صفقة أم حرب : ترمب يخطط ويقصف بنفسه
الضربة الأميركية الأخيرة ضد منشآت إيران النووية لم تكن مجرد عملية عسكرية عابرة، بل بدت وكأنها رسالة واضحة ومباشرة من دونالد ترمب، الذي تحوّل من رجل أعمال يعقد الصفقات إلى رجل حرب يرسم الخطط العسكرية ويشرف على تنفيذها بنفسه.
بحسب ما كشفته وسائل إعلام أميركية، فإن ترمب هو من اختار الخطط بنفسه، ووجّه الحملة الإعلامية التي رافقت العملية، متجاهلًا أي تردد داخل البنتاغون. بدا وكأنه يتعامل مع الحرب بأسلوبه المعروف: صفقة رابحة، ضربة مقابل نتيجة، وهنا "الضربة مقابل السلام".
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: ماذا لو ردّت إيران؟ هل سيواصل ترمب وضع الخطط العسكرية وكأنها صفقات تجارية؟ هل سيحسب الخسائر والأرباح كما لو أنه يدير مشروعًا استثماريًا ؟
بعض المنشآت الإيرانية مثل أصفهان، وفقًا لتقارير سي إن إن، لم تتعرض للقنابل الخارقة للتحصينات، على عكس مواقع أخرى مثل فوردو ونطنز. وهذا قد يعني أن هناك حسابات دقيقة ومُدارة سياسيًا، وليس عسكريًا فقط. حسابات تحاول تجنب التصعيد الشامل، مع الإبقاء على رسالة القوة.
وفي الوقت الذي كانت فيه الطائرات تقصف، كانت إسرائيل تُعلن عن هجمات جوية استهدفت مواقع بعيدة في عمق إيران، وتحديدًا مدينة يزد، وتحدثت عن تدمير صواريخ أرض-أرض. في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية عن إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية في سماء طهران، ونجاح هجوم سيبراني استهدف حسابات صحفيين وشخصيات عامة في إسرائيل.
الردود في مجلس الأمن كانت قوية. الصين وروسيا وصفتا الضربة بأنها انتهاك للقانون الدولي ولسيادة إيران، فيما حذرت الولايات المتحدة من أي رد إيراني، مؤكدة أن أي هجوم على مواطنيها أو قواتها سيقابل بـ"رد مدمر".
وبين التصعيد والتحذير، تبقى المنطقة في حالة ترقب. فالضربة ليست مجرد قصف لموقع نووي، بل قد تكون بداية لمرحلة جديدة، مختلفة عن كل ما سبق.
فهل كانت الضربة الأميركية فعلًا صفقة كما يحب ترمب أن يقدم كل شيء؟ وهل ستقبل إيران بهذا العرض غير التقليدي؟ أم أننا على أبواب جولة جديدة من التصعيد قد تغيّر وجه الشرق الأوسط بالكامل؟
برد الخميس ودفء الجمعة … تقلبات الطقس مستمرة
صداع أول يوم رمضان .. كيف تتفادى انسحاب القهوة وتبقى نشيطًا
بلدية إربد تغلق فتحة دوران في شارع الهاشمي لتحسين انسيابية المرور
ذي هيل: ترامب مثل ثور في محل خزف صيني
سلامي أمام تحديات هجومية بعد إصابة أبرز مهاجمي النشامى
مبيضين: الأردن يمتلك آلاف الوثائق التي تثبت ملكية الفلسطينيين لأراضيهم
الطاقة والمعادن تضبط آليات ومعدات مخالفة في مواقع غير مرخصة
البطالة في دولنا العربية ليست فشل أفراد، بل فشل نموذج اقتصادي
3 شهداء جراء قصف طائرات الاحتلال شقة غربي غزة
انهيار مغارة في إربد والدفاع المدني يواصل جهود الإنقاذ
العين هيفاء النجار رئيساً فخرياً لدارة الشعراء الأردنيين
الأردن والتشيك يعقدان جولة مشاورات سياسية في براغ
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
دعاء اليوم الثاني والعشرين من رمضان 1447
اليرموك تطلق الهوية البصرية لمركز التنمية المستدامة
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية