أقام دعوى نشوز: تريد ان تكون رجلا كوالدتها

mainThumb

15-08-2022 12:32 PM

السوسنة - تزايدت معدلات الطلاق بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، كما تتعدد أسبابه ودوافعه، فقد تكون أسباب الطلاق منطقية يصعب على الشريكين تجاوزها او التغاضي عنها ويصلان لطريق مسدود يستوجب معها الانفصال، وقد تكون الأسباب غريبة ولا تستحق ان يهدم الشريك أسرته وحياته لأجلها.

وتشهد محاكم الأسرة الكثير من قضايا الطلاق ودعاوى الخلع، التي لا ينفع فيها الصلح او تغيير رأي الزوجين، منها دعوى النشوز التي أقامها شاب مصري ضد زوجته والسبب والدتها.

وفي التفاصيل، أقدم شاب مصري على رفع دعوى نشوز ضد زوجته أمام محكمة الأسرة، بسبب تدخل والدة زوجته بكل تفاصيل حياتهم ومحاولاتها للتحكم فيهم والسيطرة عليهم.

وكان الشاب قد تقدم لخطبة الفتاة التي التقى فيها خلال المرحلة الجامعية عن طريق شقيقته، مشيرا انه أعجب بها، واقتنع بها كزوجة وشريكة حياة، فطلب من عائلته التقدم لخطبتها وفق العادات والتقاليد، وبعد موافقة الفتاة اتفقت العائلتان على تجهيزات الزواج بعد انتهاء الدراسة، وبدأ بتحضير التجهيزات.

وتم الزواج بعد عامين من الخطبة، لكن بدأت الخلافات بينهما تظهر بسبب والدتها وتدخلها بكل تفصيل، فبحسب تعبيره، كانت تتحكم في أصغر الأمور واكبرها، لكن حاولت خطيبته اقناعه انهما سيستقلان بحياتهما بعد الزواج بعيدا عنها، وانه سسكون المسيطر عكس والدها الذي تتحكم بها والدتها.

لكن ذلك لم يحدث، وازداد الأمر سوءا، بعد الزواج، وبدات الشجارات والاختلافات التي تفتعلها الزوجة بعد الحديث عن والدتها، الى الحد الذي جعله يكره العودة للمنزل، ولم يتوقف الأمر الى هذا الحد بل أصبحت الزوجة تتشبه بوالدتها، وكشفت عن رغبتها الدائمة في السيطرة عليه وعلى المنزل، وخاصة أمام الغرباء، وعدم الرجوع اليه وأخذ رأيه في القرارات المهمة.

رغم ذلك لم ييأس الزوج، وحاول ان يفهمها ان الرجل هو من يدير البيت، وان الاحترام ومشاركة تفاصيل الحياة والقرارات أساس الزواج الناجح، لكنها أصرت على ان تمشي كلمتها عليه وتقلد والدتها التي كانت تتحكم بزوجها وبيتها، وعندما يعترض على والدتها كانت تغضب وتترك المنزل.

واستطرد الزواج، انه فشل بإقناعها بتغيير اسلوبها وطريقة تعاطيها معه ومع الزواج القائم على التفاهم والاحترام والمشاركة، وعدم التحكم بالشريك، الا انها لم تسمع الكلام وتركت المنزل، ورفضت الرجوع اليه، مؤكدا انه استنزف جميع الحلول الودية، وبعد ورفض الزوجة العودة إلى المنزل، لجأ إلى محكمة الأسرة.

إقرأ ايضا: