أيها العرب احذروا شر الفتن الدينية والمذهبية
12-09-2026 09:53 PM
تمر أمتنا العربية والمنطقة بمخطط خطير جدًا يهدف إلى خلط الأوراق وعودة حروب الجاهلية الأولى، ولكن في القرن الحادي والعشرين، من خلال الفتن الدينية والمذهبية التي بدأها الرئيس المصري الأسبق أنور السادات عندما أراد إقحام الدين في السياسة، واستخدام التيار الديني لمحاربة المد القومي العربي الناصري واليساري.
وبدأت الأحداث المؤسفة من الزاوية الحمراء، وانتهت بجنون السادات في 5 سبتمبر 1981م، وقول أنور السادات نفسه إنه رئيس مسلم لدولة مسلمة، وفقد صوابه عندما اعتقل كل عقل مصر من سياسيين من كل الاتجاهات، ورجال دين إسلامي ومسيحي، وصحفيين ووزراء ونواب سابقين، بينهم الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل، وقداسة البابا شنودة، وفؤاد سراج الدين، وحسن الهضيبي، والشيخ إبراهيم المحلاوي، رحمهم الله جميعًا.
وبعد شهر تمامًا، وجد السادات نفسه ضحية التيار الذي احتضنه ليضرب به التيار الناصري الواسع الانتشار في ذلك الوقت.
وهنا، قبل أكثر من عشرة أعوام، كان ابني (ناصر العرب) يتابع حلقات من مسلسله المفضل الذي يقدمه الفنان المصري رامز جلال على قناة MBC، وهي مملوكة لرجل أعمال سعودي.
وقبل البرنامج، وعلى القناة نفسها، كانت هناك حلقة يومية لفنان سعودي معروف في بلاده، لا أذكر اسمه، يقدم حلقات يومية هادفة تعالج قضايا المجتمع العربي. وفي تلك الحلقة قصة بدأت بمواطنين عربيين من دولتين شقيقتين متجاورتين، طلعا معًا لطائرة متوجهة إلى ألمانيا، وكانا على مقعد واحد إلى جانب بعضهما، ومع أحدهما كتاب يتحدث عن الخلاف بين الإمام علي بن أبي طالب ومعاوية.
وحدث بين الاثنين نقاش حاد تطور إلى اشتباك بالأيدي، وتدخل أمن الطائرة لفض الاشتباك، وانتهى الأمر على ذلك.
ولكن عندما هبطت الطائرة في مطار برلين ونزل الركاب، فوجئ المواطنان العربيان بأنهما مطلوبان لأمن المطار، الذي حقق معهما لمعرفة سبب النزاع بينهما، الذي أزعج ركاب الطائرة الذين قدموا شكوى، إضافة إلى شكوى أمن الطائرة.
وأمام ضابط التحقيق أخذ كل واحد منهما يشرح رأيه، وهنا استغرب الضابط المحقق، وقال لهما: لم أسمع عن حاكم عربي اسمه علي بن أبي طالب ولا معاوية، فمن يكون هؤلاء؟
وأخبراه بأنهما ماتا قبل أكثر من 1400 عام، وهنا وقف الضابط المحقق وصرخ بأعلى صوته: مجانين أنتم! مجانين! أنتم تتصارعون على اثنين، من كان منهما صاحب الحق في الحكم قبل 1400 عام؟ وأمر بتحويلهما إلى مستشفى الأمراض العقلية لمعرفة حالتهما النفسية، وهل هما طبيعيان أم مجنونان، وانتهت الحلقة على ذلك.
الفكرة هنا انتشار آلاف المواقع الإلكترونية التي تجاوزت كل الحدود ولغة العقل والمنطق والحوار المتحضر، وهي تحرض على الفتن الدينية والمذهبية، خاصة بين جناحي الإسلام السنة والشيعة. وللأسف، هناك أيضًا محطات تلفزة معروفة، وبإمكانات خيالية، تعزز تلك الخلافات، بل وتغذيها وتحرض عليها، وتشتم وتسيء.
