كركبة إشارات المرور
ثقافة ألأفراد في التعامل مع الإشاراة الضوئية والمواقف التي تحدث عليها تختلف من فرد إلى آخر، ويظهر مدى الوعي في التعامل مع هذه المواقف.
أرصد هنا بعضا من المواقف التي تحدث كلّ حين.
الإشارة الأولى: صفّ سيارات طويل، يتجوّل بين السيارات شابّان بطول وعرض، الأولّ يبيع الورود ولا صلةَ له بالورد وحُسنه وجماله، يعرض عليك الوردة فإنْ رفضتْ تمّتم بمسبّات لا تكادُ تسمعها ثم مضى، والثاني يبيعُ الماء البارد، والماء ببرادة وجهه، يُحاول هذا الشاب الدخول إليك من شبّاك السيارة ليعرض عليك الماء ويقول:" الجو نار برّد ع حالك، خذ قارورة". تنتظر بفارغ الصبر أن تفتح الإشارة قبل أن تفقد أعصابك.
الإشارة الثانية: ينطلقُ سيل الزوامير قبل أن تفتح الإشارة، وكأنّ شرطة السير قد عيّنتهم لتنبيهك بأنّ الإشارة قاربت على الإضاءة بالأخضر، وما أن تخضّرَ الإشارة حتّى تبدأ حدّة وشدّة الزوامير بالازدياد وكأنّها لعناتٌ تُحرّضك على الانطلاق.
الإشارة الثالثة: أضاءت الإشارة بالأخضر وانطلق سيلُ السيارات العارم، أحدهم يُخرج يده ويقذف بكأس القهوة من الشّباك فيتطاير حِثلُ القهوة وتتطاير معه أخلاق السائق، ويدوس على البنزين مُسرعا، ويرتفع صوت المُسجّل:" رَفَقْنا ما هو بالهيّن" على الإشارة التالية يقف فأخاطبه: قهوتك طرطشت السيارات فيرد بثقة: " كل الناس بترمي من الشباك، وقفت علينا؟"
الإشارة الرابعة: طفلات بعمر الورود يتسوّلن على الإشارات، بعضهن تمسح زجاج سيارتك، وإن لم تقبل فقد تتعرض لاعتراضهن وتأخير مسيرك عند إضاءة الإشارة بالأخضر، يعني: ادفع بالتي هي أحسن.
الإشارة الخامسة: اخضرّت الإشارة وبدأت السيارات تنطلق مسرعة فإذا بكَ تتفاجأ بالمشاة يعبرون من أمامك، وترى نفسك بينَ فكيّ كماشة، تخفيف السرعة حتى لا تصدم أحدهم- وهذا الأسلم والأحوط- لأنّ المارة لا يتراجعون ويعتبرون العبور حقّهم في أي وقت وتحتَ أيّ ظرف، وهذه ثقافة مُجتمع، والثاني: خلفك سيارات تحثّك على المسير والتخفيف يعني الاصطدام من الخلف.
الإشارة السادسة: عليك الآن الالتفاف والدوران يسارا وأنت على الإشارة، وقتها يكون باص النقل العام قد تجاوز الإشارة المقابلة لك، ووقف ينتظر راكبًا يجري من بعيد، وقف تماما على التقاطع ولم يُعطكَ فرصة للالتفاف، أمر مسيرك ومسير من خلفكَ من السيارات الآن مُعلقٌ بسرعة الراكب المُنتظر.
هذه إشارات لما يحدث كلّ حين على بعض الإشارات الضوئية! متى نرى غير هذا؟
أطباء بلا حدود تحذر من "تداعيات كارثية" لوقف نشاطاتها في غزة
استشهاد الأسير المحرر خالد الصيفي بعد أسبوع من الإفراج عنه بوضع صحي حرج
البرج المقلوب: كيف نعيش الفلسفة
رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله
الأمم المتحدة: الأردن دولة سخية وكريمة باستقبالها ملايين اللاجئين
الرياضية السعودية: كريم بنزيما يوقع لنادي الهلال
إصابات خلال هجوم للمستوطنين على جنوب الخليل
فتح معبر رفح يمنح جرحى غزة أملاً بالعلاج وسط انهيار المنظومة الصحية
وزير البيئة: عطاء جمع النفايات من صلاحيات أمانة عمّان
كم سيبلغ سعر الذهب في نهاية العام الحالي .. أرقام
الكرك : العثور على عظام بشرية في مغارة .. تفاصيل
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات




