كيف يفهم نتنياهو مستقبل السلطة الفلسطينية
صحيح أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، لم تتوان عن إيصال رسائل سياسية واضحة، تؤكد رفضها «حل الدولتين»، لكن (نتنياهو) يجيب عن مسألتين إشكاليتين بشأن الدولة الفلسطينية والسلطة: موقف «إسرائيل» من الدولة الفلسطينية من ناحية، وموقفها من السلطة الفلسطينية من ناحية أخرى. وفي ظل الحديث عن كون (نتنياهو) محجور عليه حاليا زيارة البيت الأبيض، وتحت وطأة غلاة اليمين وضغوطهم، بدأت عصابات «المستوطنين» بدغدغة نواياه الحقيقية التي اختار عدم الإعلان عنها بوضوح. في هذا السياق، (نتنياهو) اليوم يلعب لعبة العلاقات العامة تجاه ا?ولايات المتحدة والغرب بالحديث عن أنه لا يريد ضرب و"إنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية وإنما يريد الإبقاء عليها»، طبعا ضمن حصاره الفعلي لهذه السلطة وتقليصه اليومي لها ولدورها وللأراضي التي تسيطر عليها، بما يحولها تدريجيا الى تجمعات سكانية وبلديات. ولاحقا، أعلن رسميا من جديد أنه ليس ضد السلطة ولا يريد القضاء عليها، مضيفا – هذه المرة – أنه ولكن لا مجال إطلاقا لمجرد التفكير بقيام دولة فلسطينية!!
ليس هذا فحسب، بل أنه بادر إلى رش الملح على الجرح! فقد تحدث عن السلطة الفلسطينية كطرف يستمد «شرعية» بقائه من نجاحاته في تقديم الخدمات «لإسرائيل»، مفرقا بين السلطة الفلسطينية كمنظمة، والكيان الفلسطيني كدولة، وأنه لا ينوي تقويض السلطة! وبعباراته، «إسرائيل": «لا ترغب في انهيار السلطة الفلسطينية، ولا ينبغي لها أن تسمح بذلك، لأن لها مصلحة في استمرار قيام السلطة بالمهام الموكلة إليها، ويجب أن تكون على استعداد دائم لمساعدة السلطة مالياً واقتصادياً وتعزيزها، لأنها تقوم بمهام ضد المقاومة نيابة عن إسرائيل». لكن في نف? الوقت: «على إسرائيل استئصال فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة من أساسها، وعليها أن تعمل بلا كلل أو ملل على قمع طموح الفلسطينيين في إقامة هذه الدولة، وأن تغلق الطريق تماماً أمام هذا الطموح». (نتنياهو) إذن، بموقفه المعلن بأنه لا يريد القضاء على السلطة بشكلها ودورها اللذين رسمهما لها، يحولها يوميا إلى «بلدية مركزية» في رام الله وبلديات في المدن الأخرى بينهم علاقة تضعف يوميا بما يهدد كيان السلطة الفلسطينية عما كان عليه سابقا فعليا ويوميا.
بهذا كله، يرسل (نتنياهو) رسالة واضحة للشعب الفلسطيني: «اتفاقية أوسلو لن تفضي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي التي احتلت عام 1967، وأن «حل الدولتين» إنما هو «حلم يقظة»، فضلا عن أنها رسالة للعالم الغربي أجمع ولإدارة الرئيس (بايدن) تحديدا: «كفوا عن ترديد شعار حل الدولتين». أما الرسالة الثالثة فهي للعرب وللمسلمين: «التخلي نهائيا عن الدولة الفلسطينية والقبول بالتطبيع دون قيد أو شرط"!!!
الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا
إيران تستهدف قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين وجهاز الأمن الداخلي
استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيّرة
مؤسسة ولي العهد تفتح التسجيل لمنتدى تواصل 2026
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلي
موانئ دبي: ميناء جبل علي قادر على العمل بكامل طاقته
مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية دوما جنوبي نابلس
الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق
الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ميناء صلالة في عُمان بطائرات مسيّرة
استهداف قاعدة إيطالية في إقليم كردستان العراق بضربة صاروخية
8 قتلى و31 مصابا على الأقل جراء غارة إسرائيلية على بيروت
الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن لقرار يدين الاعتداءات الإيرانية
سماح لناقلات هندية بالعبور عبر مضيق هرمز .. وإيران تنفي
الجيش الإسرائيلي يعلن رصد موجات من الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل
مهر الإيرانية: مقتل 216 امرأة و198 طفلاً في الهجمات الأميركية الإسرائيلية
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
اليرموك تطلق برنامجًا إرشاديًا يحول العقوبات التأديبية إلى مسارات تأهيلية
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة