التغيير ضرورة للحياة
وعلى النقيض مما سبق فالكارثة بالنوع الأخير وهو النوع الذي يضيع الكثير من فرصه، فهنالك أناس ينقصهم التفكر والتمعن في واقع الحال ولا يستطيعون مواكبة التطور والتحديث، فينغلقون على أنفسهم وبحجج واهية تبنيها عقولهم، ويكتفون بالماضي ليعيشوا على أطلال الذكريات البالية ولا يجيدون التعامل مع معطيات الحاضر أما المستقبل فلا خطط ولا برامج ولا حتى تفكير به ويتركون الأمور تمشي بمقاديرها، وكمحصلة نهائية فهم يخسرون كل شيء حتى أنفسهم.
وفي المحصلة النهائية فالتفكير والتطوير ومواكبة كل جديد وعيش الواقع بما يحمله من تطور وتحديث والتنبؤ بالمستقبل خصائص جبل عليها الإنسان، ومن يتطور يبقى ومن لا يتطور يندثر ويموت، فقدرة الإنسان على التطور والتحديث موجودة ضمن قدراته وما عليه سوى استخدام واستغلال تلك القدرات الكامنة بما يحقق له النجاة والسعادة والفلاح في الدارين، فالزمن يمضي سريعا مع التأكيد أن هناك ثوابت لا يغيرها الزمان والمكان وليست هي مقصد الحديث.
الأردن يدين قرار إسرائيلي خطير
إطلاق عملية سلمية لاستعادة المواقع العسكرية بحضرموت
سيُغضب إسرائيل .. أول قرار لممداني بعد تنصيبه
مقتل 7 على الأقل خلال مواجهات في إيران
ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة بالحسا والسواقة
رئيس الصين يستضيف رئيس كوريا الجنوبية
4 غيابات شبه مؤكدة عن النشامى بكأس العالم
منع هبوط طائرة الوفد السعودي المتجهة إلى عدن
تصاعد الخلاف بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي
مطالبات مالية على عشرات الأردنيين .. أسماء
بعد الاعتراف الإسرائيلي .. ما هي أرض الصومال وما علاقتها بتهجير الفلسطينيين
المنطقة من الصوملة إلى الأسرلة
ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد
وظائف شاغرة في وزارة الأوقاف .. التفاصيل والشروط
سبب وفاة المخرج الكبير داوود عبد السيد
السفير الأمريكي يعزي بوفاة والدة النائب حداد
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
مجلس نقابة الصحفيين يتابع ملف التسويات المالية
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للتعيين .. أسماء
المناطق المشمولة بالأمطار عصر ومساء اليوم
هشاشة الحال وإغراء المال في «غابة» سمير يوسف



