الاحزاب السياسية في الجامعات بين الواقع والمأمول
17-08-2022 11:51 AM
الحقيقة ان الجامعات عبر التاريخ الحديث كانت هي الحاضنة للاحزاب على مختلف الوانها* ولعبت دورا مهما وأساسيا في بلورة الحياة السياسة في المجتمعات العربية وكانت المدراس والثانوية منها هي البداية في تشكيل الوعي السياسي والحزبي
واستفادت اقطارا عديدة من تجنيد الطلبة في الاحزاب السياسية الى ان سيطر بعضها على الدولة، وبدات رحلة الحزب الواحد الذي سيطر على مفاصل الدولة ،واصبحت دول بوليسية قمعية ،ولا ادل على ذلك من تخلى المنتمين الى هذا الحزب او ذاك في حال الانقلاب عليه ،حيث تنكر البعض لماضيه الحزبي وتغير خطابه السياسي بين ليلة وضحاها ،والمعضلة ان هذا الارتداد كان واضحا لدى النخب السياسية وبعض قادة الاحزاب ،واما حول ما يمكن عمله في قادم الايام لقيام الاحزاب بالعمل داخل الجامعات وليس محرما لانه من حق الطلبة ان ينتمي الى الحزب الذي يعتقد انه يمثله في الاتجاه السياسي او الاجتماعي ضمن برامج وطنية واضحة ،دون تكرار او اجترار لبعضها البعض وكانها نسخة واحدة تم توزيعا على من يتصدر المشهد ،ويرتهن الحزب بفرد او بمجموعة محددة واحيانا قد لا تكون غير مقبولة شعبيا .
و من هنا كان عدد الاحزاب المرخصة او في طريقها للترخيص تجاوز الخمسين حزبا وتتشابه في اللون والمحتوى وتختلف في الاسماء كالعلامات التجارية ،ولكن في المقابل هل البيئة الجامعية جاهزة لانجاح التجربة، وانا اجزم ان لا احد يمانع في ذلك من اجهزة الدولة حتى لا نلقي اللوم على الاخرين، فالطلبة لديهم وصايا الآباء العشرة ويحتل عدم الاقتراب او الانتساب الى الاحزاب أول القائمة ،وهذا بحاجة الى كي وعي المجتمع من جديد باخلاص وشفافية بان الانتماء للاحزاب يخدم الوطن والمواطن دون خطورة مستقبلية على المنتسبين اليها .
والامر الاخر هل الهيئة التدريسية في الجامعات جاهزة للتعامل مع الملف الاحزاب ،من حيث القدرة على الحوار والثقافة السياسية والحزبية خارج اطار التخصص الاكاديمي ،وخاصة ان بعضهم يفتقر الى ابجديات فهم العمل السياسي والحزبي .
وفي دراسة استطلاعية بسيطة اجريت لم يستطع نسبة عالية من اعضاء هيئة التدريس التفريق او توضيح ما الفرق وماذا يعني اليسار واليمين في ايديولوجيا الاحزاب، ومجموعة اخرى لم تستطيع ان تعدد ثلاث احزاب وطنية او قومية او اممية ،والسؤال الاخر هل المناهج والخطط الدراسية والمتطلبات العامة سواء على مستوى الكلية والجامعة جاهزة لاستيعاب التنوع وقبول الرأي والراي الاخر والحوار والاختلاف، ام انها ستبقى بلون واحد، ولذلك المشكلة ليست في الطلبة، ولكنها تكمن في الهيئة التدريسية التي تسلل بعضها الى الجامعات في عتمة الليل ومنهم لا يجيد القراءة والكتابة بالمفهوم النسبي، ولكننا نعول كثيرا على من تبقى في الجامعات من نسبة قليلة من اعضاء هيئة التدريس الذين تجاوزوا الأمية السياسية بحكم ثقافتهم الواسعة ،والتي اكتسبوها بجهد ذاتي ،وبعضهم دفع ثمن ذلك في جامعته بالاقصاء والتهميش لانه يمتلك الوعي والثقافة في ظل بعض الادارات الجامعية التي كانت تحارب الابداع واحتضنت الاميين وزادتهم عددا ؟
الاحتلال ينفذ عمليات نسف وإطلاق نار كثيف بغزة
أول تصريح علني من طيار فلاي دبي .. هذا ما حدث
أحمد كريمة للأزواج: الزوجة غير ملزمة بغسل ملابسك وخدمتك أسرتك
ترشيح أبو صفية لجائزة أوروبية لحقوق الإنسان
مقتل قائد أركان حرب بمواجهات مع الحوثيين
الدولار يحلّق لأعلى مستوى في أشهر
المسارات السياحية تعرّف الزوار بمواقع جديدة في عجلون
نواف سلام: الحرب ليست خيارنا بل فُرضت علينا
محمود جبر يحرز فضية الجوجيتسو في آسياد ناغويا
الجيش اليمني ينفذ 20 غارة على أهداف للحوثيين
طرح عطاء تنفيذ مركز الانطلاق والوصول الجديد في محافظة الزرقاء
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21
أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا
تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة
البقاعي: أعراسنا دخل فيها الحرام .. وبعض الأغاني تصل إلى الكفر