محمد بن سلمان .. من الآيديولوجيا إلى التكنولوجيا
31-05-2023 09:08 AM
ويحدث ذلك في منطقة مزقتها الصراعات والحروب، فكيف استطاع ولي العهد تحقيق ذلك؟ وكيف استطاع الخروج بـ«رؤية 2030» من مرحلة غير المتوقع إلى مرحلة هذه الهمة السعودية الجديدة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، وتحت إدارة مباشرة من قِبل ولي العهد؟
وتتزايد الأسئلة بعد القمم التي شهدتها السعودية، على مدى قرابة عام، من القمة الأميركية إلى الصينية، ثم القمة العربية الأخيرة في جدة، وسبق كل ذلك «اتفاق العلا». والسؤال الأهم هنا: كيف لقائد كسب القلوب أن يفتح باب المصالحات مع إيران وسوريا؟ هل نحن أمام تناقضات، أو مرونة؟ بل كيف حضر الرئيس الأوكراني؟
المؤمنون برؤية ولي العهد وقيادته وإداراته، منذ البداية، يقولون: بل إننا أمام مشروع متكامل وفق «رؤية 2030» لتغليب المصالح، واستغلال الفرص. وإن ولي العهد نقل المنطقة «من مرحلة الآيديولوجيا إلى التكنولوجيا»، مما يتطلب استقراراً واستثماراً وعقولاً شابة تؤمن بأن مستقبلها ببلادها، وذلك يتحقق بالتعليم وليس التحشيد الآيديولوجي. وكمثال: ها هي المرأة السعودية في الفضاء بعد عقود من الجدال حول حقها بقيادة السيارة.
ما فعله الأمير محمد بن سلمان، وما يفعله، هو السعي إلى «نقل المنطقة من مرحلة الدمار الشامل إلى الإعمار الشامل»، وهذا لا يتحقق عبر النزاعات والأزمات والقطيعة، بل من خلال تنقية الأجواء والتواصل. ولا يتحقق إلا عبر تعزيز فرص الاستثمار، ليكون تنسيق اقتصادي بدلاً من التنسيق الأمني السائد بالمنطقة. ولتكون شراكة وليس ريبة، وتنافس وليس صراعات. وما فعله ولي العهد هو تقديم خيارين: فإما الانتقال «من الآيديولوجيا إلى التكنولوجيا»، أو الاختيار بين «الدمار الشامل والإعمار الشامل»، بالشراكة وليس الهبات والمنح، والحيل. وبالتالي، فإن على المنطقة الاختيار، ومن يتلكأ أو يرفض، فسينتهي به المطاف إلى حال الدول الأوروبية التي رفضت مشروع «المارشال» بأوروبا، ثم عادت اليوم تستجدي دخول الاتحاد الأوروبي. هذه هي القراءة للمشروع السعودي الذي كسب القلوب، وبدأ يقنع العقول، ودفع مثل البروفيسور ألون بن مئير، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة نيويورك، ليكتب بموقع «سي إن إن» عن «الزعيمة الصاعدة بلا منازع في الشرق الأوسط والتي تسعى إلى الازدهار والأمن والاستقرار».
ويقول ألون بمقاله: «خلق السعوديون بيئة جيوستراتيجية واعدة بالمنطقة»، وذلك «لتحقيق ثلاثة أهداف مميزة: الاستقرار إلى أقصى حد بمنطقة تمزقها النزاعات، وزيادة نفوذها الإقليمي والدولي ومكانتها، وضمان استقرار الصادرات».
حسناً، كيف حصل كل ذلك؟ هنا يقال لك: صحيح بات لدينا «الطراز السلماني» المعماري، لكن الأهم هو أننا في عهد «الحكم السلماني»، وبإدارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
ترامب يعلن : مضيق هرمز أرض أميركية
لقد حان وقت تدمير الذات: إدغار ألان بو
للتاريخ أطلالٌ يقف عليها الحائرون
تهديدات وزير الخزانة .. نفسية أم حقيقية؟
دينار ما بفرق .. كيف تستنزف المصاريف الصغيرة ميزانيتك؟
كل ما تريد معرفته عن علاج فلوريد الفضة للأطفال
هندسة الهدوء: ماذا يحدث لداخل عقلك عندما ترسم؟
كيف مكن شاب شقيقته الكفيفة من رؤية العالم
خيار من أجل التعافي داخل عالم PlaySmart
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً




