاميّة وسلاح استعماريّ.
الثالث: حرب الإنجازات الوهميّة،وفيها يشترك الإخوان ،وما تزال تسم تصرفاتهم وإن اختلفت الجغرافيا ، فكلّ ما يفعلونه إنجازا تاريخيّا،لا يخرج إلا من ذي ميزة وقدرة وعصمة،حتى لو كان في واقعه سطحيّا وساذجا.
لذلك هم يحوّرون الحقائق أينما رأوها في غير صفهم،ويكيّفون المسوّغات مهما كانت واضحة جليّة،ودون حرج بذلك.
ربما يذكرنا ذلك بعقدة التكبّر والغرور ،إذ إن من أهم مظاهر التعويض عند المُصاب،أنه يتحدث كثيرا عن نفسه وإنجازاته ، ولا يحتمل أن يكون مخطئا أبدا.
ففي النقابة مثلا لم نلمس أيّ إنجاز حقيقي،فحتى النظام الداخليّ، يبقى خارج الزمن طالما لم يخدم مشاريعهم الإقصائيّة،وبالتالي لا نرى منهم سوى خطابا متهافتا بعيدا عن الواقع.
وكذلك الأمر في مصر وغيرها،حين يتغنّون بانجازات(كالإعلان الدستوريّ) أقل ما يُقال عنها: ساذجة ولا ترقى لطموح وحضارة الشعب المصريّ .
الرابع : اغتيال الرموز الوطنيّة،ومردّ ذلك حالة النقص التي يعيشها من وصل لموقع القرار،ولعلّ مبعث تلك الحالة تحالفاتهم (الشبه مزمنة)مع معظم الأنظمة القمعيّة،وبالتالي فإنهم - كحالة نفسيّة - يرون في كلّ وطنيّ سبقهم إلى العمل والتضحية،عدوّ يهزمهم في داخلهم،وللتحايل على حالتهم الانهزاميّة هذه، لا يجدون تحرّجا من التعرض إلى كلّ من يعارضهم بالتشويه والتقبيح،ويجأرون بذلك دون تردد، مستخدمين أسلحتهم من التلفيق والافتراء .
في تونس وصلت أدواتهم إلى القتل المباشر، كما حصل للمناضل شكري بلعيد،وفي مصر والأردن وصل الأمر إلى مرحلة ما قبل التصفية الجسديّة،ولا أظنها (للأسف) بعيدة في كلا البلدين.
نقابة المعلمين في الأردن،كشفت المستور، وأسقطت آخر ورقة توت عن الإخوان ومشروعهم التقسيميّ، الاقتتاليّ، الدمويّ، في المنطقة العربيّة، فهل يأتي الخلاص بشكل عكسيّ هذه المرّة،من تونس ومصر وغيرهما، ليُخرج نقابة المعلمين من محنتها؟
ما هو تحالف أوبك+ وكيف يؤثر على أسعار النفط
حظر بيع مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عاما
ماذا يعني بالنسبة لنا: الأول من أيار
تحذيرات في مجلس الأمن من تعثر المسارات السياسية في فلسطين
بوتين: كييف تفقد أراضٍ يومياً والقوات الروسية تواصل التقدم
ميلوني: الأولوية للسيطرة على ارتفاع الأسعار وسط حرب إيران
التربية: مشروع النقل المدرسي في البادية الجنوبية مجاني
متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة قرب أعلى مستوى في 4 سنوات
الجيش اللبناني: إصابة جنديين جراء استهداف إسرائيلي
قمة خليجية تبحث مواجهة الهجمات الإيرانية وتوحيد الموقف الإقليمي
التلهوني: خلال عام ونصف ستكون خدمات وزارة العدل مؤتمتة بالكامل
مذكرة تفاهم لتطوير مشروع عمراني على امتداد كوريدور عبدون
بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن