مركز الحاسوب في الاردنية وظلم الازواج

مركز الحاسوب في الاردنية وظلم الازواج

29-11-2011 07:09 AM

لمن لا يعلم ... إن مركز الحاسوب في الجامعة الأردنية تأسس بإرادة ملكية سامية في عام (1976) .

ولمن لا يعلم فإن السوسنة غاصت في أعماق هذا المركز (الملكي) كي تتوقف عند أبرز إنجازاته خلال خمسة وثلاثين عاما ـ أي منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا .

في بداية الأمر، كانت شكوى من أحد موظفي المركز، ونشرت في الصحيفة في قسم (جامعات) ، بيد أن أحدا من المسؤولين لم يلق لها بالا .

ولم نكن نعلم في السوسنة أن نشر تلك الشكوى على صفحات موقعنا ستكون مؤثرا قويا يحفز العديد من الموظفين إلى المبادرة للاتصال بنا من أجل نقل الواقع الأليم والوضع المأساوي الذي وصل إليه المركز ... الملكي!!

الموظف الذي رفض الكشف عن اسمه ليس لشيء سوى ليحافظ على عمله الذي يعتاش منه هو وعائلته، كشف لنا عن حقائق داخل المركز تدمع القلب قبل العين !

فالمركز الذي أسس بإرادة من الباني ـ الراحل ـ الحسين بن طلال رحمه الله وجعل الجنة مثواه ـ لم يعد مركزا للحاسوب تم تجهيزه  بالأجهزة والخوادم والبرمجيات اللازمة لعمل المركز وخدمة كليات ووحدات ومراكز الجامعة، إضافة إلى المجتمع المحلي يوم تأسيسه.

الموظف الذي وصلت خدمته ما يقارب العشرين عاما، يؤكد لنا أن موظفي المركز أضحوا تحت رحمة السيدات، فمن يخالفهن الأمر قد يصبح أمام خيارين أحلاهما  مر.

ويوضح الموظف، إن من يسقط ولو خطأ تحت حكم السيدات إما يفصل من عمله أو ينقل إلى قسم آخر ، غير القسم الذي قضى فيه سنين وأصبحت لديه من الكفاءة والخبرة ما يؤهله إلى استلام منصبا أرقى مما هو فيه .


الموظف يتابع، لمن لا يعلم فإن تلك السيدات لم يتم تعيينهن لكفاءتهن أو الخبرة التي يتمتعن بها، ولكن لأن زوج إحداهن مدير والأخرى زوجها مسؤول والثالثة زوجها مشرف وهكذا حتى أضحى من الأنسب لو وضع على باب المركز (الملكي) لوحة يكتب عليها ( للأزواج فقط).


الموظفون الأقل شأنا، أصبحت من قواعدهم الأساسية في العمل .. ( لا تجتهد في عملك فتصيب إحدى الزيجات الغيرة فلا تدري أين ينتهي بك المطاف) . 


إذا هذا هو حال المركز ـ الذي أسس بإرادة ملكية ـ اليوم، فلا جد ولا اجتهاد، فقط غيرة النساء هي من تتحكم بالعمل والإنجاز .

ولو عدنا إلى الشكوى التي نشرت سابقا، لرأينا مدى المأساة التي يعيشها المركز في أيامنا هذه إذ لا تزال البرامج نفسها منذ (25) سنة .

العطاءات .. تخرج منه دون مراقبة ... تحويل عدد كبير من الموظفين الى عقود باهظة من أجل تطوير برمجيات الجامعة، والمدير يعتزم شراء الأنظمة من شركات رغم وجود العدد الكافي من الموظفين .


وبدوره نفى نائب مدير مركز الحاسوب الدكتور عمر العدوان لـ"السوسنة" هذه المعلومات وأكد أنها خاطئة، مشيرا إلى أن مركز الحاسوب وحدة صغيرة من وحدات الجامعة وفيه زملاء متزوجين لكن هذه الأمور غير موجودة.

وأكد العدوان أن مكتب رئيس الجامعة مفتوح لكل الموظفين وعلى من يلحقه أي ظلم التوجه إلى الرئاسة لتوجيه شكوى.

وحول العطاءات  رد العدوان ساخرا على مقدم هذه الشكوى وقال : " ان الذي يقول اشياء كهذه "جاهل" لأن العطاءات عندما تخرج من أي مكان يتم دراستها من لجنة مكونة من أستاذ دكتور وعدد من المختصين، ولا يحق لنا ان نتصرف إلا بـ "50" دينار للضيافة فقط".

وحاولت السوسنة الاستفسار من رئيس الجامعة الا ان الرئيس فوض مدير المركز للإجابة عن هذه التساؤلات. 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

اتحاد السلة يطلق تذكرة العائلة لتعزيز الحضور الجماهيري

استقرار القطاع المصرفي الأردني مستمر في 2026 بدعم السيولة ورأس المال

6.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان

الخارجية تتابع حادث تعرضت له حافلة معتمرين أردنيين في السعودية

توقيع اتفاقية للبدء بأعمال البنية التحتية للمرحلة الثانية من مشروع العبدلي

93% من الأردنيين ضمن تعرفة الشريحة الأولى للكهرباء

الغذاء والدواء: سحب تشغيلة واحدة من حليب أطفال NAN احترازيًا

الأردنية لرياضة السيارات تعلن روزنامة أنشطتها لموسم 2026

الاحتلال يطرح عطاء لبناء 3401 وحدة استيطانية شرق القدس

حادث سير لحافلة تقل معتمرين أردنيين في السعودية وإصابة 11 شخصا

توقيع اتفاقية التخلص من المخلفات الحيوية في محطة السمرا

الجيش يفتح باب التجنيد للذكور .. التفاصيل والشروط

الطاقة النيابية تشرع بمناقشة قانون الغاز

إعتقال مادورو وزوجته شهادة على الإمبريالية الأمريكية

الصحة والغذاء النيابية تعرب عن اعتزازها بسمعة الجامعات الأردنية