السوسنة تستطلع أراء مفكرين مصريين حول مستقبل الاخوان

السوسنة تستطلع أراء مفكرين مصريين حول مستقبل الاخوان

18-08-2013 02:13 PM

القاهرة – السوسنة ( خاص ) -  فاطمة الضوي - اجمع سياسيون وخبراء علي عودة جماعة الإخوان المسلمين الى العمل السري المسلح.
 


وقالوا في حديث لـ " السوسنة " أن هذا سيأتي كرد فعل لحالة الرفض التي تواجهها الجماعة الآن سواء علي المستوى السياسي او الشعبي،مؤكدين في نفس الوقت أن هذا العمل هو ما تجيده جماعة الإخوان المسلمين.

وفي نفس الوقت حذروا من إستمرار موجات العنف بل وتصاعدها خلال الفترة القادمة من قبل جماعة الإخوان المسلمين او جماعات جهادية أخري.
 
وقال الكاتب المصرى ابو العباس محمد لـ " السوسنة " : بالفعل سيتحول الاخوان  لجماعة مسلحة و هذا ثابت منذ تاريخهم فهى بطبيعة الحال منذ ايام حسن البنا و هى جماعة مسلحة فكان عنده مجموعة نشطاء فريق الجوالة داخل الجماعة و كانوا يتدربون على عمليات عسكرية و كان حسن البنا فى هذا التوقيت يحلم ان يُكون جيش موازى للجيش المصرى من هؤلاء الجوالة و هذا يعنى ان فكرة التسليح و التنظيم المسلح فكرة اخوانية قديمة و بينما فى هذا التوقيت ظهر ذلك بعد ثورة 25 يناير و خلال انتخابات الرئاسة فقد هددت جماعة الاخوان الفريق حسين طنطاوى بحرق مصر فى حالة عدم فوز مرشحهم بالرئاسة و هذا ما صرح به طنطاوى وقتها و كتبه الكاتب الصحفى مصطفى بكرى فى احد كتبه و الدليل الاخر ما حدث خلال فض الاعتصام حيث قاموا بعمليات الحرق و التخريب فى مصر من شرقها الى غربها و شمالها الى جنوبها بطريقة ممنهجة و منظمة  فى وقت قصير جدا و سريع جدا .



وقال المخرج المصرى عادل اديب لـ " السوسنة " : ارى ان الخلاف بين مصر والقوى العظمى هو ان مصر تريد انهاء جماعة الاخوان وهذا من حقها ولاسباب كثيرة اما القوى العظمى والتى مولت وخططت واستخدمت الاخوان كما فعلت تماما مع بن لادن وصدام وغيره فهى تريد تعريتهم والاستفاده منهم وابقائهم فى النهاية لاعادة استخدامهم من جديد والمشكلة فى هذا الخلاف هو ان مصر افشلت خطتهم التى صرفوا عليها مليارات كثيرة بعد مايقرب من 100 عام من التخطيط والتفيذ بل والوصل الى اخر درجات النجاح هذا اولا و  ثانيا  ان بسبب مافعلته مصر من الخروج عن النص  فان ميزان القوى فى العالم سينقلب  ولن تكون امريكا هى القوى الاعظم فى العالم وفى امريكا واوروبا رأيان  راى يريد الخروج عن سياسة وهيمنة امريكا بل واعادة توزيع ميزان القوى من جديد وهو ما تأمله الصين وروسيا وكوريا ايضا وهو وراى اخر يخشى بالاعتراف بخروج مصر عن النص لان معنى ذلك وبسبب ثورة يوم 30 يونيو لخلع الرئيس المعزول محمد مرسى فان الجميع يخشى ان تقلب عليه الشعوب ويسرق منه كرسى السلطة.

واضاف اديب : تعمدت الادارة الامريكيه التعامل مع اخوان مصر باعتبارهم الوكيل الاوحد والاقوى للاخوان للسيطرة على العالم العربى ومن ثم بدلا من عمل سيناريو لكل دولة ومن ثم فبسقوط الاخوان فى مصر يسقط الاخوان فى العالم ومن هنا يفشل كل مخططهم وهو السبب الرئيسى انهم لن يتركوا الاخوان تسقط.



