“صناع الجوع “كفى

“صناع الجوع “كفى

05-06-2022 04:10 PM

 في ظل إستمرار قرارت الحكومة  في رفع الأسعار  والغلاء الجنوني , اصبح لدينا شكوك بأنها سياسة جديدة  تنتهجها الحكومة,  لا نستطيع الا وأن نطلق عليها أمام المشهد العام  “تجويع للتركيع والانبطاح “.

 
حكومة دون أي إنجاز يذكر في أي مجال من المجالات المرتبطة بحياة الناس, بل  وضعتنا على حد السكين بحيث أصبحت ،الأكف هزيلة والأعين شريدة, فتسلطت على رقابنا بلقمة عيشنا , بالرغم من أنها اقسمت اليمين  أمام جلالة الملك حفظه الله , على أن تقوم بواجب المسؤولية تجاه المواطنين , وأن توفر له العيش بكرامة ,  لكنها  بدلا من ذلك انتقلت الى سياسة  التجويع المباشر , واتخاذ اجراءات وقرارات  لتضييق العيش على الناس فأشبعونا تجويعاً و فقراً بسياساتهم الفاشله , دون حسيب ولا رقيب , حتى أنها لم تملك القدرة على لجم ارتفاع الأسعار الذي يتلاعب به التجار , فها هي تركب السيارات الفارهة , وتأكل ما لذ وطاب من الطعام  وتعيش في رغد من العيش… والشعب يموت جوعا.
 
أي بلاء نحن فيه، وأي كارثة حلت بنا، وأي مصيبة نزلت علينا, بطالة للشباب , وتجويع للشعب, وقمع للحريات, وتغول على المواقع القيادية , وارتفاع غير معقول للمحروقات, إنها كارثة معيشية ليس لها سابقة في تاريخ البلاد.
 
وأمام هذا الواقع المؤلم والغير انساني , الذي اصبح يجثم فوق عقولنا وقلوبنا, هناك بركاناً يغلي غلياناً , وجثث ستنهض من سباتها, فابناء الاردن الصابرين المحتسبين الذين قدموا الكثير من التضحيات من أجل بناء وطن ,  لن يناموا على ضيم , والصبر وضبط النفس سينفذ, وسيكونوا قادرين على إسقاط  الحكومة كما اسقطوا حكومات سابقة .عند تشكيل الحكومة أردنا ان نحسن الظن بها ، وأن نكون عونا لها في كشف بؤر الفساد ومكامنه, ولكن اتضح لنا أن بعضهم أسوأ من سوء الظن نفسه.
 
ولأن كشف الحقائق هو ديدننا ، فسنقولها وبالفم المليان ، بعيدًا عن شعارات الأخلاق والمبادئ التي ما باتت تنطلي إلا على السذج , إن فارس حصان طروادة, هو من أصبح العقبة في طريق كرامة الشعب , ضاربا بمطالبه وحقوقه المشروعة عرض الحائط , باستخدامه مفهوم أو اسلوب “العصا والجزرة” التي عفى عليها الزمان .
 
فيا من تحسبون ألف حساب لأنفسكم ,  وتعتقدون ان سلطتكم فوق سلطة الشعب,  يا من تخرجون المواطن من حسابكم الذي امتطيتم ظهره كي تصلون إلى الكراسي, اتقوا الله في هذا الشعب المقهور, هذا الشعب الذي يستحق التقدير والوفاء والرعاية وليس التقصير , هذا الشعب العاشق لوطنه ومليكه , المؤمن بنفس الوقت,  بان قطع الاعناق ولا قطع الارزاق، وأنتم قطعتم رزقه , وقلصتم قوت يومه , وخبزه اصبح حافا مغموسا بزفرات الأنين ، فكونوا على حذر أيها الفاسدون, فالتاريخ يسجل لكم فكونوا رحماء بتاريخكم , ورحماء بهذا الشعب  والحساب اقترب,  والمرحلة خطرة وحرجة , فلا تصبوا الزيت على النار , عندها لن ينفع الندم , وتباً لمنصب وكرسي يفقد صاحبه قيمته، وينزع منه أدميته ويورده دروب اللعن والشتم السباب, ألا تباً لحصان طروادة وفارسه  وأمثاله .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك

‏وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي

إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء

فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم

الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله

حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم

إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد

إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات

تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل

اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر