يافطات من سلطة فلسطينية الى A

 يافطات من سلطة فلسطينية الى A

13-06-2018 09:08 PM

ازالة يافطات في الضفة الغربية تشير الى دخول مناطق السلطة الفلسطينية واستبدالها بيافطات تشير الى دخول مناطق A من قبل الاحتلال الاسرئيلي، لها دلالات وتداعيات ابرزها على الواقع الفلسطيني:-
 
1. اسرائيل بدات فعليا ضم الضفة الغربية وتقسيمها الى مناطق A.B.C ، ومناطق A سيتم تقسيمها الى مناطق باردة وملونة باللون الاخضر ومميزاتها انها لم يخرج منها شباب ضد الاحتلال وستُقدم لها تصاريح وتسهيلات اقتصادية ومناطق صناعية وملاعب وتوسيع المخططات الهيكلية لها، مناطق ساخنة ملونة باللون الاحمر والتي يخرج منها شبان ضد الاحتلال حيث ان تلك المناطق ستُعاقب بالعقوبات الجماعية عبر عدم تقديم التصاريح، وهدم المنازل غير المرخصة.
 
2. ابقاء المؤسسات الفلسطينية كمؤسسات امنية وادارات محلية.
 
3. اقرار السيادة الاسرائيلية بشكل اشمل ودخول الشرطة الاسرائيلية لتحرير المخالفات للمخالفين يعني تطبيق القانون الاسرائيلي رويدا رويدا على ارض الواقع.
 
4. سلطة بصلاحيات اقل.
 
5. تطبيق صفقة القرن لا دولة ولا سيادة فلسطينية فقط امتيازات اقتصادية للضفة وحماية امنية لاسرائيل.
 
هذه الخطط سيتم التعامل معها عبر التخاطب المباشر مع الجمهور الفلسطيني بعيدا عن السلطة في الضفة الغربية، وهناك مؤسسات سيتم ضخ الاموال اليها من شخصيات ومنظمات المجتمع المدني وهم على صلة وثيقة مع الاحتلال لخلق قيادة بديلة في الضفة الغربية تنوب عن السلطة، والعودة بواقع الشعب الفلسطيني الى عهد المخاتير.
 
خروج الآلاف من المتظاهرين بالامس رفضا للاجراءات العقابية ضد موظفي قطاع غزة، ضمنيا هي رسالة من آلاف المتظاهرين رفضا لسياسة السلطة الاقصائية للقطاع، وهذا الامر سيتطور كون الحراك من عناصر شبابية وعفوي قد يزداد لرفع
الصوت عاليا، كون السلطة باتت لم تحظى باجماع الشعب الفلسطيني الامر الذي يُبهج الاسرائيليين لاستكمال المشروع التصفوي للقضية الفلسطينية وتمرير صفقة القرن وضم الضفة الغربية بمؤسسات امنية فلسطينية وظيفية وامتيازات اقتصادية .
 
استمرار العقوبات هو عقاب لابناء حركة فتح والمنظمة حيث ان حركة حماس لم تتاثر بهذا الاجراء وهو يُضعف حركة فتح ويقوي سلطة حركة حماس في القطاع، المطلوب وحدة واحدة بين شطري الوطن واتباع سياسية المساواة بين موظفي الضفة الغربية وقطاع غزة، وتصويب البوصلة عبر الالتزام برفع العقوبات وهذا علاج امام المشروع التصفوي للقضية الفلسطينية حيث ان ضعف الحالة العربية والاسلامية سيمرر صفقة القرن ولا ننسى الداعم الامريكي لاسرائيل سيمرر الصفقة دون اخذ اعتبار للسلطة الفلسطينية.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟

الأردن وإندونيسيا يبحثان تطوير العلاقات والتطورات الإقليمية

الذهب يرتفع في الأردن .. غرام عيار 21 يسجل 85.4 دينار

مسؤول سابق بـ"الفاو": الحديث عن تجويع إسرائيل لغزة كلفني منصبي

مقتل 4 أشخاص وإصابة 17 بانحراف قطار عن مساره في باكستان

ماسك يدعم الجمهوريين بمبلغ 276 مليون دولار في الانتخابات النصفية

انخفاض أسعار الذهب والفضة والبلاتين في الأسواق العالمية

الأمن العام: العثور على جثة الشاب المفقود في الرويشد

كيلو لحم العجل بـ12 دينارا .. جدل جديد في سوق اللحوم الأردني

طيار إندونيسي يغير مسار طائرة إثيوبية إلى إسرائيل .. ما القصة؟

تدقيق أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين ضمن الحملة الشتوية

تعميم من القوات المسلحة لكل من أتم 17 عاما في الأردن

أبرز أحداث الثلاثاء .. ملفات سياسية وأمنية واقتصادية من المنطقة والعالم

أريد التحدث إلى الأبقار .. هالاند يكشف عن حلمه بعد الاعتزال

الأمم المتحدة تعين إيزابيل ميرسييه في منصب أممي لمدة 5 سنوات

قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي

الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع

بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟

100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل

إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟

الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة

أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن

شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل

المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة

جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون

زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟

الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة

يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا

جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة

الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض