سكوت
04-10-2020 01:17 AM
سكتت عن الكلام ولكنها ترى و تتنفس وكأنها مخلوق ينتظر اجله،
اما الحياة بالنسبة لها لم تعد تعني شيئا،
حياة لم تبدأ بعد،
ولكنها انتهت،
انتهت قبل ان تبدأ،
مراحل العمر تشابكت،
تداخلت،
وكأنها تقتحم بعضها،
الطفولة،
المراهقة،
الشباب،
والكبر،
صراع بين الزمان المتقاربة، المتباعدة،
مراحل العمر اصبحت اشبه بالاقنعة التي حتمت على الفتاة ارتداء تلك الاقنعة بالوقت المناسب،
قررت الصمت لتبحث على مفتاح تحريرها،
بل اصبح عليها ان ترتدي قناع الكبر، لتبدو اكبر سنا مما هي عليه رغم عنها،
ولكن قلبها لازال صغيرا،
يقودها كل يوم الى قرب النافذة
لتنظر من خلالها الى حيث العالم الخارجي،
ضجيج وصراع وانانية وطمع وجشع وكأنه شبكة تحاك بخيوط العنكبوت المتشابكة،
خيوط لها ظل بارد ونوافذ تطل على سماء مظلمة،
ولكنها تنظر من خلالها لعلها تشرق شمس قدر جديد،
وكلما قطعت الامل من اشراق شمس عادت الى واقع مرير داخل غرفتها المظلمة التي تجمعها مع ذلك الرجل،
مرت ايام وليال قاسية،
حتى بدأت تخضع لامر واقع وقدر مكتوب لا مفر منه،
ذات ليلة وهي تبكي مناجية سماء سوداء صامته،
ظهر ضوء القمر من بعيد،
بدا لها وكأن هناك بصيص امل يختبئ خلف الجبال العالية البعيدة،
وهي تدرك كم هو مستحيل ان تحلق الى هناك، والى امل ربما خيله لها عالم الاحلام المستحيله،
مضت ليلة اشعرتها بشيئ من الحياة، حياة تجهل خفاياها،
ظهر لها رجل اخر يكبرها بأعوام كثيرة،
ولكنه رغم ذلك احتضنها بعينيه ووسع صدره المليئ بالحنان، واخذ يمدها بالقوة ويعزز من عزيمتها على ما تريد فعله لتتخلص من سجنها،
لم تعد تهتم الى ما هي عليه،
وبدأت تنتظر كل يوم قدوم الرجل الاخر ليرشدها الى طريق تحريرها ، ولم تكن تسمعه،
ولن تفكر بما قاله،
وانما اثناء كلامه لا ترى الا عيناه الامعتان وشفتاه تتحركان ويديه تمويان لها الى هنا وهناك وهي تبتسم متناسية مالذي كانت تريده وهدفها الذي تجاهد للوصول اليه،
ولا تريد مقاطعته ليبقى واقفا امام النافذة متكلما اليها،
تتوالا الايام وينمو في قلبها شيئ من الحب،
احساس غريب يبدو لها كنسيم عليل يمر في وقت حارق،
ولم تجيد تحديد شعورها لهذا الرجل،
ولكنها تعلقت به،
ربما حب بريئ لاب كان مفقود،
ربما حب من نوع اخر،
واخذ كل شيئ في حياتها يتبدل
واصبحت تشعر بشروق الشمس وغروبها وعاد الكون لالوانه الطبيعية، اما عن قوتها لم تعد يائسة بل حطمت اقفال ابواب السجن وخرجت منه بسلام،
وهي تلتجأ الى الرجل الاخر وكأنها تراه يفتح زراعيه لتسكن بيتا امنا تحت ظله ليحميها ويحتضنها،
ولكن القدر المكتوب لازال في جعبته احزانا لا يعلمها قلب بريئ،
وهي تركض مسرعا الى حيث الرجل الطيب المحب،
لم يكن ينتظرها الا جثة هامدة،
انها جثة الرجل الطيب
قد فارق الحياة
قدره المحتم سبقها الى حيث هو،
مالها الا ان تنهار وهي تمسك قلبها بيديها تنعي حب اعادها للحياة ورحل،
الطراونة: 23 ألف يدرسون الطب داخل المملكة و20 ألف بالخارج
ترامب: سأعلن قريبًا ضم هرمز إلى الأراضي الأميركية
النفط يصعد 1% بعد هجمات ناقلات وتعثر مفاوضات وقف الحرب
ترامب يتوعد إيران بضربات اقتصادية قوية
فرنسا تحجب مشروع حظر مواقع التواصل لمن دون 15 عامًا
أمانة عمّان تواصل تطوير المسارات السياحية ضمن استراتيجيتها 2026-2030
تواصل فعاليات صيف الأردن 2026 في الطفيلة
الحوثيون يعلنون استهداف منشأة أرامكو في نجران بطائرة مسيّرة
240 ألف لاجئ في جنوب السودان يواجهون خطر فقدان المساعدات
الديوان الملكي: الأميرة إيمان ترزق بتوأمين
جيف بيزوس يصبح مساهما بحصة أقلية في ليفربول
التربية النيابية تدعو لمراجعة تفاوت أسعار الساعات الجامعية
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
شيرين لمشهور تيك توك: بحبك وبموت فيك
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية اليوم
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة

