قولوا لها: إني أُحبُ ترابها

قولوا لها: إني أُحبُ ترابها

15-02-2026 12:50 PM

جاءَ الربيعُ وأخرجت أثقالها
في كل روضٍ أنبتت أشتالها
هذي البلادُ مباركٌ ما أخرجت
ومباركٌ فيها وحتى حولها
يا ساكنينَ بأرضِ إربدَ بلّغوا
شوقَ المحبِ، فجمرُ أشواقي لها
قولوا لها: إني أُحبُ ترابها
وأحبُ جداً كُلَ منتسبٍ لها
وأُحبُ شمساً إذ تُقبلُ خدها
وأُحبُ بدراً إذ يُنيرُ تلالَها
وأُحبُ أمي إذ تُراعي وردها
وأُحبُ أرضاً كالجنانِ ظلالُها
وقِفوا هناكَ وذكّروها بالهوى
ما قد نسيتُ سهولها وجبالَها
عهدُ الطفولةِ والصبا بربوعِها
رغمَ المشيبِ يعيشُ فيَّ جمالُها
فلها القصيدةُ والمحبةُ والوفا
ولها الحروفُ تطيرُ من قلبي لها
قد قالها قلبي وخطتها يدي
فلعلَّ تبلغُها ويهدأُ بالها
وتصحُّ من وجعِ السنينِ وطولِها
وتكونُ ترياقاً يداوي حالَها
يا ساكنينَ بأرضِ إربدَ بلّغوا
نبضَ المحبِ لها، وقولوا: قالها
عبد الناصر زياد هياجنه/ الدوحة – قطر/ ربيع 2026



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد