جنود في البيرو فروا من المتظاهرين إلى النهر .. فحدثت الفاجعة

جنود في البيرو فروا من المتظاهرين إلى النهر ..  فحدثت الفاجعة

07-03-2023 09:06 AM

السوسنة - لقي 6 جنود حتفهم غرقا في نهر جنوبي بيرو، أثناء محاولتهم الفرار من متظاهرين مناهضين للحكومة كانوا يهددونهم، حسبما أعلنت وزارة الدفاع، الإثنين.

وقالت الوزارة في بيان إن العسكريين الستة غرقوا الأحد في المياه الجليدية وعثر على جثثهم الإثنين، مشيرة إلى أن الحادث وقع في منطقة بونو بنهر إلاف، أحد روافد بحيرة تيتيكاكا عند الحدود مع بوليفيا.

وكانت حصيلة أولى أفادت بغرق عسكري واحد وفقدان رفاقه الخمسة، لكن فرق البحث ما لبثت أن عثرت على البقية.

وكتبت الوزارة في تغريدة على "تويتر": "مع العثور على جثة العريف كارلوس كويسبي مونتاليكو، انتهت عملية البحث التي انطلقت في أعقاب هذه الأحداث المؤسفة".

وأضافت: "المجد والخلود لعريفنا الشجاع ورفاقه الخمسة".

ماذا حدث؟

• بحسب قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الجنرال جوني ليون، فإن وحدة عسكرية تعرضت لهجوم من قبل "السكان".

• وفقا للجيش، حاول أفراد هذه الوحدة الفرار من متظاهرين كانوا يطالبون باستقالة الرئيسة دينا بولوارتي التي خلفت الرئيس بيدرو كاستيو في ديسمبر الماضي، بعدما عزله البرلمان.

• قال أحد العسكريين الذين نجح في عبور النهر وكتبت له النجاة خلافا لرفاقه الستة: "عبرنا النهر لأنه لم يكن لدينا سبيل آخر للفرار".

• أضاف في تسجيل فيديو بثته الوزارة وبدا فيه ملتحفا ببطانية: "حاصرَنا 800 إلى 900 شخص وبدأوا برشقنا بالحجارة. كانوا ينعتوننا بالفاسدين والقتلة".

• أوضح أن أفراد الوحدة حاولوا صنع سلسلة بشرية لكن "التيار جرفنا وبدأ البعض يغرق".

• في مقطع الفيديو ظهر 15 عسكريا جالسين بجانب بعضهم البعض، يلفون أجسادهم ببطانيات ويقدمون تقريرا لرئيسهم حول الواقعة.

• الأحد أعلنت السلطات الصحية في بونو أنها عالجت 5 عسكريين من انخفاض في حرارة الجسم بعدما أنقذهم قرويون.

• بحسب الجيش فإن عناصر هذه الدورية كانوا متوجهين إلى مدينة خولي، حيث أدت تظاهرات السبت إلى إصابة 16 شخصا على الأقل.

وغرقت بيرو في أزمة سياسية واجتماعية خطرة اندلعت في السابع من ديسمبر، عندما عزل البربمان الرئيس بيدرو كاستيو وعين محله نائبته دينا بولوارتي.

وكاستيو البالغ 53 عاما الذي أودع السجن، متهم بأنه حاول تنفيذ انقلاب عندما أراد حل البرلمان الذي كان يستعد لإقالته.

وأدت إطاحته بعد 17 شهرا من وصوله إلى الرئاسة إلى تظاهرات عنيفة استمرت شهرين وأسفرت عن 56 قتيلا، من بينهم العسكريون الستة، وأكثر من 1300 مصاب نصفهم من الجيش والشرطة.

ويطالب المحتجون باستقالة بولوارتي وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة هذا العام.

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الأردن يقدّم لمدينة دالاس الأميركية مجسّم كرة قدم من الفسيفساء

بطريرك القدس يترأس احتفالات يوم الحج الكاثوليكي في عنجرة

وزير السياحة: أكثر من 100 ألف مشارك بـ"أردننا جنة" خلال 3 أشهر

وزير السياحة: فعاليات في دالاس للترويج للأردن

ظل عملاق فوق الملعب يخطف الأنظار بمباراة قطر وسويسرا

دراسة: الصيام 8 ساعات يومياً يخفض الوزن ويحسن الصحة

شات جي بي تي يغري المستخدمين بميزة يومية لا غنى عنها

غارة إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إعلان الاتفاق على هدنة جديدة

مونديال 2026: تركيا تمنع الشاشات العملاقة في الأماكن العامة

طاقم تحكيم سلوفيني يدير مباراة الأردن والجزائر في المونديال

زياد وحذيفة عشيش يتأهلان إلى نصف نهائي كأس العالم للملاكمة

النرويج تعتزم حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية

الخارجية الإيرانية: إرجاء اجتماع سويسرا وترتيب لعقده خلال الأيام المقبلة

الحكمان الأردنيان مخادمة والخلف ضمن طاقم تحكيم مباراة المغرب واسكتلندا

الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران