صراع القوى الخفية كشف وجه الحوثي .. مكة خط أحمر
18-09-2026 01:56 PM
.. الراهن، مع ترديد ملالي طهران التهديد بقتل وانها ترامب والسفاح نتنياهو، فالظاهر ان المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، يندفع نحو التصعيد الخطير، ليس فقط الحرب الثلاثية بين الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وملالي طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية،، وهم دول تريد منظومة الحرب، وفتح بؤر الصراع:انظروا العمل الإرهابي الذي تقوم به ملالي طهران، بإفتعال مواجهات وضربات عسكرية بالصواريخ والطائرات، تشمل الأردن، ودول الحدخليج العربي، السعودية، الإمارات، البحرين، الكويت، قطر، وهناك، بؤرة خطيرة، فصائل الحوثيين في اليمن، التي تبدو تابعة لقرارات غربية، و إيرانية، وغير ذلك.
*لماذا يا سيدي الرئيس ترامب؟.
يجب أن نوجه السؤال عن تصريحات الرئيس الأميركي ترامب، إذا بات "يلوّح" بما في جعبتة:هو يعد بقرار كبير بشأن ملالي طهران، إيران..وهذا ما بثه الإعلام الحربي الأميركي، أو ما قاله، في سياسة تجعلني اضع سؤالي أمام الرئيس ترامب :لماذا يا سيدي الرئيس ترامب؟.
.. وأيضا :السؤال الان عبر"الدستور" بين يوميات الإدارة الأميركية والبنتاغون، ووزير الحرب.
قد يحسب ان تاريخ الخميس، 17-09-2026، هو مؤشر الحدث:
ترامب يلوّح بقرار كبير بشأن إيران.
. وفي التلويحة:
*1:
أكد الرئيس ترامب، لموقع "أكسيوس" أن الولايات المتحدة تقترب من منعطف حاسم فيما يتعلق بالحرب مع إيران، مشيراً إلى أنه قد يتعين على بلاده استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد طهران.
*2:
ترامب ،يصر،بطريقة خطرة(...) أن قرار القضاء على النظام الإيراني كبير، وأن كل الاحتمالات واردة، وأنه سيتخذ قراراً كبيراً بشأن إيران قريباً.
*3:
يبدو،ترامب يريد استغلال اجتماع الأمم المتحدة للاستماع مباشرة إلى الحلفاء الإقليميين بشأن الخطوات التالية في الحرب.
*4:
الإدارة الأميركية، وبالتالي هوا ترامب، أن (الرضا ) عن نجاح الحصار البحري في منع إيران من تصدير نفطها، حاصل شكليا، وأن الذي يمنع أو يسيطر على المضيق ملالي طهران. .
*5:
في سياق السؤال، الذي نواجه به ترامب، وهو الذي أكد أن إيران على اتصال مباشر بالولايات المتحدة، وأنها ما زالت تريد التوصل إلى اتفاق.
*6:
الآتي، تفعيل الحرب وتصاعد الخطر الذي سيجعل العالم ينهار، فالرئيس الأميركي، كما نقلت عنه وكالة "أكسيوس" الإعلامية الأميركية، عن مسؤولين أميركيين، في البيت الأبيض (..) أن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، مستعدة لاحتمال اندلاع قتال شامل مع ملالي طهران، إيران.
.. وهذا يعني، أن الحرب ستطار دول المنطقه والإقليم والشرق الأوسط كافة،، وقد يحدث انفلات عسكري أمني يبدأ من العراق، إلى سوريا، إلى اليمن، إلى الداخل الإيراني، وكل ذلك يهدد الخليج العربي، والأردن وستكون مجالات الحرب، صانعة لقواعد اشتباك مختلفة في لبنان، وفلسطين المحتلة، ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، وفي الفهم الذي يدرك ماذا يريد الرئيس ترامب، يعني انه سيلهو مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، في ادعاء انه قطب السلام.
*الزغول: خطة إيرانية.. توريط دول عربية.
في ظهيرة يوم 17/9/2026، واكبت صحيفة "أخبار الأردن"، حالة الحدث ومستقبل التصعيد العسكري والأمني والاقتصادي السائد في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة، فنقلت عن الباحث في مركز الإمارات للسياسات، الدكتور محمد الزغول، رؤية سياسية حول ظهور الصراع الحوثي داخل اليمن اليوم، وكيف افتعل صراعه العشوائي مع المملكة العربية السعودية، وفي ذلك ترى محددات الباحث الزغول إن :
*اولا:
أهمية الملف اليمني بالنسبة إلى المنطقة والعالم لا تتوقف عند الصراع الداخلي في اليمن، فهي تتصل بثلاثة ملفات استراتيجية تتجاوز حدود الجغرافيا اليمنية، هي أمن مضيق باب المندب وحرية الملاحة، وتمدد الجماعات المسلحة والإرهاب في المنطقة، والقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي يمتلكها الحوثيون.
*ثانيا:
* أن معادلة الأمن الإقليمي، في حدود الصراع (..) والدولي، نظرًا لما يمكن أن يترتب عليها من تداعيات على حركة التجارة والطاقة وأمن دول المنطقة، خصوصًا مع تصاعد التوتر في البحر الأحمر وباب المندب.
*ثالثا:
أن الوعي العربي بخطر باب المندب بدأ مبكرًا وبيّن الزغول أن الوعي العربي، والخليجي تحديدًا، بأهمية منع من السيطرة على باب المندب لم يكن وليد التطورات الأخيرة، إذ بدأ منذ عام 2014، مع توسع الحوثيين باتجاه صنعاء، وما رافق ذلك من مخاوف من تحول الجماعة إلى قوة قادرة على التأثير في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
كما، إن هذا القلق أسهم لاحقًا في تشكيل استراتيجيات إقليمية لمواجهة تمدد الحوثيين.
*رابعا:
أن التعامل مع الخطر-الحوثي- مر بمراحل عدة، بدأت بمحاولة الحد من قدرة الجماعة على الوصول إلى البحر واستخدامه كورقة ضغط.
*خامسا:
أن باب المندب يمثل حلقة رئيسية في شبكة التجارة والطاقة التي تربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي وقناة السويس، وهو ما يجعل أي اضطراب فيه يتجاوز أثره اليمن إلى أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
*سادسا:
يبلغ عرض المضيق في أضيق نقاطه نحو 29 كيلومترًا، ويمثل طريقًا رئيسيًا لحركة السلع والنفط بين آسيا وأوروبا. من الحصار البحري إلى محاولة الإمساك بالأرض ونوّه إلى أن الاستراتيجية الأولى التي اتبعتها دول التحالف في مواجهة الحوثيين تمثلت في الحصار البحري، و أن هذه المقاربة لم تحقق أهدافها بصورة كاملة، بعدما تمكن الحوثيون من تطوير قدراتهم الصاروخية المضادة للسفن.
*سابعا:
أن امتلاك الجماعة الحوثيين، ل القدرات غيّر طبيعة المواجهة، بعدما أصبح البحر نفسه ساحة للاشتباك، وأصبحت القطع العسكرية والسفن التجارية عرضة للاستهداف؛و أن التطورات دفعت دول التحالف إلى الانتقال من استراتيجية السيطرة البحرية إلى محاولة الإمساك بالمناطق البرية ذات الأهمية الاستراتيجية، وهو ما ارتبط، بحسب الزغول، بعملية "الرمح الذهبي" عام 2017، التي اتجهت نحو الساحل الغربي اليمني.
*ثامنا:
إن العمليات الحوثية، توقفت عند مشارف الحديدة، بعدما دخل العامل الدولي بقوة على خط الأزمة، وبدأ التركيز على الأوضاع الإنسانية في المدينة ومخاطر المجاعة، الأمر الذي أدى، بحسب قراءته، إلى وقف التقدم العسكري باتجاه الميناء. كما، أن توقف العمليات لم يُلغِ النتائج التي تحققت على الأرض، إذ تراجع، ، وجود الحوثيين وقدرتهم المباشرة على التأثير في الملاحة من المناطق الواقعة جنوب الحديدة باتجاه باب المندب خلال تلك المرحلة.
*تاسعا:
الحوثيين، الجماعة أعادت اكتشاف قيمة هذا الموقع الاستراتيجي بعد أحداث 7 أكتوبر، عندما بدأت باستهداف السفن في البحر الأحمر تحت ذريعة التأثير في مسار الحرب، لتتحول الملاحة البحرية مجددًا إلى إحدى أهم أدوات الضغط التي تستخدمها الجماعة في "باب المندب".
تحليل الدكتور محمد الزغول، يمسك ببعض الأساسيات في جيوسياسية المنطقة، إلى قراءة أكثر اتساعًا للتطورات، معتبرًا أن استخدام الحوثيين للممرات البحرية جزء من استراتيجية إيرانية أوسع لاختبار أداة المضائق في الصراعات الإقليمية، مستطردًا أن طهران تختبر مدى قدرة استخدام مضيق بحري استراتيجي على التأثير في مسارات الحرب والضغط على الخصوم، وصولًا إلى إمكانية توظيف الأداة نفسها في مضيق هرمز. وأوضح، كما نقلت عنه أخبار الأردن، أن أهمية باب المندب تكمن في أنه يوفر، إلى جانب قناة السويس، مسارًا رئيسيًا لحركة الطاقة والتجارة، ما يجعل تهديده أداة يمكن أن ترفع كلفة النقل والتأمين وتضغط على أسواق النفط.
*من استهداف السفن الإسرائيلية إلى التلويح باستهداف السفن السعودية.
المحلل الدكتور الزغول، وفق القراءات التي توصل إليها، كشف عن ماهية تغير الهدف وتوقف الزغول عند تصريحات حوثية تتحدث عن معادلة "الحصار مقابل الحصار"، معتبرًا أن انتقال الخطاب من استهداف السفن الإسرائيلية إلى التلويح باستهداف السفن السعودية يحمل دلالات استراتيجية مختلفة. وأضاف أن قراءته تشير إلى أن القرار الأوسع لا يرتبط بالحوثيين وحدهم، وإنما بالجانب الإيراني، الذي يستطيع استخدام الجماعة كورقة ضغط من دون تحمل كامل كلفة المواجهة المباشرة، متابعًا أن إيران، بحسب هذه القراءة، تدرك أن إغلاق باب المندب بصورة شاملة قد يؤدي إلى تشكيل إجماع دولي ضدها وضد حلفائها، ولذلك قد يكون استهداف طرف محدد أكثر فاعلية من إغلاق الممر أمام الجميع.
*عن الأهداف المعلنة والخفية..؟!.
المحلل، قال إن استهداف "الملاحة السعودية" يمكن أن يحقق هدفين في الوقت ذاته:
*أ:
الضغط على الرياض.
*ب:
رفع المخاطر على أسواق الطاقة العالمية، من دون الوصول بالضرورة إلى إغلاق شامل للممر البحري.
أن استهداف السعودية، وفق قول الدكتور الزغول ، لا يمكن فصله، عن التحولات التي شهدتها طرق تصدير النفط في المنطقة، خصوصًا مع اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز. ملالي طهران، إيران، وفق قراءته، تنظر إلى خطوط نقل النفط البديلة باعتبارها عنصرًا مهمًا في معادلة الصراع؛ فإذا بقيت هذه البدائل تعمل بصورة طبيعية، فإن قدرة طهران على استخدام مضيق هرمز للضغط على أسواق النفط قد تتراجع، أن استهداف باب المندب بالتزامن مع الضغط على مسارات النفط السعودية يمكن أن يضيّق هامش المناورة أمام الرياض، ويزيد حساسية أسواق الطاقة تجاه أي تصعيد في البحر الأحمر.
*رؤية غير متاحة:طلب الحل من إيران..
وفق رؤية تبدو غير متاحة أو يأتي طرحها مستحيلا، يرى المحلل ان
"الهدف النهائي"، يدفع السعودية إلى طلب الحل من إيران ورأى الزغول أن الهدف الأبعد من هذه الضغوط.
.. والنتيجة:قد لا يكون تعطيل الملاحة بحد ذاته، وإنما إجبار السعودية على إعادة تعريف مسار التفاوض والبحث عن تسوية مباشرة مع إيران. وقال إن الضغط المتدرج على المصالح السعودية يمكن أن يصبح وسيلة لدفع الرياض نحو طلب حل من طهران، بما يمنح الأخيرة موقعًا تفاوضيًا أقوى ويحولها من طرف في الأزمة إلى طرف مطلوب منه تقديم الحل.
أن هذه المعادلة، إذا تحققت، ستكون أكثر أهمية من أي ضربة عسكرية أو عملية بحرية، لأنها تعني نقل مركز ثقل الحل من المؤسسات والتحالفات الإقليمية والدولية إلى طهران باعتبارها الجهة التي يُطلب منها احتواء التهديد. وأشار إلى أن هذا النوع من الضغط لا يحتاج بالضرورة إلى إغلاق باب المندب بالكامل، إذ يكفي أن تبقى المخاطر مرتفعة بما يرفع كلفة التأمين والشحن والطاقة، ويجعل استمرار التجارة عبر الممر البحري أكثر صعوبة.
.. ولفت المحلل الزغول، إلى أن مصر والسعودية، أمام هاجس واحد وفي قراءته لزيارة ولي العهد السعودي إلى مصر والتحركات المرتبطة بالبحر الأحمر، قال الزغول إن أمن باب المندب يمثل هاجسًا مشتركًا بين القاهرة والرياض، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بأمن البحر الأحمر وحركة الملاحة وقناة السويس وأمن الطاقة. وأوضح الزغول أن أي اضطراب طويل الأمد في باب المندب سينعكس على منظومة إقليمية مترابطة تشمل مصر والسعودية ودول الخليج، إضافة إلى الدول المطلة على البحر الأحمر.
عمليا، واستراتيجيا، يرى الزغول :
*الاستراتيجية الاولى:
أن أهمية التحركات المصرية والسعودية تنبع من إدراك البلدين أن أمن الملاحة في البحر الأحمر لا يمكن التعامل معه باعتباره ملفًا أمنيًا محدودًا، وإنما باعتباره قضية ترتبط بالاقتصاد والطاقة والتجارة والأمن الإقليمي.
*الاستراتيجية الثانية :
باب المندب جزء من معركة أكبر ذلك، أن ما يجري في باب المندب لا ينبغي قراءته بمعزل عن الصراع الأوسع في المنطقة، معتبرًا أن المضائق البحرية تحولت إلى أدوات استراتيجية في إدارة الصراعات والضغط السياسي والاقتصادي.
*الاستراتيجية الثالثة:
أن تجربة باب المندب تكشف أن السيطرة أو التأثير في الممرات البحرية لا تحتاج بالضرورة إلى احتلال المضيق عسكريًا؛ إذ يمكن لقدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة وتهديد السفن أن تجعل الممر مكلفًا وخطرًا، وهو ما يمنح الجهة التي تمتلك هذه الأدوات نفوذًا يتجاوز حجمها الجغرافي والعسكري، وفي ذلك من الصعوبة استيعاب، أن المعادلة الأكثر خطورة بالنسبة إلى المنطقة تتمثل في تحول باب المندب من ممر دولي للملاحة إلى ورقة تفاوضية في صراع إقليمي أوسع، بحيث تصبح سلامة التجارة والطاقة مرتبطة بموازين القوى بين إيران وخصومها.
*.. وفي محاولات التضليل الإعلامي من بعض دول الاتحاد الأوروبي والخليج العربي، والإعلام الصهيوني، نقلت حالات من التضليل الإعلامي، منها ما وصل "الدستور ":
*مصدر دبلوماسي عربي: السعودية تطلب وساطات لبحث هدنة مع أنصار الله واتفاق بشأن الملف الإنساني في اليمن
* *مصادر إعلامية: السعودية طلبت من قائد الجيش الباكستاني التواصل مع إيران للتوسط مع أنصار الله لعدم استهداف المنشأت الاقتصادية.
* *المستشار السياسي لقائد الثورة الإسلامية في إيران "محمد باقر ذو القدر" : لن يفتح مقاتلونا مضيق هرمز إلا بعد الإطاحة بترامب المجرم نتنياهو المتعطش للدماء من منصات السلطة، وهذه هي المرحلة الأولى من انتقام الشعب الإيراني
*التلفزيون السعودي يعلن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين نتيجة اعتراض طائرة مسيّرة في محافظة الطائف.
* *الخارجية الإيرانية: مجرد ادعاء اعتراض مسيرة متجهة إلى مكة لا يمكن أن يكون أساسا لاتهام طرف بعينه.
*اهواء قائد أنصار الله، الحوثيين.
ترى الآثار التي تواجه طبيعة التصعيد الخطير، أن قائد جماعة الحوثي، أنصار الله، وقواهم الخفية، دعمت البيان، الذي جاء صاخبا، دون أهداف واضحة:
يقول البيان بلغة سيئة ان - العدو السعود(وفق النص الأصلي)ي يسخّر كل إمكاناته الإعلامية والدعائية لتبرير جرائمه ضد الشعب اليمني.
.. وان - العدو السعودي يسعى إلى أن يجلب معه الآخرين ليشاركوه في إجرامه ضد شعبنا.
عدا عن:- الأميركي أعلن أن معه قوة مشتركة بعداد 200 عسكري من الخبراء العسكريين يديرون العمليات العدوانية في السعودية
-.. وقال البيان، اتهمانا باستهداف مكة المكرمة كذبة العصر
لم يكف العدو السعودي بالدور الأجنبي في العدوان على بلدنا ويريد أن يُدخلهم في حرب مباشرة على المستوى الدولي
- - شعبنا اليمني من أعظم الشعوب الإسلامية تقديساً للمقدسات وتعظيماً لشعائر الله واحتراماً وتوقيراً لمعالم الإسلام
- - هناك عدو واضح في عدائه للمقدسات الإسلامية بكلها وفي استهدافه لها وهو العدو الصهيوني
- - المعتقدات الصهيونية والتصريحات والخطط واضحة حول الموقف من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى
- - جاهزون للتحرك كتحالف إسلامي لمواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل خطراً حقيقياً على مقدساتنا وفي مقدمتها مكة المكرمة
- - مطلبنا أن يوقف السعودي عدوانه(..) ويرفع حصاره، هذه قضيتنا
*مجلة التايم:السعودية تُعلن مكة المكرمة "خطاً أحمر" بعد هجوم بطائرة مسيرة للحوثيين.
. برؤية ملابس، و مقاربات غير دقيقة، كان الكاتب الاميركي"كالوم ساذرلاند"، نشر ، ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦، ما وصفه:
*1:
اتهمت السعودية يوم الأربعاء جماعة الحوثيين المدعومة من إيران بمحاولة شن هجوم على مكة المكرمة، أقدس مدينة في الإسلام وموقع حج للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
*2:
قال العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن، إن الحوثيين أطلقوا طائرة مسيرة باتجاه مكة المكرمة مساء الثلاثاء، لكن قوات الدفاع الجوي السعودية أسقطتها قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
*3:
"إن أمن الحرمين الشريفين والحجاج خط أحمر"، محذراً من أن التحالف الذي تقوده السعودية "لن يتردد في اتخاذ التدابير اللازمة والرادعة" ضد الحوثيين.
أشارت الرياض إلى حادثة مماثلة وقعت في يوليو/تموز 2017، اتهمت فيها الحوثيين باستهداف مكة المكرمة. وقد أقر الحوثيون بإطلاق صاروخ من اليمن، لكنهم قالوا إنه كان يستهدف قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف.
*4:
نفت جماعة الميليشيا اليمنية هذه المزاعم، متهمة الرياض بنشر "اتهامات كاذبة" يوم الأربعاء.
"لا يوجد أي تهديد من اليمن للأماكن المقدسة. عملياتنا تستهدف منشآت النفط والقواعد العسكرية اليمنية، وهي بعيدة كل البعد عن الأماكن المقدسة"، هذا ما قاله المتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع عبر تطبيق تيليجرام.
*وسط أزمة إقليمية متفاقمة.
يأتي هذا الادعاء،وفق ما نشرت مجلة التايم :
وسط أزمة إقليمية متفاقمة. إذ تهدد تقدمات الحوثيين على طول ساحل البحر الأحمر اليمني الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة - التي تعطلت بالفعل بسبب الصراع في إيران - في حين تثير قلقاً متزايداً لدى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين للسعودية.
* لماذا تُعتبر مكة "خطاً أحمر"؟
تنتبه التايم إلى :
إن التصعيد الذي شهده الشهر الماضي ليس سوى أحدث تطور وسط الحرب الأهلية الأوسع نطاقاً بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، والتي استمرت منذ عام 2014. لكن الهجوم المؤكد على مكة سيكون بلا شك نقطة تحول.. وفي ذلك تبدو الرؤية واضحة، كيف؟! :
*أ:
دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي وقّعت بلاده اتفاقية دفاعية مشتركة مع السعودية وتركيا الشهر الماضي، جميع الأطراف إلى ضبط النفس. وحذّر من أن الصراع بات على "حافة التصعيد" وأن "الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد المستدام لتحقيق السلام".
وقال : "لا توجد كلمات كافية للتعبير عن عمق الألم والحزن الذي نشعر به تجاه هذا العمل المشين الذي لا يغتفر".
*ب:
يتساءل فواز جرجس ، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد، عن المكاسب التي قد يحققها الحوثيون من مثل هذا الهجوم. وبحسب الحكومة السعودية، فقد أدّى أكثر من 1.7 مليون مسلم فريضة الحج هذا العام.
*ج:
"بالنسبة للحوثيين، وفق جرجس، باعتبارهم منظمة دينية مهيمنة، سيكون استهداف مكة كارثياً بالنسبة لهم. إنها خسارة في كلتا الحالتين بالنسبة لهم".
جرجس يقدم تفسيراً آخر: "يستخدم الحوثيون طائرات بدون طيار وصواريخ محلية الصنع، لذلك هناك احتمال حقيقي أن تكون طائرة الحوثي بدون طيار قد أطلقت النار بشكل خاطئ".
*د:
في ضوء مزاعم الرياض(كما نشرت التايم نصا) ، يرى جرجس أن "[السعودية] تحاول أن تقول إن الحوثيين لا يشنون حرباً سياسية وجيواقتصادية ضدها فحسب، بل إنهم يحاولون استهداف أقدس موقع ديني في الإسلام، وهذا له صدى عميق".
ويضيف: "إن كلا الجانبين منخرطان الآن ليس فقط في الأعمال العدائية العسكرية، ولكن أيضاً في كسب قلوب وعقول العرب والمسلمين.
* الحوثيين. ولعبة أزمة النفط في البحر الأحمر.
زعم الحوثيون، وفق التايم، دون أن نتبناه (..) أن الطائرات السعودية نفذت أكثر من 450 غارة جوية هذا الأسبوع. كما زعموا، دون تقديم أي دليل، أنهم أسقطوا طائرة من طراز إف-15 تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية فوق اليمن.
في غضون ذلك، تركزت هجمات الحوثيين بشكل كبير على طول الحدود اليمنية جنوباً. كما حققوا تقدماً في البحر الأحمر، حيث سيطروا على مواقع استراتيجية مثل جزيرة بريم وميناء المخا. وتعزز هذه السيطرة نفوذهم على مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي حيوي قد يؤثر على التجارة العالمية وأسعار النفط في وقتٍ تعاني فيه هذه المناطق أصلاً من ضغوط كبيرة.
لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط، مقيدة إلى حد كبير وسط استمرار الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران. وفي أحدث تقرير لها، أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سفينة تعرضت لإصابة بجسم غريب يوم الاثنين.
وسط هذه التطورات الإقليمية، ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل في وقت سابق من هذا الأسبوع. وانخفض السعر بنحو 3% يوم الأربعاء، لكنه ظل فوق 105 دولارات للبرميل. ويحذر الخبراء من أن المزيد من الهجمات بين السعوديين والحوثيين لن تؤدي إلا إلى ارتفاع الأسعار أكثر.
* لا أحد يريد فهم الحرب المقبلة؟!
المجتمع الدولي، في نيويورك، وفسدي اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، يجعل حكاية الحرب، مجرد غموض وأسرار، إذ تزايدت الضغوط في الولايات المتحدة الأمريكية، لإنهاء الحرب مع ملالي إيران، وأن الدعوة ملتسقة بالتحريض الذي تمارسه دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وهي الشريك الثالث في دائرة الحرب.
.. والعالم، والمجتمع الأممي ودول المنطقة والدول الوسيطة، تدرك ان الحرب لعنة حققها الرئيس ترامب والسفاح نتنياهو، وملالي طهران، إذ بات الشكل المطلوب، صراع مجانين، وحاليا يُشكّل تصعيد المقاومة والفصاىل العديدة، جدولة لخروب قادمة، منها حزب الله، حركة حماس، جماعة الحوثيين في اليمن، والحشد الشعبي في العراق، كل ذلك تسونامي وبؤرة توتر دولية وإقليمية تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في دائرة المواجهة إلى مالا نهاية.
*فراغ الدبلوماسية.. الخيار الأكثر جدوى.
مؤسف ان العمل السياسي والدبلوماسي الغربي والإسلامي والدولي والأمني، توقف بعد اصطدام بأشكال من المعارك، عسكرية وأمنية واقتصادية، وإنسانية.
مع توسع رقعتها .. تنبيه من الموجات الغبارية بهذه المناطق
توغل إسرائيلي في وادي الرقاد بريف درعا
منتخب الكراتيه يتطلع لتعزيز رصيد الأردن من الميداليات بآسياد ناغويا
صراع القوى الخفية كشف وجه الحوثي .. مكة خط أحمر
نواب لمفتي روسيا: الأردن واستقراره خط أحمر
حنان نصار تخوض انتخابات لجنة الرياضيين بالأولمبي الآسيوي
توجيهات ولي العهد تضع تحسين معيشة المواطن بمقدمة الأولويات
لاعب الجمباز حبيب يواصل تحضيراته لمنافسات آسياد ناغويا
ملف السلامة العامة بالشاليهات إلى الواجهة بعد وفاة طفلة غرقاً
تراجع الأسهم البريطانية ومكاسب للأسهم الآسيوية
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
