مايكروسوفت تحاول شراء فيس بوك

mainThumb

13-05-2008 12:00 AM

تحاول شركة مايكروسوفت جاهدة لإبرام صفقة جديدة تحفظ لها ماء الوجه بعد فشلها في الاستحواذ على نظيرتها "ياهو"، حيث تسعى هذه الأيام إلى الدخول فى مفاوضات لشراء موقع "فيس بوك" أكبر شبكة إجتماعية على الإنترنت في العالم والذي يستخدمه نحو 70 مليون شخص.

وتهدف مايكروسوفت من هذه الخطوة إلى منافسة غريمتها جوجل التى تستحوذ على موقع يوتيوب أكبر موقع لتبادل الفيديو لقطات الفيديو على الإنترنت الذي جذب أعداد كبيرة من المستخدمين، وهو ما تعول عليه عملاقة البرمجيات في مواجهة سطوع نجم جوجل. وكانت "مايكروسوفت" قد اشترت حصة بقيمة 240 مليون دولار في "فيس بوك" مما يقدر قيمة الشركة الناشئة بمبلغ 15 مليار دولار.

وذكرت تقارير إعلامية أن شبكة الـ "فيس بوك" لا تزال تسعى على الأرجح إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام. يشار إلى أن شركة "مايكروسوفت" قد سحبت عرضها المقدم منذ ثلاثة شهور لشراء شركة "ياهو" ثاني أكبر محركات البحث على شبكة الإنترنت، رغم زيادة "مايكروسوفت" لعرضها بمقدار 5 مليارات دولار.

وقال ستيف باللمر، الرئيس التنفيذي لـ"مايكروسوفت" في رسالة بعثها بها إلى جيري يانج، كبير المسئولين التنفيذيين لـ"ياهو":" إن مايكروسوفت كانت راغبة في دفع 47.5 مليار دولار لشركة ياهوو أي ما يقرب من 33 دولاراً للسهم. ولكن ياهوو أصرت على أن تدفع مايكروسوفت 53 مليار دولار على الأقل أي نحو 37 دولاراًً للسهم". وأشار الرئيس التنفيذي لـ"مايكروسوفت" إلى أن الهدف من شراء "مايكروسوفت" لشركة "ياهو" إلي احتواء توسع "جوجل" في مجال الإنترنت.

على جانب آخر، قام موقع "فيس بوك" وبالاتفاق مع الحكومة الأمريكية بإضافة 40 برنامج جديد إلى الموقع للحيلولة دون استغلال المستخدمين صغار السن من قبل أولئك الذين يتحرشون بهم جنسيا. وأكد مسئول عن الخصوصية في الموقع "كريس كيلي" أن بناء محيط إلكتروني آمن وموثوق كان هدف الموقع منذ انطلاقه، ونحن ملزمون بتوفير ذلك لكل المستخدمين.

ومن جانبه، أشار "ريتشارد بلومنثال" النائب العام في ولاية كونيكتيكت الأمريكية إلى أن الاتفاق يشكل خطوة جديداً في سبيل حماية مستخدمي المواقع الاجتماعية على الانترنت من المسيئين، ومن التعرض لمحتوى غير لائق. وأضاف : "نحن ندخل عصرا جديدا من التعارف عبر الانترنت، وهذا الاتفاق ليس الأخير فكلما تقدمت التكنولوجيا، تقدمت معها أساليب الإساءة والقرصنة، وزاد اهتمامنا بحماية الأطفال والقاصرين."