اليوم العالمي للمرأة .. حكايات عنوانها أنثى

 اليوم العالمي للمرأة ..  حكايات عنوانها أنثى

09-03-2018 03:04 PM

هي ليست نصف المجتمع بل هي والرجل كل المجتمع  ، لأنها الأم والأخت والابنة نحتفي بها كل يوم وإذ يصادف يوم الثامن من شهر اذار من كل عام اليوم العالمي للمرأة  فإن هذا اليوم يحمل في طياته قصص ولدت من رحم من نحب عنوانها الأمل والبذل والعطاء لنساء حملنها على أكتافهن الغضة، فهذا اليوم هو فرصة ومحطة نقف عندها لإيلاء من نحب قدرا كافيا من الإهتمام والرعاية ،فمشاكل الحياة وهمومها لاتتوقف فإذا أردنا أن نصنع الفرح لأنفسنا ولمن نحب فلابد من استغلال هذه الأيام لإعادة البسمة لهن وهذا بالمحصلة ينعكس ايجابا علينا فكلما سعد من نحب زادت سعادتنا، وهو يوم خاص لكل أنثى يعبر عن حاجة كل رجل للأنثى أيا كانت صفتها في حياته.
 
نعم كل يوم هو يوم للمرأة ولكن لهذا اليوم أهميه خاصة ودلالة رمزية في دول الاتحاد السوفييتي السابق حيث قضينا زهرة شبابنا في الدراسة والتحصيل، ويعتبر هذا اليوم هو اليوم الأهم للمرأة حيث تكون في انتظارها الورود والهدايا والكلمات الطيبة الصادقة ممن تحب،وما كان يلفت النظر في ذلك البلد الجميل حيث تخرج منه  آلاف الخريجين من أبناء الفلاحين والبدو والمخيمات  الذين لم يكن لهم وجهة لإكمال دراستهم إلا إليه، إنه لم يكن هناك احتفال خاص بعيد الأم بل كان فقط احتفالا بعيد المرأة حيث تشمل المرأة الأم والأخت والزوجة والرفيقة والبنت والجميع.
 
أعلم جيدا أن البعض  سيعاتبني  على الكتابة في مثل هذه المواضيع لجدليته بالنسبة للكثيرين ولأنني أكتب عادة حول التعليم ومشاكله وطرق تطويره وتحسينه، وقد أسمع بعضهم يعلق (ما شأننا وهذا العيد) وأنا أقول لهم لا ضير أن يكون هنالك كل يوم فرحة ترسم الأمل والبسمة على قلوب من نحب.
 
فلعل كلمة أو تقدير أو وقفة صادقة مع زوجتك او اختك او امك او ابنتك تترك أثرا لا يستطيع الدهر أن يغيره بذكرى طيبه عنوانها المحبة والرحمة والمودة والوئام.
 
 ولإنصاف الرجال والذين يعلقون  لماذا عيد للمرأة وليس هنالك عيد للرجل أقول لهم: لقد كان في الاتحاد السوفييتي في ذلك الزمان ومازال يوم خاص للرجال يسبق يوم المرأة وهو يوم الثالث والعشرين من شهر شباط وهو أيضا يوم الجيش حيث اقترن عيد الرجال بعيد صناع الرجال وحماة الديار في حين اقترن عيد المرأة بالربيع والبهجة والسرور والورود وتفتح الأزهار وهو ما يناسب طبيعة المرأة فهي رمز الحنان والسعادة والبهجة واللطف.
 
كل عام وسيدة البلاد  جلالة الملكة رانيا العبد الله “ بألف خير.
كل عام وجميع النساء بألف خير.
كل عام والرجال قوامون على النساء.
كل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الضمان: الفتاة العزباء تورث راتبها التقاعدي وفق القانون

العزام: الربط الكهربائي الإقليمي يمثل أولوية في تعزيز أمن الطاقة

الفيفا: الإساءات الإلكترونية ترتفع 13 ضعفا خلال كأس العالم

عراقجي: أي تهديد ضد شعب إيران أو قيادته سيقابل برد قوي وفوري

توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة

معجزة أردنية في فنزويلا .. إنقاذ طفل بعد 6 أيام والرئيسة الفنزويلية تشيد بالجهود

وزير المياه يتابع سير المشاريع التنموية والاستثمارية في وادي عربة

بورصة عمّان: 100% التزام بتقديم تقارير الاستدامة لعام 2025

ايران تواجه فرصة سياسية واقتصادية بالغة الأهمية

تركيا تواصل أداء دور محوري في منظومة أمن الناتو

ترامب: المحادثات مع إيران تمضي بشكل جيدا جدا

5 منح دراسية في الطب البشري بجامعة الأزهر

المديونية تفقد الجامعات الرسمية بوصلتها

حقيقة الرغبة باقالة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية اللبنانية

إطلاق الاستعراض الطوعي المحلي الثاني نحو مدينة ذكية

تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية

ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟

الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء

الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي

توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم

ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة

متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق

هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان

أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت

أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات

حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة

القبض على مغني مهرجانات مصري شهير بتهمة خطيرة .. صورة

توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة

نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل

سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية