الحق على مين؟!
07-04-2020 03:06 PM
لا نكاد نغيب ساعات عن وسائل التواصل الاجتماعي إلا ونفاجأ بنقاشات طويلة فتحت حول خبر مزعج عن مصابين جدد بالكورونا، وأغلب هذه النقاشات يطرح سؤالا: (الحق على مين) ؟!
يبدو أن غالبية الناس ترتاح عند وضع اللوم على الآخر لاسيما إذا كان هذا الآخر هو الحكومة! وليس من باب الدفاع عن الحكومة، فإنها في هذا المرحلة تقوم بعمل جيد، ومن الطبيعي أن يشوب عملها النقص، فمن يعمل قد يجتهد، وقد يختلف الناس حول اجتهاده، ومن السهل على عدد منهم الانتقاد فحسب.
جاءت الكورونا بشكل مفاجئ، فعصفت بالعالم أجمع، وبالتالي، فإن الحكومات المختلفة في دول العالم اجتهدت، فنجحت في أشياء، وأخفقت في أشياء، ومنها الأردن، في ظل قلة المعلومات التي تمتلكها الأمم عن هذا الفيروس الشرير الذي فاجأ المؤسسات الإنسانية بما لا تحب، ومنها منظمة الصحة العالمية مع ما تمتلكه من كادر طبي وخبرة في مجال الأوبئة إذ تقوم الحكومة الأردنية بالتنسيق معها، وتتصرف ضمن بروتوكولاتها – فإن استراتيجية التعامل مع الفيروس قد تتغير من يوم إلى آخر.
قامت الحكومة بما عليها في مواطن كثيرة من هذه الأزمة حتى أنها طوقت بؤر المرض بالجيش، وتقوم كوادرها الطبية بعمل عدد كبير في إجراء الفحوصات في مزيد من محاصرة المرض، وقد تم ذلك بنجاح كبير.
والسؤال اليوم كيف ساعد المواطن نفسه وحكومته، بل ووطنه في مواجهة فيروس الكورونا؟
الحق يقال أن غالبية المواطنين التزمت بالحظر، والتباعد الاجتماعي، لكن للأسف أن القلة التي لم تلتزم هي التي تهدر جهود الجميع : الحكومة والمواطنين الملتزمين. فبداية من عرس إربد وانتهاء اليوم بقصة فارمسي ون يقع جزء من اللوم على المواطن ؛ صحيح أن العرس كان في بداية الأزمة، لكن الذي جاء من الخارج كان أكثر اطلاعا على ما رآه هناك من أمر المرض، وقد قطعت شوطا في المعاناة وانتشار المأساة، وكان يمكنه إفادة غيره بمشاركة خبرته وتجربته، وكذلك صاحب قصة فارمسي ون، وفرضا تأخرت الحكومة في إعلان وفاة والده بالكورونا _كما يقال- فإنه سمع منها أن هناك شكوكا حول سبب الوفاة، ودليل ذلك أنه التزم بإجراء الدفن على نطاق ضيق، فكيف إذا ثبت إصابته هو وأفراد من أسرته؟! ولماذا لم يلتزم بالتباعد الاجتماعي عند عودته للعمل، فلم يفبل التعازي بالتقبيل والأحضان وهو يعلم علم اليقين خطورة ذلك في إمكانية نقل المرض حتى لو كان والده غير مصاب بالكورونا، ومثل ذلك قد يقال في قصة طبيب الرمثا... أما بائع الخضار، فلا أعرف إن كان يتوجب على الحكومة وضع شرطي على رأس كل مواطن، وشرطي آخر لمنع التقبيل، وتحقيق التباعد الاجتماعي حتى داخل البيوت، أما عدم الالتزام بالحظر فهو اتهام صارخ بعدم التعاون مع وطنه وزيادة أمد الابتلاء.
إن محاولة كل جهة وضع اللوم على الجهة الأخرى هو جهد عبثي لن يفيدنا في شيء، ولكن من حق الغالبية من المواطنين الملتزمين أن يروا نتائج التزامهم ووعيهم، ومن حقهم على حكومتهم تغذية السلوك الإيجابي عندهم بمزيد من الضوابط لمن يثبت حمله للفايروس بفرض إجراءات أكثر صرامة؛ لذا على الدولة أن تفرض بموجب أمر الدفاع عقوبة أكبر على غير الملتزمين، وعلى كل من أخفى أنه مخالط، أو من يتستر على أي شخص مخالط أو مصاب.
أول تعليق من سمر نصار بعد قبول استقالتها .. ماذا قالت
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