وللأسف، هذا الهبل لا يخدم إلا عدو الطرفين، الذي يغذي مثل هذه الخلافات ويتدخل بها، ويجند من يقبل على نفسه الرخص والبيع لخدمة أعداء وطنه وأمته.
وهناك الوحدة المخابراتية الصهيونية 8200 التي تشتم المسيحي باسم المسلم، وتشتم المسلم باسم المسيحي، كما تشتم الصحابة باسم الشيعة، وتارة تشتم الشيعة باسم السنة. وهناك من يغذي وينشر هذه الفتن والقلاقل، والإعلام المأجور الذي بلا ضمير مهني، ولا يهمه إلا أرصدة أصحابه في البنوك، جاهز وفي الخدمة لمن يدفع.
وهناك قصة معروفة لكل متابع، فبعد انتصار حزب الله عام 2006م على العدو الصهيوني، دخل أحد ضباط العدو الصهيوني التابع للوحدة 8200 على أحد جنوده الذي كان منخرطًا في حوار مع مواطن عربي، وكان يحاوره حول ما إذا كان للكيان الصهيوني الحق في فلسطين، وكان حماس العربي قويًا والنقاش حادًا.
وهنا أمر الضابط الصهيوني بإغلاق الحوار والانسحاب من النقاش، وقال الضابط لمجنده: ليس هكذا نحاورهم ونتغلب عليهم، ولكن انظر.
وجلس مكان الجندي وكتب سطرًا واحدًا: (من كان أحق بالخلافة: الإمام علي بن أبي طالب أم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب؟ وهل الأخيران اغتصبا الخلافة من الإمام علي؟).
وما هي إلا عشر دقائق حتى اشتعلت حرب الكلمات الطائفية البغيضة والكلام السوقي، وعادت حروب الجاهلية الأولى، البسوس وداحس والغبراء. وهنا ضحك الضابط ضحكة المنتصر، وبخبث، وقال لمجنده: هكذا نحاربهم وننتصر عليهم.
وربما غدًا كل طرف منهم يطلب دعمنا، وللأسف الشديد هذا ما حدث.
ومن يتابع ما تنشره مواقع التواصل الاجتماعي يصل إلى قناعة بأنها وصلت إلينا لا لنستفيد منها، بل لنشر الفتن والقلاقل من خلال عملائهم، للتفرقة بيننا وإعادتنا إلى ثقافة حروب داحس والغبراء والبسوس، بعد أن أصبحنا بنعمة الله إخوانًا.
كلام موجه للعقلاء من الرجال والنساء معًا في وطني العربي الكبير بكل أقطاره، ونقول بأعلى صوت:
احذروا أيها العرب من شرٍّ قد اقترب.
5 دنانير لدخول دبين .. ما قصة الرسوم الجديدة ولماذا أثارت الجدل؟
الرسول صلى الله عليه وسلم .. كيف نعزره ونوقره؟ (2-2)
الجيش اليمني يعلن تنفيذ 20 غارة على مواقع الحوثيين
في دقيقتين .. موريرا يقود ميلان لريمونتادا مثيرة أمام لاتسيو
الجامعات الأردنية في تصنيف QS 2027 ومقارنة مع 2026
أيها العرب احذروا شر الفتن الدينية والمذهبية
مشاركة أردنية فاعلة في معرض بغداد الدولي للكتاب
مجموعة المركزية تفتتح مركزها المتكامل الجديد في إربد .. صور وفيديو
الحكومة تحذر من تزوير "فرح" .. علامات تكشف التزوير
76 قتيلا حصيلة ضحايا حريق عبّارة بالفلبين
بعد تعثر بيتيس .. ريال مدريد أمام اختبار رايو لاستعادة هيبته
الرمثا يفوز على العربي رغم النقص العددي
إيران تحدد شروط إعادة فتح مضيق هرمز
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله