تعديل فوق العادة!
15-09-2008 12:00 AM
في منتصف رمضان المبارك يعود الحديث عن التعديل على حكومة لم تكمل عامها الأول، وهو تعديل تحدثت عنه اوساط سياسية وإعلامية قبل شهور، لكنه لم يحدث او ربما لم يتح للرئيس ان يقوم به، ربما يكون الامر كما يقال ان الرئيس يريد تعديلا بعد ان تكون الظروف مناسبة ليكون التعديل يحمل لمساته، ويمثل قناعاته وخياراته، وليس على غرار ما كان عند تشكيل الحكومة عندما كان التشكيل توافقيا، وكان لغير الرئيس نسبة ليست قليلة من المقاعد والأسماء بما في ذلك مواقع وزارية مهمة.
التعديل إن حدث بعد العيد كما نسمع ونقرأ من توقعات لن يكون في الاجواء التقليدية لأي تعديل، لأن التعديل سيكون ضمن معادلات واستحقاقات المرحلة السياسية بكل معادلاتها، اي ان الرئيس يريد التعديل ليكون اعلان فرض خياراته على خارطة الحكومة، اي استدراك على عملية التشكيل، ويريد التعديل رسالة سياسية بأنه امتلك الولاية العامة على تفاصيل الحكومة وأشخاصها، ويريد التعديل ليكون جزءا من شكل الخارطة السياسية القادمة التي سيتم فيها قراءة الساحة بعد غبار المواجهات السياسية والاعلامية، اي ان التعديل لن تتم قراءته - اذا ما تم- كأي تعديل آخر بل باعتباره جزءا من نهايات كل ما سبق من استقطابات، وهذا يعني ضمنا ان التعديل سيكون جزءا من حزمة التغييرات التي تتوقعها بعض الاوساط قبل نهاية رمضان او بعد العيد.
لكن السؤال: اذا حدث التعديل وفق المضمون والظرف السياسي الذي يريده الرئيس، واستطاع ان يدخل الى الحكومة من يريد، فهل سيكون هذا خطوة ثانية بعد خطوة أولى تذهب بالظروف التي كانت سببا ألا يكون التشكيل خيارا شبه كامل للرئيس.
وإذا حدث ذلك، فهذا يعني ان التعديل سيكون الهدف الثاني، اي الفوز بهدفين! ام ان التعديل سيكون بمثابة هدف التعادل بحيث لا يخرج أي طرف بانتصار ونشوة؟
اسئلة عديدة ترافق احاديث التعديل الذي ستكون الانظار موجهة فيه ليس فقط لاعتبار من سيدخل الحكومة، بل الى من سيخرج منها، اي ان معيار تحقق الولاية على تركيبة الحكومة سيكون بخروج من تصنفهم الاوساط السياسية والاعلامية على انهم خيارات اطراف اخرى. ولهذا فالنجاح للرئيس ليس بإجراء التعديل، بل في ان يكون التعديل مقدمة سياسية جديدة تنهي الحالة المستمرة منذ شهور التي اصبحت تشكل مدخلا للتصنيف لكل قول او فعل او ابتسامة.
في السوق اليوم خبران رئيسان، باستثناء التعديل، كل منهما يشير الى خطوة قادمة ستحمل خبرا سعيدا لطرف على حساب الطرف الآخر. طبعا لا يخلو الامر من تفسيرات خاصة تضاف الى كل خبر من الخبرين.
ويبقى الحل الوحيد هو الانتظار لأنّ الاجواء لا تسمح بالقراءة المحايدة، حتى التعديل فهو خاضع لذات المنطق من التفسيرات الخاصة لما يتم تسريبه من الاخبار.
معيار المصداقية لكل ما نسمع ليس هو ما يحب كل طرف، بل ما سنسمعه من اخبار حقيقية في اخبار الساعة الثامنة على التلفزيون الاردني، مع ان هذا الحسم قد تأخر، لكن ربما يريد صاحب الامر ان تكون الحالة المتصاعدة فرصة لكشف النوايا.الغد
دراما كروية في ميونخ .. بايرن يتأهل بعد رباعية تاريخية ضد ريال مدريد
محمد باقر قاليباف .. الوجه الأبرز لإيران في مرحلة ما بعد خامنئي
5 آلاف علم .. بلدية كفرنجة تستعد لاحتفالات يوم العلم
مسؤول أميركي: ترامب سيرحب بانتهاء القتال في لبنان
الحسين يتغلب على الرمثا بثلاثية نظيفة في دوري المحترفين
إيلي صعب يطلق مجموعة فساتين زفاف ربيع وصيف 2027
مسؤولون أوروبيون سابقون يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
النقد الدولي: علينا الاستعداد لمرحلة عصيبة إذا بقيت أسعار النفط مرتفعة
نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران
الصفدي يبحث مع نظيره الألماني تعزيز العلاقات والأوضاع الإقليمية
نادي الجالية الأردنية في سلطنة عمان يهنئ بمناسبة يوم العلم
نجاح عملية جراحية نادرة لاستئصال ورم وزنه 22 كغم
حزب الله يَعتبر اجتماع واشنطن سقطة للسلطات اللبنانية
حلف الناتو متفائل بتأمين 15 مليار دولار لدعم أوكرانيا العام الحالي
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال العراقي إزاء هجمات انطلقت من بلاده
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة