التعلم الإلكتروني في ظل أزمة كورونا

التعلم الإلكتروني في ظل أزمة كورونا

10-08-2020 01:19 AM

إلى أين سنصل في ظل هذه الأزمة؟
هل التدريس مجرد إعطاء معلومات للطالب فقط؟
التدريس يشمل غرس القيم والأخلاق الحميدة، وبناء شخصيات واعية قادرة على التفكير النقدي والإبداعي، وتقبل الآخر.
هل هذا التعليم نجح في تحقيق الجانب التربوي؟
هذا الجانب لا يمكن تحقيقه دون وجود نموذج حي أمام الطالب. فكيف للمعلم أن يقوم بهذا الدور عن بُعد؟
كيف له زرع بذرة عن بُعد ليجني بعدها الثمار الطيبة؟
بُعد المعلم عن الطالب يعد شلٌ لحركة تحقيق الأهداف، فالمعلم المحور الأساسي لأي عملية تربوية تعليمية، فغياب المعلم هو غياب للتعليم، خاصةً بالمرحلة المدرسية.
فكيف لطالب لم يتجاوز الخامسة عشرة عاماً النجاح في هذا الجانب؟
هل سيستمر التعلم عن بُعد أو بمعنى أدق البُعد عن التعلم؟
ما أثرهذا البُعد على نفسية الطالب؟
وعلى ما يبدو في ظل الموجة الثانية التي قد تشهدها المملكة في هذه الأيام، أن نعود للحظر الشامل، سيعود الخوف في نَفس كل مواطن، ومن المتوقع الاستمرار في التعلم عن بُعد.
ولكن إلى متى سنبقى على هذا الوضع؟
هل سيكون الطالب على أهبة الاستعداد النفسي والعقلي للعودة للمدارس؟
وإذا استمر التعلم عن بُعد هل سيحسن منه، أم سيبقى على حاله في الفصل الماضي؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

في تطور متسارع .. السعودية تقصف الحُديدة اليمنية والحوثيون يحذرون

تسميم ذائقة القراء… كيف أضاع العربي كتابه؟

إلى أين ينتمي من يرفضون الانتماء

أسطورة الانفراط الموعود: المألوف من خلافات أمريكية ـ إسرائيلية

أيها السوريون: شتان بين حرية التعبير وحرية التشهير

دوالي الساقين تصيب النساء أكثر .. وهذه أبرز علامات الخطر

مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية

ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون جدية أكبر في المباحثات

المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين

ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟

انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة

الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار

إقالة المدعي العام لمحكمة لاهاي الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو

ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية رداً على غرامات أميركية

افتتاح ممشيين جديدين قريباً في شمال وجنوب العاصمة