جرائم الإسلام السياسي والمسيحية الصهيوينة لا تنتهي

 جرائم الإسلام السياسي والمسيحية الصهيوينة لا تنتهي

28-09-2016 09:21 AM

سلسلة لا تنتهي من الجرائم ، بدأنا نشهدها في مجتمعنا العربي المسلم بمكونيه الرئيسيين العرب المسلمين والمسيحيين ، منذ هزيمة  أو حسب ما يحلو للبعض تسميتها نسكة حزيران 1967 ، أو لنقل حرب الساعات الست ، التي يحلو للبعض أن يطلق عليها حرب الأيام الستة ،  وذلك بتضمين الأيام الدبلوماسية مع سويعات الحرب التي حسمت فيها الأمور على الأرض، وأصدر مجلس الأمن الدولي قراره الشهير  رقم 242.
 
بعد هذه الهزيمة النكراء ،  أرادت مستدمرة إسرائيل توجيه  الضربة القاضية لنا ، لأنها لا تمتلك القوى البشرية القادرة على إستباحة  المساحة التي نقطنها  وتمتد ما بين الماء إلى الماء ، وغرست سكين الشك والتباعد بين العرب المسلمين والعرب المسيحيين ، وبدأن المأساة تفرخ مآس أخرى  ، وما عدنا قادرين على إحتواء الموقف ، بسبب إنفلات العقد وظهور متشددين إسلاميين  ، أشهد أنهم لا يعون من دينهم سوى  الحور العين في الجنة  ، وهذا دليل على تفكيرهم السفلي ،والله وجنته في عليين.
 
لا يقل خطر المتشددين المسيحيين الذين تصهينوا ،  أقل خطرا من المتشددين المسلمين وفي كلّ جهل وشر ، وقد أوقعونا في مطبات  وحفر ، ما كنا لنقع فيها لو لم نسمح ليهود بإختراقنا وبث سمومهم فينا  ، تنفيذا لما ورد في تلمود بابل الذي يعد أكبر وثيقة إرهابية في التاريخ.
 
نفذوا بداية إلى الصف المسيحي بعد أن رد لهم "الإصلاحي "مارتن لوثر كينغ ،  الذي نصبته السي آي إيه  حارسا على القيم وحقوق الإنسان ،  ودعا الغرب المسيحي إلى إحترام يهود ،  كونهم أهل السيد المسيح عليه وعلى أمه ألف سلام من الله ومن المؤمنين كافة ، بعد أن  كان الغرب المسيحي يحتقر اليهود  ، ويضع لافتات على المطاعم تقول :"ممنوع دخول الكلاب واليهود"، وقد قتلت السي آي  إيه الإصلاحي وداعية حقوق الإنسان الحقيقي المسلم الحاج "ملكولم إكس لفسح الطريق أمام كينغ المزيف الذي تصهين مبكرا.
 
منذ ذلك الحين بدأت الماكينة اليهودية في الغرب تعمل وبكامل طاقتها لتهويد الغرب المسيحي والثأر من المسيحيين ،  بأن أبعدتهم عن عقيدتهم المسيحية المسالمة السمحاء ، وأسست ما يطلق عليها " المسيحية الصهيوينة"  ، التي إتخذت مواقف أشد عداوة من يهود للعرب المسلمين ، ويبلغ أتباعها حاليا  نحو 100 مليون  مسيحي صهيوني ، وإفتتحت سفارة لها في القدس ، وتدعو لتهويدها وبدأنا نسمع من بعض الموتورين المسيحيين العرب في العديد من البلدان العربية ،  دعوات غريبة تدعو للتخلي عن العروبة ، وتقول أن العرب المسلمين إحتلوا بلاد الشام على وجه الخصوص وطردوامنها أهلها الرومان  وتم تعريبها .
 
وحتى تكتمل اللعبة اليهودية القذرة ، نفذوا إلينا كمسلمين من خلال الإسلام السياسي الذي خلقوه لنا لتنفيذ أهدافهم ، وقد رأينا مظاهرات  في الضفة الفلسطينية  ينظمها الإسلام السياسي  ، الذي ظهر على الأرض في وقت إنتهاء الحج كما يقول المثل ، وهتفوا  "ع المكشوف و ع المكشوف مسيحي ما بدنا نشوف"  ،ولعمري أي شيطان هذا الذي زين لهم ما يقولون ،  ونحن أهل السيد المسيح  عليه السلام ، ونؤمن به ونحبه ونجله ،  ونحب أمه الطاهرة النقية البتول مريم العذراء عليها السلام؟
 
إنه فعل يهود بدليل دامغ أيضا  ، أننا وإبان ما أطلق عليه " الربيع  العربي" وتسلق الإسلام السياسي على هودجه عنوة  ، شهدنا موجة كراهية ضد أخوتنا المسيحيين ، وجاء فرع خدمات الإستخبارات السرية الإسرائيلية "ISIS"  ، الذي يطلقون عليه  داعش ، وحاولوا إيهامنا أنه تنظيم إسلامي متطرف يدعوا لإقامة الخلافة الإسلامية ، وبدأ ملف جرائمه في الإعتداء على العرب المسيحيين في العراق وسوريا  وطردهم مع بقية الأقليات الأخرى ، وليتنا نشهد خلافة إسلامية حقيقية ، لأن اليهود والمسيحيين عاشوا أزهى أيام حياتهم في ظل الخلافات المندثرة قبل أن تأتي الصهيونية اللعينة وتخرب الأمور .
 
كان الهدف من ذلك هو تشويه سمعة الدين الإسلامي والمسلمين ، فيما كان الهدف الخفي هو" تطهير" الأرض العربية من المسيحيين ، والتخلص منهم في إطار حرب شرسة تقودها الكنيسة الغربية المتصهينة ضد الكنيسة الشرقية ، ليقال للغرب الأوروبي على وجه الخصوص ان الصراع في فلسطين يهودي – إسلامي ولا دخل لكم فيه .
 
عموما  ومع شديد الأسف ،  نجح الغول اليهودي في إلتهام الصف العربي الإسلامي – المسيحي ، وما نراه من جرائم تندى لها الجبين في بلداننا العربية ،   هو نتاج  إختراق يهود لنا جميعا وتسميمنا ونحن عنهم لاهون .
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

هروب الذكاء الاطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر

الذكاء الاصطناعي على طاولة مجلس الأمن الأسبوع المقبل

إجلاء الدفعة الـ32 من أطفال غزة إلى الأردن لتلقي العلاج

مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل

بعد فضح الحياة الخاصة .. إجراء رسمي بحق زوجة حسام حسن

توقع وصول عدد الطلاب بالمدارس السورية إلى 6 ملايين

مذكرة تفاهم بين أمانة عمان وبلدية برشلونة

الأردن يعزي الإمارات بشهيدي وزارة الدفاع

ترامب: قواتنا بالشرق الأوسط تتسلم أسلحة فائقة التطور يومياً

غرب آسيا .. الحكمان الطراونة وملكاوي بنهائيات دوري سوبر السلة

رصد احتجاب الزهرة خلف القمر من سماء الأردن

قرار بإجراء التّشكيلات الأكاديميّة بالجامعة الأردنية .. أسماء

مستجدات حادث تسرب الأمونيا بالعقبة وحالة المصابين الصحية

الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط

انخفاض جديد على أسعار الذهب محلياً بالتسعيرة الثانية

إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث

ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال

حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم

إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو

جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل

إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته

إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة

من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو

من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟

بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ

القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم

بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات

ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار

كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو

الحكومة تحذر من تزوير "فرح" .. علامات تكشف التزوير