أكذوبة حقوق الإنسان
لماذا تغضي الدول الكبرى عن انتهاكات حقوق الانسان في الدول الوظيفية، وتشجعها ؟. هذا السؤال يقفز الى الواجهة في وقت تعاني فيه -الشعوب العربية التي تسعى للحرية- الاضطهاد والظلم وتقييد الحرية من حكوماتها..
... بعيدا عن نظرية المؤامرة وفرضية صحتها أو خطئها، ألا تستطيع الدول الكبرى التي تتبنى الحرية، -إن كانت جادة- أن تكف يد الدول الوظيفية في العالم عن اضطهاد المواطنين، إذا أرادوا أن يمارسوا حريتهم في إبداء رأيهم أو الدفاع عن حقوقهم التي تنتهكها الحكومات، بشكل واضح، ورفض تضييع مقدراتهم التي تقوم به الحكومات تحت نظر مؤسسات الدولة.
الدول الكبرى، تتحرك إعلاميا فقط، تجاه قضايا انتهاك حقوق الانسان التي تتشدق بها كونها راعية الديمقراطية، فهي إما تتجاهل أو تطلب بخجل من منظمات حقوق الانسان لتكف الانظمة العسكرية ذات القبضة الأمنية الشديدة، عن اضطهاد المواطنين الواقعين تحت احتلالها، والسبب وراء ذلك هو المصالح الاستعمارية فقط، وفي الخفاء يحرّضون النظام لتشديد القبضة الأمنية ويشجعونها على القمع.
والعملية غالبا ما تتم على النحو الآتي: إذا كان النظام الوظيفي يخدم دولة كبرى فإنها تتجاهل كل انتهاكاته مهما كانت إجرامية، وإن كان عمله مع دولة كبرى منافسة ويؤثر على مصالحها فإن الدولة المستعمِرة تطالب باحترام حقوق الانسان دون أن تصطدم مع الدولة المستعمِرة المنافسة، فيكون نَفَسُها أيضا ضعيفاً..
لأن الاستعمار الغربي ما زال قائما وهو المسيطر، والاحتلال العسكري قائما رغم ما تدعية الانظمة بأنها استقلت، وأنها أنظمة وطنية تعمل لمصلحة الشعب، وتملك جيوشها وتوجه أجهزتها كما تريد..
يقول بعض الرافضين لنظرية المؤامرة: إن الدول الوظيفية تقوم بهذه الافعال التي تكبل مواطنيها لأنها لا تستطيع أن تقف في وجه الدول الكبرى!!
...ومن طلب منها أن تحارب الدول الكبرى؟، ومن ذا الذي يرجو منها أن يكون لها موقف يخالف الموقف الدولي؟، ولكن الذي يدل على مؤامرتها، أنها ترفض بناء دولة مستقلة في قرارها السياسي والاقتصادي والثقافي وغيره، وتقوم بهدم أي مقومات لبناء دولة مستقلة ولها كيانها الخاص، وحتى أن كل أجهزتها المسرطنة تأكل جسمها وتهدم أركانها، والشعب ضائع ومحبط في وقت ومتخلف في بعض الأوقات، لدرجة أن من يرفضون الظلم ويسعون للتغيير لا يعرفون ما التغيير الذي يريدون، ويريدون التغيير من خلال الدولة التي لا تملك التغيير لانه ليس من مهام وظيفتها..
لذلك فالباحث عن الحرية والناشط السياسي، قد يساعد في هيمنة الدولة الوظيفية، لأنها بنت عنده منظومة ثقافية سياسية معينة تمارس الهدم الذاتي لكيان الدولة بالتعاطي مع ما تلقيه له من ألعاب وألهيات ليتسلى بها ويشعر بالرضا وتبقي هي "الدولة" كياناً ملقى على صدور الشعب لا هو حيّ فيرجى ولا ميت فينعى.
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
