دَجَاجَةٍ حَفْرَت عَلَى رَأْسَهَا عَفْرَت
15-05-2021 04:16 PM
بدأ التاريخ يكتب ويوثق منذ أن خلق الله القلم وهو أول شيء خُلِقَ من الأشياء (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (البقرة: 31)) ليتم توثيق ما يحدث وسيحدث من أحداث في الكرة الأرضية حتى نهاية الحياة الدنيا. نعم تم تأسيس وطن قومي لجميع اليهود المنتشرين في جميع بقاع العالم عن طريق إعلان وعد بلفور من قبل بريطانيا في عام 1917 لتتخلص دول العالم من اليهود في بلادهم ولأنهم عانوا الكثير منهم وفق التاريخ الأوروبي والأمريكي. نعم بهذا الوعد تم سرقة وطن الفلسطينيين (فلسطين) وإهدائه لليهود على طبق من ذهب.
نعم، تم تهجير الشعب الفلسطيني بشتى وسائل الضغط والتهديد والقتل إلى الدول العربية المحيطة على مراحل متتابعة عام 1948 الهجرة وعام 1967 النزحة وإستمر ذلك حتى وقتنا الحاضر. نشأت دولة الكيان الصهيوني على أرض مسروقة وعلى أسس غير متينة وغير قانونية وغير عادلة وظالمة مما جعل هذه الوليدة غير مكتملة النمو وضعيفة وغير مستقرة ومتزعزه وهشه منذ أن ولدت ولادة غير طبيعية وبعملية قيصرية وحتى وقتنا الحاضر. وكانت دولة الأردن من أكثر الدول المحيطة التي عانت على كل المستويات الإقتصادية والمالية والإجتماعية والعلمية ... إلخ من بين جميع الدول المحيطة التي تأثرت بالهجرة والنزحة وحتى وقتنا الحاضر. ولحكم العلاقات الإنسانية والجغرافية والدينية والوصايا الهاشمية على المقدسات ... إلخ تحملت القيادة الهاشمية أباً عن جداً هموم أهل هذه القضية في كل المراحل والظروف والمناسبات التي مرت فيها القضية.
ومنذ مراحل القضية الأولى كانت القيادة الهاشمية على علم واسع بمعطيات هذه القضية عربياً وإقليمياً وعالمياً وأسدت النصيحة بكل أمانه وصدق ووعي وإدراك لأبعادها المختلفة ولكن لم يسمع أحد من طرفي القضية بصوت العقل والمنطق. وذلك لجهل الكثير من الدخلاء على القضية بمعطياتها التاريخية والمتسلسلة في كل مراحلها مما أدى إلى خسارات متتالية لأهل فلسطين على كل المستويات. نعم، جميع دول العالم دعمت وما زالت تدعم فكرة تأسيس وطن قومي لليهود وأخذوا على أنفسهم عهداً بأن يتولوا رعاية هذه الوليدة من كل إجتياجاتها إلى الأبد.
ولكن رغم كل الصعوبات والعقبات التي مر بها الشعب الفلسطيني، إستمر أصحاب الأرض - فلسطين يطالبون بحقوقهم في جميع المحافل وعلى كل المستويات، وشيء طبيعي أن يكون الشعب الفلسطيني ضعيف إذا ما قارناه بالشعب الإسرائيلي وذلك لدعم العالم أجمع له. وعملت هذه الوليدة على علاج ما تعاني منه على مدى السنوات الماضية ولكن لم تأخذ بعين الإعتبار أن الشعب الفلسطيني شعب حي، لا يموت. وقد عمل هذا الشعب وبالخصوص في قطاع غزة على تطوير إمكاناته العسكرية كثيراً، ليلاً ونهاراً وعلى الحصول على الدعم المادي والتصنيعي بالسر والعلن من قبل بعض الدول المحيطة وبجهود شخصية وبإستمرار. ولم يأخذ الكيان الصهيوني بعين الإعتبار ما وصلت إليه سرايا القدس وكتائب القسَّام وغيرها من التنظيمات في قطاع غزة من تطوير وتصنيع عسكري جعل القياديين في تلك التنظيمات يتعاملوا مع الكيان الإسرائيلي الند بالند.
وما حدث من حروب سابقة بين التنظيمات الفلسطينية في غزة والجيش الإسرائيلي جعل دولة إسرائيل (الوليدة الضعيفة) تكون مثل الدجاجة مقابل أسود محاصرة خلف سياج قوي لا تستطيع هذه الأسود الإنقضاض من خلاله على تلك الدجاجة وصيصانها المتغطرسين. مما جعل هذه الأسود تقوم بتطوير وسائل أخرى للإنقضاض عن بعد (الصواريخ الباليستية وطائرات الإستطلاع والطائرات المسيرة الإنتحارية) على تلك الدجاجة وصيصانها الداخلية والقادمة من الخارج. وكل الحقائق والأدلة والبراهين التي شاهدها ويشاهدها العالم بأسره منذ أن إندلعت الحرب بين التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة والكيان الإسرائيلي منذ أسبوع من تاريخ هذه المقالة تؤكد لنا أن دولة الكيان الصهيوني هي دجاجة مقابل أسود محاصرة، ولكن إستطاعت هذه الأسود أن توصل زئيرها وتأثيرها على تلك الدجاجة وصيصانها وتلحق بهم الضرر. فما حصل من حفرٍ حفرته الدجاجة في المسجد الأقصى وفي حي الشيخ جراح عفرت على رأسها بشكل غَبَّرَهَا وأثَّرَ على مظهرها وشكلها أمام شعوب العالم بأسره، مما جعل المثل المأثور: جاجة حفرت على راسها عفرت ينطبق عليها. وليس للمسؤولين عن هذه الدجاجة وصيصانها والله إلا طلب العون والمساعدة من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للتخلص مما لحق بدجاجتهم وصيصانها من تأثير نفسي ومعنوي ومادي ... إلخ لأن جلالته المؤهل الوحيد لذلك.
الجيش السوري يختبر جاهزية قواته على الحدود العراقية واللبنانية
الصحة: علاج 549 حالة إدمان في 2025
تعديلات الملكية العقارية لتسريع إزالة الشيوع ورقمنة الخدمات
اختتام مهرجان عمّان السينمائي الدولي
الخارجية الأميركية: بدء المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في روما
اللجنة الإدارية تقر مواد جديدة في مشروع قانون الإدارة المحلية
انطلاق منتدى الإنشاءات الرابع عشر ومعرض جوردن بيلد 2026 في عمّان
الخارجية الإيرانية: محادثات إيجابية مع سلطنة عُمان بشأن الملاحة في هرمز
صندوق النقد يرحّب بتسارع تعافي الاقتصاد السوري
مصدر لبناني: المفاوضات مع إسرائيل ناقشت الحدود والترتيبات الأمنية
نقابة الصحفيين تثمن تجاوب النواب والحكومة بشأن الإعلانات القانونية
النمسا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها
أمانة عمّان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني والعمراني
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها

