الأزهر: الوشم والتاتو من كبائر الذنوب إلا في حالتين

الأزهر: الوشم والتاتو من كبائر الذنوب إلا في حالتين

14-08-2021 10:56 PM

السوسنة - حرَّم مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية الوشم «التاتو» للرجال والنساء.

ووصفت الفتوى الوشم بأنه “من كبائر الذنوب”.

واستثنى المركز، وهو أحد هيئات الإفتاء التابعة للأزهر، حالتين فقط من ذلك وهما أن يكون الوشم علاجا لأحد الأمراض، أو مرسوما بمواد يسهل إزالتها مثل الحناء.

وقالت الفتوى التي نشرت في بيان على فيسبوك: “صورة الوشم (التاتو) المعاصرة تكون بإدخال أصباغ إلى طبقات الجلد الداخلية بوخز إبرة موصولة بجهاز صغير، يحمل أنبوبا يحتوي على صبغة ملونة، وفي كل مرة تغرز الإبرة في العضو الموشوم تدخل قطرة صغيرة من الحبر إلى طبقات الجلد الداخلية وتختلط بالدم، ومن ثم يبقى أثر هذه العملية مدى الحياة، أو يظل مدة 6 أشهر فأكثر”.

وأوضح البيان أن حكم الوشم في الإسلام هو “الحرمة”. وقال إن “بعض الفقهاء عد الوشم كبيرة من كبائر الذنوب”، وأكد أن الحكم الفقهي “يشمل الرجال والنساء على السواء”.

وأضاف البيان أن “الوشم ينقل الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم كفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي، ومرض نقص المناعة البشرية (الإيدز)، في حال تلوث الآلات المستخدمة”.
انتشار رسم الوشم

وبدأ فن رسم الوشم في الانتشار مؤخرا في العالم العربي، خصوصا بين الفئات الشابة على وجه التحديد، على الرغم من أن الكثير من المجتمعات، خصوصا المحافظة منها، ترى حرمته، بل إن بعض الدول أصدرت قوانين وتشريعات تمنعه.

وشهدت الفترة الأخيرة افتتاح مدارس لتعليم رسم الوشم في بعض الدول العربية، اذ تشترط بعضها شهادة أكاديمية للحصول على تصاريح لمزاولة المهنة.

وعرفت المجتمعات العربية الوشم منذ القدم، إذا كانت ولا تزال بعض النساء في مناطق متفرقة من الريف العربي و بعض القبائل و العشائر وكذلك مجتمعات البادية، تستخدم الوشم على الوجه للزينة وإظهار الجمال وأحيانا للعلاج.

واستخدمت الحضارات القديمة، كالفراغنة والآشوريين وكذلك الصينيين التاتو لأغراض متعددة، شملت العلاج والزينة والحماية من الأرواح الشريرة ولإظهار الشجاعة أيضا.

واكتشف مؤخرا أن أول من استخدم الوشم هم الفراعنة، إذ عثر على أقدم وشم تصويري في العالم على زوج من المومياوات المصرية يبلغ عمرهما خمسة آلاف عام.

واستخدم الوشم مؤخرا كجزء من العلاج النفسي لمرضى سرطان الثدي، إذ يرسم الوشم للنساء والرجال الذين استئصلت أثدائهم.

وقد يُعتقد بأن البلدان التي يكثر بها الوشم ستكون أكثر قبولا لهذا الفن، لكن الأمر ليس دائما كذلك.

فقد أظهر بحث أجرته كريستين بروسارد وهيلين هارتون لصالح جامعة شمال آيوا، أنه حتى في الولايات المتحدة قد يقترن الوشم الذي يغطي الذراع بالكامل بوصم صاحبه اجتماعيا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

1. المومني يوضح أهمية التعداد السكاني ويؤكد حماية البيانات

غدا .. إغلاقات واسعة في شوارع عمان تزامنا مع ماراثون 2026

انطلاق التعداد العام للسكان والمساكن 2026 اليوم بمشاركة نحو 12 ألف باحث وباحثة

لا عودة للتوقيت الشتوي .. استمرار العمل بالتوقيت الحالي

من البندورة إلى الزيتون .. أسعار الخضار والفواكه اليوم

اليونان تتسلم رئاسة مجلس الأمن خلفا لفرنسا

قبل صافرة النهاية بثانية .. مباراة فلسطين وقونيا سبور تتوقف أملا باستكمالها بعد التحرير

انخفاض الحرارة وأمطار محتملة .. تفاصيل طقس الأيام المقبلة

التعداد السكاني .. حين تعرف الدولة من تخطط له

السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة

رونالدو يغادر معسكر المنتخب: سأكشف الأسباب بالوقت المناسب

ترامب: أدائي كان سيئا بشرح الأوضاع الجيدة للدولة

رغم وفاة 3 من أبنائها بحادث مروع .. موقف لافت من عشيرة المرازيق

مهم للأردنيين الباحثين عن عمل

ترامب ونتنياهو يبحثان حادثة فلاي دبي

وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان

القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط

ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟

القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط

صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027

السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة

نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين

وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة

25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد

أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء

من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط

وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح

مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي

تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد

طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء