السودان في أخطر حرب
18-04-2023 12:45 AM
ما يحدث في السودان الشقيق خطير جداً، يضع البلاد على أعتاب حرب أهلية قد تتوسع وتطول، سيدفع الأبرياء كلفتها الباهظة من حياتهم ومستقبل أبنائهم ووطنهم.
وتعد الحرب اليوم أخطر الحروب الاربعة التي عانى منها السودانيون وأكلت الأخضر واليابس عبر عشرات السنين.
فالعمليات القتالية التي بدأت بها قوات الدعم السريع، برئاسة محمد حمدان دقلو «حميدتي»، ضد حليفه السابق قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، هي صراع واضح على السلطة، بل تشكل في حقيقة الأمر انقلاباً صارخاً على ثورة الشعب السوداني التي اندلعت ضد حكم عمر حسن البشير قبل سنوات قليلة، سعياً الى التعددية والديمقراطية وتحقيق العدالة والرخاء في السودان.
الأحداث العنيفة في السودان تطورت سريعاً جداً، اذ انتشرت دبابات وأسلحة الجيش الثقيلة في شوارع الخرطوم، وحلقت الطائرات الحربية وقصفت أهدافاً كثيرة في أنحاء متفرقة من السودان، وسقط عدد كبير من الضحايا ما بين قتيل وجريح، فيما تشكو المستشفيات نقصا حاداً في الأدوية والاسرة، في صورة تتشكل لأول مرة في حروب السودان التي اندلعت في أطراف البلاد بعيدة عن المدن الرئيسية.
وللتذكير فقد خاض السودانيون، حروب أربعة، أكلت الأخضر واليابس وحصدت وشردت الملايين من الشعب السوداني الفقير، وحولت البلاد من سلة للغذاء العربي، الى بلد يعيش على وقع القتل والدمار والمساعدات الدولية الانسانية.
وتعد حرب الجنوب الأشرس، والأكثر دماراً في تاريخ السودان الحديث، وامتدت على مرحلتين من 1955 إلى 1972، ومن 1983 إلى 2005 (39 عاماً)، وانتهت بخروج الجنوب من خارطة السودان كدولة مستقلة، عام 2011.
وحرب دارت بين حكومة الرئيس الأسبق جعفر نميري الذي استولى على السلطة بانقلاب عسكري عام 1969، والحركات المتمردة الجنوبية (أنانيا 2)، وأدت إلى قتل وتشريد مئات الآلاف من السكان الأبرياء، وانتهت باتفاقية أديس ابابا.
وحرب دارفور التي وقعت من 2003 إلى 2010 بين الجيش الحكومي وحركات مسلحة في الإقليم، وتسببت في مقتل وتشريد الملايين من السكان، وانتهت باتفاقية الدوحة عام 2010.
لم تنته حروب السودان بانفصال الجنوب، فبعد الانفصال شنت الحركة الشعبية لتحرير السودان/ قطاع الشمال عام 2011 بقيادة عبدالعزيز الحلو ومالك عقار حرباً ضد حكومة الخرطوم استمرت 9 سنوات انتهت بتوقيع اتفاق جزئي مع عقار عام 2020 فيما بقى القائد الحلو على رأس الميليشيا في ساحة الحرب لغاية اليوم.
لماذا تعد حرب البرهان – حميدتي الأخطر؟
كما قلنا سابقاً، فإن هذه الحرب تعد الأخطر على الشعب السوداني الشقيق وربما ستكون الأكثر دموية لعدة أسباب نجملها وفق الآتي:
- لأول مرة تكون بؤرة الحرب في العاصمة والمدن الرئيسية المكتظة بالسكان، وحول المواقع السيادية والحيوية.
- يملك الطرفان، قدرا كافيا من السلاح والمال، والتمويل الخارجي، ما يؤخر عملية حسم المعركة لاحدهما على الاخر.
- استخدام الدبابات والمدرعات والطائرات في المدن، يعد عملا كارثيا في الحروب ونتائجها على الإنسان. إذ كل الحروب التي خاضها السودانيون، كانت في الاطراف، ومناطق مفتوحة.
- الحرب انطلقت في ساعة صفر واحدة في مدن رئيسية وحيوية كالعاصمة الخرطوم ومروي شمالا والفاشر ونيالا غربا والابيض وسط والقضارف وكسلا وبورتسودان شرقا، مما يكشف استعداد قوات الدعم السريع والتخطيط الجيد لها.
بالمحصلة، السودان اليوم، يدخل مرحلة مظلمة، عنوانها القتل والدمار الذي سيولد الجوع والبؤس.. وندعو الله في هذه الايام الفضيلة ان يحقن دماء السودانيين ويحفظ بلادهم من كل مكروه.
بايرن ميونخ يهزم دورتموند ويتوج بكأس السوبر الألماني للمرة الـ12
حين يجتمع الخصمان: حماس ودحلان
إيران تهدد باستهداف مصالح الدول المتعاونة مع الحرب الاقتصادية الأمريكية
74 ألف طلب التحاق بالجامعات الأردنية والمهلة لتسديد الرسوم تنتهي الأحد
قناة السويس ترصد زيادة عبور سفن الحاويات التابعة لـميرسك
توصيات بخصوص حالة الطقس الأحد بالتزامن مع بدء دوام طلبة المدارس
نتنياهو يدعي أن دولة فلسطينية لن تقوم طالما بقي في منصبه
المركزي الروسي يرفع سعر الروبل أمام الدولار واليوان
الجيش يحبط عملية تهريب كبيرة للمخدرات بواسطة طائرة مسيرة
لجنة الانتخابات الفلسطينية: 1.6 مليون ناخب في الضفة
الأردن يدين التفجير الإرهابي في ريف دمشق ويؤكد تضامنه مع سوريا
حين يتحدث سمير الحباشنة .. لماذا يجب أن نصغي؟
نهائي السوبر الأردني يجمع الحسين والفيصلي الجمعة المقبلة
الحسين يهزم الرمثا بخماسية ويتأهل لنهائي السوبر الأردني
الأميرة دينا مرعد ترعى انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة جيل خالٍ من التدخين
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً
توسعة مطار عمّان ترفع طاقته إلى مليوني مسافر سنوياً بحلول صيف 2027