كيف يفهم نتنياهو مستقبل السلطة الفلسطينية
06-07-2023 02:16 PM
صحيح أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، لم تتوان عن إيصال رسائل سياسية واضحة، تؤكد رفضها «حل الدولتين»، لكن (نتنياهو) يجيب عن مسألتين إشكاليتين بشأن الدولة الفلسطينية والسلطة: موقف «إسرائيل» من الدولة الفلسطينية من ناحية، وموقفها من السلطة الفلسطينية من ناحية أخرى. وفي ظل الحديث عن كون (نتنياهو) محجور عليه حاليا زيارة البيت الأبيض، وتحت وطأة غلاة اليمين وضغوطهم، بدأت عصابات «المستوطنين» بدغدغة نواياه الحقيقية التي اختار عدم الإعلان عنها بوضوح. في هذا السياق، (نتنياهو) اليوم يلعب لعبة العلاقات العامة تجاه ا?ولايات المتحدة والغرب بالحديث عن أنه لا يريد ضرب و"إنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية وإنما يريد الإبقاء عليها»، طبعا ضمن حصاره الفعلي لهذه السلطة وتقليصه اليومي لها ولدورها وللأراضي التي تسيطر عليها، بما يحولها تدريجيا الى تجمعات سكانية وبلديات. ولاحقا، أعلن رسميا من جديد أنه ليس ضد السلطة ولا يريد القضاء عليها، مضيفا – هذه المرة – أنه ولكن لا مجال إطلاقا لمجرد التفكير بقيام دولة فلسطينية!!
ليس هذا فحسب، بل أنه بادر إلى رش الملح على الجرح! فقد تحدث عن السلطة الفلسطينية كطرف يستمد «شرعية» بقائه من نجاحاته في تقديم الخدمات «لإسرائيل»، مفرقا بين السلطة الفلسطينية كمنظمة، والكيان الفلسطيني كدولة، وأنه لا ينوي تقويض السلطة! وبعباراته، «إسرائيل": «لا ترغب في انهيار السلطة الفلسطينية، ولا ينبغي لها أن تسمح بذلك، لأن لها مصلحة في استمرار قيام السلطة بالمهام الموكلة إليها، ويجب أن تكون على استعداد دائم لمساعدة السلطة مالياً واقتصادياً وتعزيزها، لأنها تقوم بمهام ضد المقاومة نيابة عن إسرائيل». لكن في نف? الوقت: «على إسرائيل استئصال فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة من أساسها، وعليها أن تعمل بلا كلل أو ملل على قمع طموح الفلسطينيين في إقامة هذه الدولة، وأن تغلق الطريق تماماً أمام هذا الطموح». (نتنياهو) إذن، بموقفه المعلن بأنه لا يريد القضاء على السلطة بشكلها ودورها اللذين رسمهما لها، يحولها يوميا إلى «بلدية مركزية» في رام الله وبلديات في المدن الأخرى بينهم علاقة تضعف يوميا بما يهدد كيان السلطة الفلسطينية عما كان عليه سابقا فعليا ويوميا.
بهذا كله، يرسل (نتنياهو) رسالة واضحة للشعب الفلسطيني: «اتفاقية أوسلو لن تفضي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي التي احتلت عام 1967، وأن «حل الدولتين» إنما هو «حلم يقظة»، فضلا عن أنها رسالة للعالم الغربي أجمع ولإدارة الرئيس (بايدن) تحديدا: «كفوا عن ترديد شعار حل الدولتين». أما الرسالة الثالثة فهي للعرب وللمسلمين: «التخلي نهائيا عن الدولة الفلسطينية والقبول بالتطبيع دون قيد أو شرط"!!!
وفاة والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي
أوباما: الأميركيون يريدون سياسة تجمعهم لا تفرقهم وقيادات تقدم حلولا ملموسة
الأشغال تبدأ أعمال استكمال جزء جديد من طريق السلط الدائري
6 مراكز صحية جديدة تنضم لخدمة استلام الأدوية عبر واتساب
أول مسلم من أصول مصرية يمثل نيوجيرسي في الكونغرس .. من هو آدم حموي؟
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
الديمقراطيون يستعيدون أغلبية الشيوخ . وانتكاسة جمهورية في معاقل ترامب
مؤشرات التصعيد وسيناريوهاته في المنطقة
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة

