من هي رابعة العدوية ؟! وأين توفيت ؟! .. تصحيح للمفاهيم !!
لقد خلط كثير من الناس في " رابعة العدوية " وساقوا بعض الأقوال في ذمها وتارة في مدحها !! .. وأكثر الناس يعتقد بأنها توفيت في ( القدس ـ على رأس جبل يسمى الطور ـ ) وهذه من الأخطاء الشائعة بين الناس .
واسم " رابعة " تشتهر به أعلام منهن :
1ـ رابعة بنت إسماعيل العدوية البصرية ـ وهي : " رابعة المشهورة بالصلاح " ـ .
2ـ رابعة بنت إسماعيل المقدسية الدمشقية .
3ـ رابعة بنت إبراهيم بن عبدالله البغدادية .
فخلط كثير من الناس فيهن ، دون تحقيق وغربلة ، بل لعل الأباطيل التي نُسبت لـ ( رابعة العدوية البصرية ) من الخلط في تشابه الأسماء ، وخاصة أنهم ظنوا بأنها توفيت في ( القدس ) وهذا لا يصح ، بل إنما التي توفيت في ( القدس ) هي : ( رابعة بنت إسماعيل المقدسية الدمشقية ) .
لاسيما إذا عرفنا أن الخلط قد كثر فيهن ، وقد أقر بهذا مؤرخ الإسلام الذهبي في ( السير ) ( 4/432) : ( أما رابعة الشامية العابدة : فأخرى مشهورة أصغر من العدوية وقد تدخل حكايات هذه في حكايات هذه الثانية ... ) .
فالخلط موجود بين حكايات رابعة العدوية ورابعة المقدسية الدمشقية .
قال موفق الدين عبدالرحمن الشارعي الشافعي ( 615هـ ) في كتابه ( مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ) ( 11/176) : ( واسم رابعة كثير ، غير أن الأعيان منهن ثلاثة : رابعة العدوية هذه ، والثانية رابعة ابنة اسماعيل الدمشقية القدسية ، وقد شاركت الأولى في اسمها واسم أبيها ، والثالثة رابعة بنت إبراهيم بن عبدالله البغدادية ، وتسمى ( رابعة بغداد ) وقبر رابعة العدوية ـ رضي الله عنها ـ في البصرة معروف هناك مشهور ... ، ورابعة الدمشقية توفيت بالقدس ، ودفنت على رأس جبل هناك بالطور ، وإنما عرفت بالقدسية لدفنها هناك ، وأكثر العامة يظنون أنه قبر رابعة العدوية فليعلم ذلك ، ورابعة البغدادية دفنت في بغداد ... ) .
قلت : وهذا نص صريح في التفريق بينهن .
والأباطيل التي نسبت لرابعة العدوية لا تصح بل هي من وضع الحلولية وأهل الزندقة وقد ذب مؤرخ الإسلام عنها كما في ( السير ) ( 4/ 431 ) : ( وهذا غلو وجهل ولعل من نسبها إلى ذلك مُباحي حلولي ليحتج بها على كفرها .... ) .
وأهل الوضع كثير ، كما وضعت الصوفية الأباطيل والخرافات على " عبدالقادر بن جونكي دوست الجيلاني الفارسي " بل وأدهى من ذلك أنهم نسبوه لآل البيت كما هو ديدن الصوفية ، والجيلاني من أهل السنة والفضل ـ رحمه الله ـ وقد بينت ذلك في كثير من مقالاتي في الأنساب والتاريخ .
وأما ذم أبي داود ـ صاحب السنن ـ لرابعة ـ حيث قال كما عند الآجري ( 1/461) : ( ورابعة رابعتهم في الزندقة ) ..
قلت : لم يحدد لنا أبي داوود من هي رابعة ؟! هل هي : ( رابعة العدوية أم رابعة الدمشقية المقدسية أم رابعة البغدادية ) وكلهن مشاهير .. ولهذا فكلامه لا يُنزل على رابعة العدوية إلا ببيان واضح وذلك لكثرة الخلط بين ( رابعة العدوية و رابعة البغدادية ورابعة الدمشقية المقدسية ) .
ولهذا فإن رابعة العدوية قد توفيت في البصرة ، ورابعة الدمشقية المقدسية توفيت في ( القدس ـ وهي التي يظن الناس بأنها العدوية !! ـ ) ، ورابعة البغدادية توفيت ببغداد .
وقفة : هل شعار الإخوان المسلمين يقصد به رابعة العدوية هذه أم يقصد به غيرها ؟! .
قلت : لا يقصد الإخوان المسلمين بشعارهم ( !! ) رابعة العدوية الصالحة ، حتى ولو توافق الشعار مع اسم المكان !! إنما هو شعار خرج من مخطط هم كانوا به أداة لزنادقة إيران المجوس و الصهاينة والأمريكان ، ألا وهو : (( شعار الماسونية )) !! .
لاسيما إذا علمنا بأن الإخوان المسلمين لهم علاقة بالماسونية قديماً حين تأسيس حركتهم المقيتة ، كما بين ذلك ريحانة مصر ومحدثها العلامة " أحمد شاكر ـ رحمه الله ـ " حيث قال في نصيحته للملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ ( ص 48 ) : ( حركة الشيخ حسن البنا وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدامة ، ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين .. ) ..
وقد أعترف ( علي عشماوي ) في كتابه ( التاريخ السري للإخوان المسلمين ) فقال : ( بدأت أراجع أعمال الإخوان والتي كانوا يعتبرونها أمجاداً لهم بعد معرفتي بعلاقات العمالة والتبعية من بعض قادة الإخوان للأجهزة الغربية الصهيونية ... ) .
قلت : فشعار رابعة الذي يرفعه الإخوان هو شعار الماسونية ـ سادات الإخوان ـ ولا علاقة له بتلك المرأة الصالحة رابعة العدوية ، فعلاقة الإخوان مع الماسونية علاقة متينة لاسيما أن خراب البلاد الإسلامية خرج من قاداتهم وما ( الخريف العربي !! ) عنا ببعيد ! .
الحرب الأوكرانية: خريف الأيديولوجيا… ربيع الواقعية
اشتريتم البروباغاندا؟ كلوها إذن
في الكتابة عن الآخرين: مَن يملك الحياة
اقبال كبير لحضور فعاليات أماسي رمضان في السلط
زيلينسكي يكشف الموعد المحتمل لعقد الاجتماع الثلاثي القادم
السفير البريطاني يعلن تحديثات على آلية طلب التأشيرة للمملكة المتحدة
عراقجي: جولة المفاوضات مع واشنطن كانت الأكثر جدية منذ سنوات
إتلاف كميات من الموز والبطاطا غير الصالحة للاستهلاك في إربد
منخفض جوي من الدرجة الأولى يبدأ بالتأثير على شمال المملكة
وزير خارجية عُمان: تقدم ملموس في المفاوضات الأميركية الإيرانية
المصري: المياه الوطنية ضرورة استراتيجية للأردن
المنتخب الوطني لكرة السلة يستعد لمواجهة إيران في التصفيات الآسيوية
نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف بالصحة .. رابط
شاشة عرض منزلية ذكية جديدة تتميز بلوحة دائرية مقاس 7 بوصات
واتساب يختبر واجهة جديدة تضع الحالة في الواجهة
الذهب يلمع محلياً وعيار 21 يتجاوز الـ 103 دنانير
إيران وأمريكا والاحتلال ورابعهم الخداع والخوف
أشخاص وشركات عليهم ذمم مالية - أسماء
نجاة نائب أردني من حادث سير أليم بعمّان .. صورة
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
صمت واشنطن… حين يتحوّل التواطؤ إلى شراكة في الجريمة
بعد معاناة .. مواطنون يطالبون بحصتهم من زيت الزيتون .. ما القصة
المغامسي إماما وخطيبا في المسجد النبوي