بيمنا قال القيادى الوفدى عبد الله المغازى لـ " السوسنة " : نعم سيتحول  الاخوان لتنظيم سرى والسبب عودتهم للجوء للعنف وبالتالى أصبحت المسألة صعبة على الأخوان لأن محاربتهم أصبحت ليست من مؤسسات الدولة وحدها بل من معظم الشعب المصرى.



و قال السيناريست المصرى فايز رشوان لـ " السوسنة "  : لا اعتقد بعودة الاخوان لتنظيم مسلح والسبب فى ذلك ان المشهد المصري غير مؤهل للعنف اكثر من ذلك فالمواطنين المصريين ملّوا فعلا و اعتقد ان المصالحة قريبة جدا و بسؤاله هل سيوافقون على المصالحة بعد تطورات الاحداث داخل مصر قال ان الشعب سيجبر الجميع على المصالحة.


و قال د.عصام خليفه خبير التنمية البشرية لـ " السوسنة " : لو تمت تصفية الهيكل المألوف للجماعة من المؤكد انها ستبحث عن وسيلة اخرى للبقاء و قد تكون هى التنظيم المسلح الا ان هناك العديد من الاحتمالات الاخرى و التى قد تسيطر على المشهد الموتور مثل تدخل مجلس الامن او الوصول الى اتفاق مقابل عودتهم للعمل السياسى (و هو احتمال ضعيف) ببساطة كل الاحتمالات غير مطمئنة.

وقال محمد عبد النعيم رئيس الاتحاد الوطنى لحقوق الانسان بالقاهره لـ " السوسنة " : نعم سيعودون لتنظيم مسلح اذا استمر الغرب في لهجته هكذا سوف يستمر طويلأ الارهاب وتصبح جماعة سريه امتداد الي القاعدة ويصبح تنظيم دولي كبير وسوف ينفذون اعمالا ارهابية في الامارات والسعودية والكويت والدول التي تعادي القرارت العكسية التي لا تخدم مصالح الغرب وسوف ينقلبون علي بعض في النهاية وانهم يدفعون فاتورة ما يصنعون الان ولا ننسي التاريخ الذي صنعت فيه امريكا اسامة بن لادن ولا ننسي موقف الامريكان في تقسيم السودان بتنظيم القاعدة المسلحة وتركيا تصبح راعي اول للارهاب.

وقال النائب الوفدى حسين منصور لـ " السوسنة " :  لم يتخل الاخوان يوما عن العنف وانما ما اعلنوه من منتصف الثمانينات من تخل عن العنف لم يكن الا نوعا من التقية ،ولطالما هدد الاخوان بقية القوى السياسية والشعب عامة طيلة الفترة الممتدة من بعد ثورة 25 يناير حتى 30-6 بانهم الانسب فالافضل التحالف معهم و الا فان البديل الجماعات السلفية والجهادية والجماعات الاسلامية ،كل تلك التنظيمات التى تفرخت من الاخوان و برعايتهم.


 
و قالت مريم رجب مواطنة بورسعيدية لـ " السوسنة " :  "اعتقد ان رجوع الاخوان لتنظيم سرى يتوقف على رد الفعل العالمى و هل سيتلقون دعم خارجى ام لا ولو مش تم تلقيهم دعم خارجى تعتقدى ان ده هيكون سبب فى تحويلهم تانى لجماعه سرية ده اكيد ".



و قال على مرسى مواطن مصرى :"والله انا شايف الاخوان وحلفاؤهم الامريكان بيضغطوا علي المجتمع الدولي لتدويل القضية مما يترتب عليه من فرض عقوبات على مصر والاخوان لا تهمهم مصر بقدر ما يهمهم مصلحة الجماعة وتنظيمها الدولي فالاخوان لو لم ينجحوا فيما يخططون له فسيتحولون فعلا لتنظيم سري مسلح هو ده طبعهم ولكن بعد ما وصلوا الحكم وكشفهم الشعب فلا يسمح لهم من الشعب قبل السلطات ان يكون لهم تنظيم مسلح ﻻن سابقا الشعب كان متعاطف جدا وكان يعتبرهم مظلومين وكان ربما يتستر عليهم ولكن لو مرت هذه الازمة علي خير حيبقي كان في مصر جماعه اسمها الاخوان ".



و قال معتز ابراهيم خبير استراتيجى  لـ " السوسنة " : هذا يتوقف على نتائج اجتماع مجلس الامن  ففى حالة ادانة مصر سندخل فى نفق مظلم من العقوبات الاقتصادية وربما العسكرية وقتها سيتعاون الاخوان مع الغرب للاطاحة بالنظام الحالى مقابل احتلال سيناء واعتلائهم الحكم مرة اخرى  وفى حالة فشل اجتماع مجلس الامن بسبب الفيتو من روسيا والصين "وهذا فى الغالب" سيقومون بالفرار من مصر الى الابد ولن تقوم لهم قائمة.



و قال ياسر الشاذلى محامى لـ " السوسنة " :  بآلتأكيد أي قمع أمني لفكر تنظيمي عقائدى ينتج عنه عمل سري أمني ومسلح أيضا لذلك المواجهة الأمنية خطأ و الواجب هو المواجهة الفكرية والعقائدية لنتجنب هذا الأثر ولمخاطبة كثير من البسطاء المندفعين خلف الشعار الديني وهم بحاجه لتغذية هذا الشعور والمصري طيب ومتدين ومأزوم ويجد في الدين ملجئا للتعامل مع أزماته وهو يتبع من اعتقد انه الناطق الوحيد باسم الدين والدي سينهض به ويحقق أحلامه والتعامل الأمنى مع إلاخوان والسلفيين سيفجر البلد كلها وهو تصرف غير حكيم لأنه يطال البسطاء الذين قصرت الدولة وجهات دينيه كثيرة في تزويده بالخطاب الديني الملائم والمناسب الذي يحتاجه .

 
زيدان هيواى استاذ جامعى سورى الجنسيه يقول لـ " السوسنة "  :  لا داعي للسرية، فالنظام العسكري الحالي يتعرض لضغوط قوية لايمكنه مقاومتها ابداً.لا سيما ان العالم بأسره يقف مع الشرعية( مهما كانت وجهة نظر المصريين فيها حالياً ) الامر الذي يعطي للأخوان جرعة أمل في ان عقارب الساعة سترجع للوراء ، وان يعدو العدة للأنتخابات القادمة بمعية مرسي او بدونه.

 

 

 

 

 

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

علماء يحذرون الفيفا: حرارة مونديال 2026 تهدد سلامة اللاعبين

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

الأردن في مواجهة حرب الظل .. عينٌ على الحدود ويدٌ تحمي الوطن

واشنطن تعلن شنّ ضربات ضد إيران ردًا على إسقاط مروحية أباتشي

وكالة فارس الإيرانية: سماع انفجارات في مناطق بشرق هرمزجان

المستطيل الأخضر

إيران: ما فشل العدو في نيله عسكريا لن ينجح فيه عبر المفاوضات

القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا شن ضربات دفاعا عن النفس ضد إيران

بلدية الأزرق تدعو للاستفادة من الإعفاءات والخصومات على مستحقات البلدية

اليرموك: مستعدون لاستقطاب المزيد من الطلبة الصينيين لتعلم اللغة العربية

بعد تهديدات ترامب لإيران .. تحركات مكثفة لطائرات وقود أمريكية بأجواء الخليج

طقس العرب: المملكة بمنأى عن الموجات الحارة خلال الأيام المقبلة

انخفاض مؤشر نازداك الأميركي 250 نقطة

الشيباني وسلام يبحثان التصعيد الإسرائيلي جنوب لبنان

البيت الأبيض يبرر أسباب حظر حكم صومالي وإداريين إيرانيين