فقد الأحبة

 فقد الأحبة

11-12-2020 05:44 PM

مرض هنا وموت هناك، فقد للأحبة هناوهناك، رائحة الموت في كل مكان، تراقب الموقف ولكنك لا تتوقع أنك ستكون جزءا من أحداثه... فالانسان دائما يتناسى الموت، صراخ وبكاء قلوب مكسورة لا تصدق هول الموقف، عيون باكية لم تجف لها دمعة... يا الله مالذي يحدث؟ هل هو سخط من عندك علينا؟ .
 
بدأت المقابر تغص بالقبور، والمآذن تصدح بأسماء الموتى نستيقظ من نومنا مفزوعين على فراق حبيب أو صاحب أو أخ أو أب... نركض لنودعه فنجده ذهب بلا عودة، ترك مكانة كبيرة في قلوبنا فارغة، ترك خلفه الذكريات الجميلة التي ترافقنا معه أينما حللنا أو ارتحلنا، يا لها من ذكريات!  ولكنها تبقى ذكريات صاحبها غادر المكان تاركا خلفه الأحزان، كنا نجلس ونذهب ونتجاذب أطراف الحديث معا، ولكنه تركنا بسرعة وعلى غفلة.
 
إن لوعة الفراق مذاقها مر كالحنظل، ولحظات الوداع وأنت تقف مكتوف الأيدي تنتظر اللحظات، تراقب بألم لا تستطيع أن تقدم أو تؤخر شيئا رغم الطاقة الهائلة الموجودة في داخلك، إلا أنك لن تقدم شيئا، فإرادة الله نافذة ولا اعتراض على حكمه.
 
تحمل الكفن على الأكتاف، تضع قطعة من القلب تحت التراب، تنظر إليه وتودعه الوداع الأخير، تحمله الأمانات للسلام على من سبقه، تذرف التراب المحمل بقطرات الدمع  عليه رويدا رويدا...
تبكي وتبكي وتبكي لكنه القدر.
 
فلا نقول إلا.... "إنا لله وإنا إليه راجعون" .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد