انتصار الاسرى وتحقيق شعار نصرهم هو كرامتهم بقيادة مروان البرغوثي

 انتصار الاسرى وتحقيق شعار نصرهم هو كرامتهم بقيادة مروان البرغوثي

27-05-2017 06:19 PM

سلام يا ابطال الانتصار ، يا قمم التاريخ ، يا اعزاء الشعارات ، ثابتين لم يزعزعكم جدار السجان ، اربعون يوما وانتم للعز تمثال ورموز للرجال ، انبتم مجدكم بأمعائكم الفارغة ، وأحييتم كرامتكم بأجسادكم النحيلة ، لم تعرفون الخوف بل زرعتم الرعب في قلوب من تآمروا عليكم سواء من القريب والبعيد ، اصبحتم خناجر مغروسة في خاصرة المنافقين .
 
اصبحتم شوكة في حلوق الطغاة ، انتصرتم ووصلتم الى قارب النصر ، نجحتم بامتحانكم لنصر مؤجج ، اربكتم اعدائكم سواء اكانوا من ابناء جلدتكم او اعدائكم الآخرين ، بعنادكم الهادئ انبتم شموخ الاسرى وأثمرتم وأزهرتم عنفوانكم لتعزفون لحن النصر على وتر السجان .
 
واحد واربعون يوما و الاسرى مضربين عن الطعام خضتم معركة الحرية والكرامة من اجل الحقوق الانسانية البسيطة ، نجحتم في تحقيق مطالبكم وهي تطبيق اتفاقيات جنيف ، علقتم اضرابكم بعد التوصل لاتفاق مع لجنة الاضراب بقيادة الاسير مروان البرغوثي حول مطالب الاسرى الانسانية بعد مفاوضات استمرت اكثر من 20 ساعة مع الاسير مروان البرغوثي وقيادة الاضراب في سجن عسقلان ، كان من نتائجها رضوخ ادارة السجون لمطالب الأسرى ، وهذا يعتبر بحد ذاته نصرا للأسرى المضربين عن الطعام .
 
رغم المؤامرات التنظيمية على اضراب الاسرى وبعض المحاولات لثني مروان البرغوثي عن فكرة الاضراب المفتوح عن الطعام خشية تطور التضامن مع الاسرى في القرى والمدن إلا انهم نجحوا في اضرابهم .
انتصروا لشعبهم واثبت مروان البرغوثي انه قائد يستطيع ان يحتضن الشعب الفلسطيني ويوحد الحركة الوطنية الاسيرة ويوحد كافة الفصائل رغم وجوده في السجن ، إلا ان عزمه وعزم الاسرى المضربين عن الطعام اثبتوا انتصارهم ، رغم تهميش الاسير مروان البرغوثي إلا انه اثبت كقائد فتحاوي جماهيري من الطراز الاول بأنه شخصية موحدة كشخصية ابو عمار .
 
والكثير يخافون من هذا النجاح وبالذات المنافقين من ابناء حركته ، رغم محاولة البعض اعاقة وحدة الحركة الاسيرة إلا انه نجح وانتصر والشارع معه في الضفة الغربية في الشتات والمخيمات في لبنان وغزة وفي اوروبا وامريكا واراضي 48 والشعب الفلسطيني اينما تواجد واحرار العالم .
 
الاسرى المنتصرين اكدوا ان العزيمة والإرادة والوحدة مفتاح النصر في الصدارة ، انتصروا ببراعتهم وحماقة اعدائهم ، لم يستسلموا فاختيارهم اما الشهادة او النصر فكان النصر حليفهم ، عروقهم جفت ولكن النصر احياها فالنصر حكاية الاحرار ابدية ، وعدوا ذاتهم الانسانية بان الحرية والنصر آتي ، اصبحتم كالشمس الساطعة والنجوم اللامعة ضربت بكم الامثال بالصبر والفخار بالفعل والقول .
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إعلان قائمة المنتخب الوطني لكرة السلة لمواجهة الفلبين

البيت الأبيض: لا مفاوضات حاليا مع إيران وكل الخيارات مطروحة

استلام مشروع مدرسة عجلون الثانوية الشاملة للبنات الأسبوع المقبل

الأمن العام يحذّر من رسائل وهمية تدّعي أنها رسمية وتستهدف المواطنين

هل سترفع الحكومة أسعار المحروقات لشهر أيلول ؟ خبير يجيب

إيران: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي

لبنان .. مقتل عروس بغارة إسرائيلية بعد 48 ساعة من زفافها

دومنيك حوراني تقلب الطاولة في حوار ناري وتفتح خزائن أسرارها

ألمانيا تسجل رقما قياسيا في عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة هذا الصيف

انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة

تقنية ذكاء اصطناعي لتقدير العمر البيولوجي للأعضاء عبر عينة دم

دراسة حول واقع مراكز البحوث في الجامعات الأردنيّة

العجلوني يوجّه بإنشاء مكتب لتصديق الشهادات في كلية معان

ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي خطى الحسين

العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا بعجلون