صاحب المعالي
25-05-2026 11:52 PM
الآن هو من أصحاب المعالي، لم يأته المنصب المتكرر على الطبطاب او بدون تعب فقد عمل (الصح) و غدر بأصحابه و إخوانه و جماعته.
في الجامعة كان من القيادات المهمة في الجماعة الآمر الناهي، و من المنظرين المتبعين، كان يتكلم و لا تدري من أين يأتي الكلام، كان مؤهله الوحيد هو عشيرته.
كان يرفض باسم الجماعة التعاون مع الوطنيين خاصة في التنسيق في التحرك في الشارع أو بين الطلاب من خلال توزيع مقاعد الاتحادات الطلابية على الجميع بدلاً من أن تستأثر بها الحركة الإسلامية وحدها و كان يرفض التعاون مع الفصائل الفلسطينية لنفس السبب الإستئثاري و لأسباب عنصرية و إقليمية.
رفض أهله أن يدرس المحاماة لا أدري لماذا سوى العرف السائد بين (المحامي) و (المهندس). و على ذلك درس الهندسة و لكن مع كل الدفش الذي كان يحصل عليه وصل إلى الحد الأعلى من سنوات الدراسة و فصل من الدراسة و لكنه لم يفصل من الجماعة، ظل ينظِّر لها على صفحات جريدتها الرسمية ثم انتقل إلى منابر أخرى بدعم أو بدونه حتى أضحى قلماً يشار إليه بالبنان و ليس مثلنا (ما حدا داري إحنا بالقرية و الا بالخ...).
الفرص تأتي للأذهان، أو للأشخاص، أو للعقول المستعدة أو المتوقدة. فأَتَته فرصة الخيانة عندما نفيت بعض القيادات من مستواه في الجماعة إلى الخارج. و لا يفوِّت فرصة مثل هذه إلا غبي. فتحول النقيض إلى النقيض. و صار قيادي البارحة، مستشار رئاسة الوزراء اليوم و حتى أصبح يحضر لقاءات رئيس الوزراء مع أعلى عليين الجماعة كما يدعون حاملاً الورقة و القلم و يدون باهتمام و في النهاية تبرز صورة الجميع في الإعلام.
حصل معاليه على أتفه و أهم حقيبة في الحكومة و أصبح من الذين يشار إليهم بالبنان مع أنه كما قلنا فاشل هندسياً. فعليا هكذا هي المعادلة و عندما تُقدم سيرة ذاتية فستجد ما يبهرك و لن ترى سوى نماذج السير الذاتية المولدة بواسطة الذكاء الإصطناعي.
هل يعطيني حادُّ بصرٍ أفضل من هكذا استراتيجية للوصول إلى أعلى المناصب.
و الآن هو يبحث بالتعاون مع جهات خارجية و بالتعاون مع السوشيال ميديا عن منصب أضخم و أركز ألا و هو (رئاسة الحكومة)، فقد قرَّب القرابين ووزع الولاءات على من يستحق ومن لا يستحق و حركته كثيرة لكنه يفضل أن لا يظهر مع عامة الشعب لأنه يعرف جيدا أنهم ليسوا طريقه و كاشفينه، كاشفينه.
هذا من يبيعنا في هذه الأيام ولاءاً و وطنية.
فهل نعلم ؟
ترقية الدكتور عبد السلام أحمد أبو سمحة إلى رتبة أستاذ
12 شيئًا لا تتركها داخل السيارة صيفاً .. بعضها قد يتحول إلى خطر خلال دقائق
التحكيم تحت المجهر .. هل ظلم الأرجنتيني فاكوندو تيو "أسود الأطلس" أمام فرنسا؟
معارك أخرى على هامش «المونديال»!
فرنسا تهزم المغرب بثنائية وتحجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم 2026
250 عاما على الاستقلال الأمريكي: الوجه الآخر للإبادة
تركيا والأطلسي: ضرورات غربية تبيح محظورات شرقية
فرنسا تتقدم بثنائية على المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 (تحديث)
مؤتمر دولي يبحث التغير المناخي والأمراض العابرة للحدود
البحرين تدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها والأردن والكويت
الرباط .. أكثر من 70 ألفا يتابعون مباراة المغرب وفرنسا
مونديال 2026: استقالة رئيس الاتحاد القطري بعد الخروج من دور المجموعات
هيئة تنشيط السياحة تبحث مع شركائها ملامح الخطة التسويقية لعام 2027
المسؤولية الوطنية المجتمعية .. وواجب النخب في مواجهة الآفات الدخيلة
مباراة المغرب وفرنسا .. صدام الثأر والحلم العربي والقنوات الناقلة والبث المباشر
قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة
زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة
السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله
جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث
بعد الجدل .. نقابة الفنانين الأردنيين تعلق قرار شطب 46 عضوًا بينهم صبا مبارك
التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن طلبة التوجيهي
موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر
خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية
إقامة إلزامية وتعليمات جديدة .. تفاصيل معادلة الشهادات بالأردن
مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟
علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تهز الوسط الأكاديمي .. صور
هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن

