اطلالة على الدراما البدوية

اطلالة على الدراما البدوية

16-02-2026 02:05 PM

ما ان غابوا عن المشهد البدوي حتى خرج حصان الدراما البدوية من المضمار واصبخ مايقدم عقيما زحافا لايمت للبداوة بصلة ابتداء من الكاتب الذي يقبع خلف مكتب مكيف ووجدنفسه يتهجأ المفردات مرورا بالمخرج الذي لاحيلة له على تفكيك مفردة بدوية ولا تفسير جملة فعنه تغيب كل طقوس البداوة كيف لا وهو خريج قادم زاده مسطحات ورقية لم تحاك الواقع وكل معرفته مجرد فيلم قصير يحاكي قصة ميته مستوحاة من واقع ميت لاترتقي لمستوى مشهد واحد من مشاهد العمل البدوي ويجد نفسه فجاة وسط ملحمة بدوية متكاملة الشخوص والاحداث والحبكة علاوة على تعدد الاماكن او مايعرف باللوكيشن حتما يصاب بالذهول والصدمة فما بين يديه اكبر من معرفته واكبر من مفرداته وبيئته لابل وتغيب عنه زوايا الكاميرا والراكورات اضف الى ذلك المنتج الذي يظن ان النص البدوي هو اقرب الطرق للثراء فقليل من المال يعود عليه بالكثير خاصه عند انتقاء ممثلين كانوا ذات رحيل عمال انتاح حصل بعظهم على مشاهد كومبارس بينما البعض تودد الى المخرج الذي يحتاج لعقدين من الزمن حتى يمسك بادواته وعلى سبيل المثال لاالحصر استذكر عددا من المخرجين الكبار امثال الهاجري واحمد دعيبس وبسام المصري وبسام الملا وحاتم علي وسعود الفياض ومن الممثلين اذكر ايقونة الدراما البدوية مازن الناطور الذي سرق الشاشة وسرق المشاهد بقوة الاداء وسلامة اللهجة ايضا روحي الصفدي وحيانا عيد ونادرة عمران وجوليت عواد وغيرهم. ومن الكتاب محمود زيودي وبشير هواري
دراما هذه الايام وخاصه البدوي منها مهزلة وانطبق عليها المثل(حتى فطعز بيها يطعز) صار المخرج يمثل والممثل يخرج والكاتب هملشون ويين الحانا والمانا ضيعنا الحانا رحم الله النصوص الجميله والاخراج الجميل والتمثيل الجميل ورحم الله الزمن الجميل



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد