اليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك
خمسون عامًا مضت على تأسيس هذا الصرح العلمي والأكاديمي المتميز. ما يميز هذه الجامعة أنها موجودة في مركز مدينة إربد، وتخدم عددًا كبيرًا من الطلبة في محافظات الشمال، وأيضًا يرتادها عدد من الطلبة من مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية، إضافةً إلى عدد من طلبة الدول الشقيقة والصديقة. ومما لا شك فيه أن هذه المنارة العلمية تشكّل، مع جامعة العلوم والتكنولوجيا التي مضى على تأسيسها أربعون عامًا منذ عام 1986 إلى وقتنا الحاضر، صرحًا علميًا متكاملًا وشاملًا، حيث إن كلًّا منهما موجود في شمال الأردن، ولكن ضمن مدينتين منفصلتين. وهنا التميز والتألق، فوجود المؤسسات التعليمية العليا في مختلف التخصصات لإعداد وإيجاد جيل واعٍ ومدرك لأهمية العلم في حياتنا، يستلزم وجود مثل هذه الصروح، على الأقل واحدة في كل مدينة رئيسية داخل الدولة. ومن حسن الحظ في مدينة إربد، وهي المحافظة الثانية في الأردن من حيث عدد السكان بعد العاصمة عمّان، وجود جامعتين كل منهما يكمل الآخر. حيث يوفر كل منهما فرصًا أكثر في التعليم العالي لأبناء شمال الأردن.
هذه الجامعة كانت تضم اثنتي عشرة كلية، والآن تقريبًا حوالي خمس عشرة كلية، بعد افتتاح كلية الطب والصيدلة عام 2013، ومن ثم كلية التمريض، إضافة إلى إيجاد تخصصات جديدة ومتميزة في كليات موجودة أصلًا، وتطوير الخطط الدراسية، وتطوير أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في إطار ضبط الجودة، ونظام الحزم للطلبة الجدد ابتداءً من دفعة 2025 الذي يهدف إلى رفع مستوى الطلبة في مهارات تعلم اللغات الأخرى غير العربية. فالآن لا تكفي الشهادة فقط لسوق العمل، فالإنسان بحاجة إلى مهارات أخرى كالتكنولوجيا واللغة لغالبية الأعمال الفكرية.
وما يميزها أيضًا أن خريجيها متميزون في أغلب التخصصات، ولهم سمعة محلية في عدد من التخصصات، ويتعدى ذلك عربيًا وعالميًا سواء على صعيد العمل أو في الدراسات العليا.
بعض الكليات داخل الجامعة حاصلة على اعتمادات دولية، بل أبعد من ذلك، هنالك كليات كانت وما زالت مضروبًا فيها المثل بكادرها وببعض طلابها، وأنا شخصيًا أؤيد ذلك لأني فعلًا لمست ذلك من خلال دراستي داخل الجامعة، وأيضًا من خلال سفري لدولة متقدمة حيث كانت سمعة طلاب الدراسات العليا الأردنيين عالية ومتميزة. وأريد أن أضرب أمثلة بدون لا سمح الله تحيز لأحد، لأن الأمثلة فقط تعكس وجهة نظري وخبرتي المتواضعة. مثلًا: كلية العلوم، كلية الشريعة، كلية الآداب، كلية الأعمال أو الاقتصاد قديمًا، كلية القانون، مع الاحترام لكل الكليات ولا ننقص بحق أي منها. فمثلًا كلية الحجاوي والسياحة وكلية تكنولوجيا المعلومات حاصلة على الاعتماد الدولي، وتحية لكلية الإعلام، والتربية، والرياضة، والفنون.
ويستحيل أن أكتب عن اليوبيل الذهبي لهذه المؤسسة التعليمية، وهذا المكان الذي أحبه بصدق، فهو من علّمني ومارست فيه عملي وأكلت لقمة عيشي منه، وله الفضل الآن على أولادي. ولا أذكر ما يعاني منه من مديونية. تفاجأت الصراحة بعد تصريحات الرئيس القديم والرئيس الحالي، ولكل منهما الاحترام والتقدير، بأن مديونية الجامعة 100 مليون دينار وصلت لحد الآن. وعندما بحثت وجدت أن المديونية هي نتيجة تراكمات لديون وذمم مالية متنوعة المصادر، وأن هذه المديونية تفاقمت بهذا القدر بين عامي 2015–2024، في حين كانت لحد عام 2011 فقط حوالي 6 ملايين. ما هذا التفاقم؟ شيء غريب. الأصل أن تتحسن الموازنة لأنه بعد عام 2011 فُتحت كليات الطب والصيدلة والتمريض، وتطورت كلية الأعمال، وحصلت بعض الكليات في الجامعة على الاعتماد الدولي، واسترجعت الجامعة ثقة واعتماد بعض الدول الشقيقة، وزاد عدد الطلاب، إذن أين الخلل؟
كان الله بعون الرئيس الجديد. أعلم أنه مختص بالأمور والشؤون المالية، أرجو من الله أن يجد أين الخلل ويصححه بعلمه وبخبرته، وأن يجد الحلول المناسبة، ويستكمل ما كان الرئيس القديم الفاضل ينوي عمله من مشاريع استثمارية قرأت عنها، وأيضًا أن يكون هناك دعم وتبرع حقيقي من أبناء المنطقة لهذا الصرح العلمي، وأن يُحاسَب حسابًا شديدًا كل من كان له يد في زيادة وتفاقم مديونية الجامعة.
في النهاية، أدام الله هذا الصرح العلمي بكل أشخاصه وأصوله وموجوداته، وسدد خطى الرئيس الجديد الفاضل ومعاونيه على مسؤوليتهم تجاه تحسين وتطوير الجامعة، والقضاء أو الحد من مديونيتها.ِِ
العساف: تقنيات الذكاء الاصطناعي لتنظيم المرور ويعلن خطة رمضان
منخفض جوي يضرب سوريا ولبنان الأربعاء .. أمطار غزيرة وثلوج على الجبال
سوريا: مخيم الهول… مؤقّت بلا نهاية
اختطاف مادورو بين السياسة والقانون
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
أشهى وصفات الكوسا في رمضان والمناسبات
الشرطة الأميركية: القبض على شاب ركض نحو مبنى الكونغرس حاملا بندقية
الفاتيكان لن يشارك في مجلس السلام برئاسة ترامب
لماذا يُنصح بالإفطار على التمر .. خبراء يوضحون السر
المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا و البحث العلمي… عقدٌ جديد يكتب مستقبل الأردن
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
بينها عربية .. دول تعلن الخميس غرة شهر رمضان
وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين
أسعار الذهب تهوي محليًا .. وعيار 21 دون المائة دينار
الزراعة النيابية تناقش استيراد الحليب المجفف وتصدير الخراف ومشاريع الحراج
التعليم العالي: تحديد دوام الطلبة في رمضان من صلاحيات الجامعات
عدم تمديد مواعيد القبول الموحد للدورة التكميلية 2025-2026
المستقلة للانتخاب تبلغ مجلس النواب بعضوية حمزة الطوباسي رسميا
رابط تقديم طلبات الالتحاق بكليات المجتمع للدورة التكميلية
القاضي: تعزيز العمل الحزبي البرلماني هدف آمن



