لقد غير الله حال الكيان الصهيوني داخليا وإقليميا وعالميا
ولما تقدم فقد اجمعت قيادات الدول العظمى في العالم على إنشاء وطن قومي لهم بعيدا عن شعوب دولهم ليتخلصوا من شرورهم وكان ذلك في فلسطين. وحاولت قيادات تلك الدول ويحاولون وما زالوا يحاولون تجميعهم في هذا الكيان السطحية جذوره، وقد قبل زعامات اليهود في جميع أنحاء العالم بذلك كحل امثل لهم. ومنذ ذلك الحين وحتى وقتنا الحاضر وهم على عداء شديد مع أهل فلسطين الذين قالوا لموسى عليه السلام عنهم سابقا (قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ، قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (المائدة: 22 و 24)). ثم رجعوا بأمر الله ودخلوا ارض فلسطين ووجدوا ان الفلسطينيون هم الربانيون الذي صدق الله في قوله عنهم (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (آل عمران:146)). وكما ذكرنا في مقالات سابقة لنا ان السياسة تتلخص بكلمتين "مصالح متبادلة"، فإن هدد اي طرف من الدول مصالح الطرف الآخر يصبح عدوه. وها نحن نشهد تعارض مصالح الدول الأوروبية مع بعضها البعض ومع أمريكا ومع دولة الكيان الصهيوني واوكرانيا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، ونشهد كذلك تعارض مصالح إيران وحزب الله مع دولة الكيان. وما نشهده الآن هو مشهد من مشاهد يوم القيامة حيث ان كل رئيس دولة في العالم يقول: نفسي وشعبي، نفسي وشعبي ... نفسي وشعبي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ، يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدُ، يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (الحج: 1و 2، الشعراء: 88 و 89)). وهذه سنة الله في خلقه منذ الأزل (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (الاحزاب: 62)). فهل حان وقت إنتقام رب العالمين من بني إسرائيل؟!.
السعود: القمة الثلاثية تعزز الأمن العربي وتكرس الاستقرار في الشرق الأوسط
مكمل غذائي رائج يعزز صحة البشرة والمفاصل والعضلات
إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها على مضيق هرمز
نتنياهو: لا جدول زمنيا للحرب مع إيران
استهداف مبنى لشركة الثريا للاتصالات في الإمارات بمُسيرة إيرانية
بين الجزائر وفرنسا: شاشة بلا ألوان
المتطرف بن غفير يحتفل بقانون إعدام الأسرى بكؤوس الشمبانيا .. فيديو
الأردن يدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المحتجزين
تحرك أردني عربي إسلامي ضد تضييق العبادة في القدس
كارثة في إسرائيل .. الشركات في الشمال على حافة الانهيار
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن
تراتيل الأبوة .. بين قيد العُرف ونداء الفطرة
الزراعة النيابية تؤكد دعم مربي الدواجن وتعزيز المخزون لضبط الأسعار
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
طقس بارد نسبيا وأمطار خفيفة متوقعة شمال ووسط المملكة
الاتحاد الأوروبي يلوّح بعقوبات ضد إسرائيل
إيلات تتعرض لهجوم بالمسيرات والصواريخ
إيران تستهدف مراكز عسكرية حساسة بالأراضي المحتلة
قفزة جديدة على أسعار الذهب في السوق المحلية الاثنين
هيئة الطاقة: 100 مليون دينار كلفة شهرية إضافية بسبب الحرب
هجوم صاروخي إيراني يستهدف تل أبيب والوسط الإسرائيلي
الحكومة تكفل شركة الكهرباء الوطنية أمام البنك
الأردن يحقق الاكتفاء الذاتي من الدواجن رغم التحديات العالمية
