حشو الكوسا ولف الدوالي
21-04-2015 10:37 PM
اليوم أحد الأصدقاء تناول على الغداء الكوسا المحشو بالأرز واللحم , وتناول على طعام العشاء الحمص والفلافل من أحد المطاعم الشعبية المشهورة ,وأبنة أخته لولو التي دخلت الروضه قبل ثلاثة أشهر كتبت حرف الألف, ولونت صورة القرد على دفتر الرسم , وإبنته زوزو لبست الفستان الأحمر , ووضعت الطوق الزهري .
هذه الأخبار المهمه بالنسبة له وغير المهمة بالنسبة لي , حصلت على 349 أعجابا, وحوالي عشرين تعليقا (لم أعدها ) كلها أشادت بهذه الإنجازات. ,فحشو الكوسا ليس بالأمر السهل, إنه إنجاز عظيم أنجزته الوالدة _سلم الله يديها وقدميها_ بمساعدة مجموعة من جاراتها ,والحمص والفلافل أكله فريدة لا يأكلها الا المتميزون ,وابنة أخته ستكون معجزة المستقبل على الجميع ترقبها على الأقل عنما تنتهي من المرحلة الإبتدائية , فستباع لوحاتها بالمزادات العلنية وستجلب لها ولوطنها مبالغ طائلة قد تكفي ولوحات زميلتهها فوفو بسداد المديونية , وزوزو علينا غدا أن نترقبها بفستانها النيلي وشبرتها الزرقاء .
فليغضب من يغضب وليرضى من يرضى , بصراحة ,هذه ومثيلاتها مهازل يجب أن تنتهي من صفحات التواصل الإ|جتماعي ,والكلام ليس موجها فقط لمن ينشر, بل أيضا لأولئك الذين يشيرون بالإعجاب نفاقا ورياء وخوفا من غضب الصديق الذي ينشر مثل هذه الأمور حتى لا أقول التفاهات .
رمضان بات على بعد أمتار ,وغدا سيتحفنا المهتمون بطبيخ ماما وحلويات ست البيت, بما هب ودب من أنواع المأكولات والعصائر ,ظنا منهم أن بقية مخلوقات الله من الآدميين لا تستطيع بلوغ هذه الإنجازات .
أولا ,لم تكن وسائل التواصل الإجتماعي قد أخترعت لمثل هذه الأغراض وإن لم يكن الأمر كذلك فهناك عدد لا بأس من مستخدمي مثل هذه الوسائل هم من الفقراء , فلماذا نقوم بالإستعراض أمامهم وعرض قطع اللحم أو الدجاج على المناسف و غيرها من المأكولات , هم لا يستطيعون شراءها .وثانيا .ما الذنب الذي أقترفته أنا وأمثالي حتى يعرض على صفحتي هكذا منشورات والتي أعتبرها عقابا لي على قبول آو طلب صداقة مثل هؤلاء . وثالثا لماذا لا يستفيد هؤلاء من خبراتهم في استخدام وسائل التواصل الإجتماعي واستغلال مواهبهم فيما يفيدهم ويفيد الناس ؟ فينشرون مثلا علاقتهم بالأرض والوطن والمزرعة والمدرسة والجامعة .وخامسا , لماذا لا يتبادلون خبرات لها علاقة بأعمالهم مهما كانت طبيعة هذه الأعمال ؟
أعلم أن أولئك من غير النخب ,وأعلم أن قدرات الناس متفاوته وإهتماماتهم متنوعة ,وعليه انا لا اطلب من أي منهم أن يصحو من نومه ليجد نفسه شاعرا أو فنانا أو أديبا , ولكن أطلب أن يرحمونا, فيحولوا خبرتهم وجهدهم في نصوير المنااسف والملفوف والمحاشيإلى البحث في الشبكة العنكبوتية مثلا ونشر ما يرونه مفيدا وخصوصا أنني ألاحظ أن من بينهم الكثير ممن يجيدون التعامل مع التقنيات الحديثة , أكثر مما نجيده نحن معشر الجادين أو أصحاب الكشرة كما يحلو لهم تسميتنا .
هذا عدا عن أولئك الذين يداهمونك يوميا بصور أو أدعيه وسيتحلفومك بالله أن تبدي إعجابك أو أن تعلق على نفس النمط الذي كتبوه والا لأعتبروك خارج عن المله عليك كفارة عدم الاستجابه,وكأن ابداء الاعجاب أو التعليق بالإجبار,أضافة إلى المنشورات التي لا تتفق ومبادئك ومعتقداتك .
وليت الأمر يقف عند ما ذكرناه ,فأحيانا نقرأ من التعليقات ما لا يريح النفس وفيه من العبارات - ولا أقول الجمل - تجاوز على حقوق الآخرين ,علاوة على الأحطاء الإملائية والنحوية التي يقع فيها الكثيرون , أوليست هذه لوحدها فرصة للتعلم وببساطة وبوقت وجيز تحري الصحيح وتجنب الأخطاء واستغلال الموقف لتثقيف النفس وتعليمها ما صح من الإملاء وما جاز من النحو .
نعود فنقول أننا لسنا ملائكة ,نحن بشر نصيب ونحطيء وخيرنا من أخطأ وتاب , ونميز أيضا بين الأخطاء والأغلاط, فقد يقعأحدنا بخطأ يدرك صحيحه وهذا أمر طبيعي , أما أن يكون الخطأ أكثر من الصواب , فهذ هو الغلط بعينه ,وقد نجد عذرا لأحبائنا ممن تركوا التعلم في سن مبكرة , لكن لا يمكن أن تكون هذه الأخطاء ظاهرة تصدر عن أناس أحتفلوا بالمدرجات بالتخرج من الجامعات , وأخرجوا أجسامهم من نوافذ المركبات, وهم يلوحون بشهاداتهم , وقد طافوا شوارع المدن والقرى والمخيمات.
ترامب بشأن توزيع 5 آلاف دولار للبالغين: الأمر سهل
العالم في 2026 وإثيوبيا في 2019 .. ما قصة التقويم الذي أثار الجدل؟
أبرز ما جاء بلقاء الملك والرئيس الإماراتي
الدكتور علي الدقامسة يعزي بوفاة محمد مطالقة
أكثر من 39 ألف مسجل على منصة جاهز
منح دراسية في مصر والمغرب لدرجة البكالوريس .. التفاصيل
مخالفة في عداد المياه تكلف أردنيا آلاف الدنانير والحبس
من بطل إلى الإقالة .. ماذا حدث لأحمد هايل مع الحسين إربد؟
بلدية اربد: تشغيل إشارة ضوئية تجريبية على تقاطع الثقافة
96% من الأردنيين يثقون بالقوات المسلحة .. و49% بالحكومة
إغلاق مخبز ومصادرة مواد خلال حملة رقابية في عمان
الملك يصل أبو ظبي برفقة ولي العهد ورئيس الوزراء
وفد صيني يطلع على الخطط التطويرية في ميناء العقبة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله