تفاصيل حول منع الاختلاط في الجامعات والجدل القائم

mainThumb

15-08-2022 12:57 PM

السوسنة - تسببت منشورات كاذبة على مواقع التواصل بخلق حالة من الجدل في مصر، حيث أفادت هذه المنشورات انه سيتم منع الاختلاط في الجامعات المصرية بدءا من العام المقبل، حيث سيكون دوام الطلبة 3 أيام للبنين و3 أيام للبنات في الأسبوع.

وبعد الضجة التي سببها هذا الخبر، وتداوله بشكل موسع عبر مواقع التواصل دون التاكد من دقته، خرجت وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات المصرية عن صمتها، واوضحت مصادر موثوقة من الوزارة، لوسائل الإعلام ان ما تداوله عن منع الاختلاط في الجامعات غير صحيح، نافية هذا الخبر جملة وتفصيلا.

وأكد المصدر أنَّ الجامعات تعمل كالمعتاد دون أي مشكلات، مشيرا ان المجلس أقرّ الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2022-2023، والذي سيبدأ مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مع ضرورة الالتزام بالضوابط والإجراءات التي حددها المجلس في هذا الشأن، دون التطرق الى منع الاختلاط في الجامعات.

الجدير بالذكر ان النشطاء الذين روجوا لخبر منع الاختلاط في الجامعات، يرون ان ذلك يساهم فى تقليل حوادث العنف، والتحرش، ورغم ان هذه الأنباء أشعلت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض، الا انها لاقت رواجا عند البعض، مستشهدين ما يحصل فى الدول المتقدمة كأمريكا التي تتمتع بالحريات، حيث أجريت هناك دراسات حول اثار ونتائج منع الاختلاط في التعليم، فأجمعت نتائج الدراسات على أن ضرره أعظم من نفعه.

ولم تكتف فقط باجراء الدراسات حول منع الاختلاط في التعليم، بل انها طبقت ذلك فى عدة مدارس منها مدرسة تشارلز درو الابتدائية الأمريكية، التي تم فيها الفصل بين الجنسين في نحو ربع الصفوف الدراسية، استنادا إلى نظرية تقول باحتمال تأثير الاختلافات بين الفتيان والفتيات على كيفية تعلمهم وتصرفهم، وأشارت نتائج الفصل ان المستوى الدراسي لطلبتها بدأ في التقدم، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.