جوجل تضيف 13 خدمة جديدة لبريدها الإلكتروني «Gmail»

mainThumb

21-06-2008 12:00 AM

تراهن جوجل منذ إطلاقها خدمة البريد الإلكتروني المجاني «جي ميل» عام 2004 علي الوصول به إلي مستوي تنافس نظيراتها مايكروسوفت وياهو، حيث حاولت الشركة مراراً إضافة تحسينات علي هذه الخدمة للتطوير من أدائها وجذب أكبر عدد ممكن من المستخدمين. وأحدث ما طرحته الشركة لخدمة «جي ميل Gmail» هو إضافة 13 ميزة جديدة من مختبراتها إلي بريدها الإلكتروني، حتي يتسني للمشترك الاستمتاع بمميزات مثل الصور المرافقة للمحادثة واختصارات إضافية وصور خاصة للأصدقاء، كما يمكنه الوصول إلي هذه المميزات الإضافية عبر Setting.. ومن ثم إلي Labs، وتفعيل المميزات التي يريد إضافتها.

وبذلك أصبح Gmail يتفوق في خدمته علي كثير من المواقع التي تقدم خدمات للبريد الإلكتروني، وذلك بسعة التخزين الكبيرة لصندوق الرسائل التي تتجاوز 6800 ميجابايت، ومع ذلك فهناك استخدامات ومزايا أخري لبريد جي ميل تتعدي مجرد استخدامه لإرسال واستقبال البريد الإلكتروني. يشار إلي أن خدمات برنامج Google Talk المرتبطة بوجود حساب علي بريد جي ميل أصبح خلال فترة قصيرة منافسا لأقوي البرامج المعروفة في مجال المحادثة الفورية مثل «إم إس إن» ماسنجر والياهو وسكايب. وتأتي هذه الخطوات تدعيما لما قامت به جوجل بعد شرائها إحدي الشركات الكبري في مجال تأمين السرية لخدمة البريد الإلكتروني في محاولة منها لجذب عدد أكبر من المستخدمين لبريد جي ميل خاصة أن هذه الخدمة مازالت غير قادرة علي المنافسة في ظل اكتساح «الهوتميل والياهو» لهذا المجال.

وتعمل شركة «بوستيني» علي تطوير تكنولوجيا الشفرات والأرشيف للبريد الإلكتروني بالإضافة إلي الرسائل الإلكترونية السريعة، ومن المتوقع أن تستقطب هذه التكنولوجيا عدداً أكبر من الشركات لاستخدام البريد الإلكتروني لجوجل «جي ميل» والمرتبط ببرامج لجوجل منها التقويمات والشبكات المنظمة للمعلومات ونظام الرسائل السريعة. ويري الخبراء أن هذه الخطوة من قبل جوجل تعتبر مؤشراً علي نيتها الدخول في منافسة مع شركة مايكروسوفت العملاقة للبرمجيات في هذا المجال خاصة أن أكثر من مائة ألف من العملاء يستخدمون برامج «جوجل أبس» التي تسعي لمنافسة نظام مايكروسوفت أوفس، بالإضافة إلي نحو عشرة ملايين مشترك بالعالم يستخدمون نظام جي ميل بينما تصل خدمة بوستيني إلي 35 ألف شركة.

ومن جانبه أكد إيريك شميدت، الرئيس والمدير التنفيذي في «جوجل» أن استراتيجية الشركة في هذا العام تضمنت ثلاثة عناصر هي «البحث والإعلانات وتطبيقات البرمجيات».

وكانت جوجل قد بدأت فتح خدمة «جي ميل» أمام من يرغب في فتح حساب جديد دون الحاجة للحصول علي دعوات فيمكن للمستخدم فتح حساب بريدي من خلال اختيار sign up for Gmail. فمنذ بداية الخدمة في أبريل 2004 كان لابد من الحصول علي دعوة حتي يتسني للمستخدم فتح حساب بريدي بسعة كبيرة تصل حالياً إلي 3 جيجابايت. ويتيمز بريد «جي ميل» باعتماده علي تقنية «أجاكس» التي تستجيب بسرعة لتفاعل المستخدم وطلباته، كما يقدم أسلوباً سهلا لتصنيف الرسائل في محادثات تشمل أول رسالة وما يليها من ردود متبادلة، بالإضافة إلي تقييم كلمة المرور حيث تظهر الخدمة مدي قوة كلمة المرور التي يتم كتابتها فإذا تم اختيار كلمة مرور بتكرار ذات الحرف 16 مرة ستبقي عبارة «ضعيفة» weak.

وأهم ما يميز «جي ميل» هو تدعيمه للغة العربية فبعد تعثر المستخدمين في كتابة الرسائل بالعربية تم تحسين دعم لغة الضاد لاحقاً ودمج الخدمة مع برنامج دردشة واتصالات هاتفية حسب تواجد أصحاب العناوين.

كما زودت جوجل الهواتف المحمولة بخدمة البريد الإلكتروني «Gmail» ليتمكن المستخدمون من الدخول إلي حسابهم بسرعة تفوق برامج البريد الإلكتروني بنحو خمسة أضعاف